احتفلت الخطوط الجوية الملكية الهولندية «كيه إل إم» بمرور 50 عاما على إطلاق رحلاتها للمسافرين في الكويت، والتي بدأت في سبتمبر 1963 مع مطلع «عصر الطائرات النفاثة»، حيث ربطت خدماتها الكويت مع بقية العالم وبشكل متواصل منذ ذلك الوقت. وبهذه المناسبة، هبطت في مطار الكويت الدولي الأسبوع الماضي رحلة جوية خاصة قادمة من أمستردام، حملت على متنها سفير مملكة هولندا إلى الكويت نيكولاس بيتس برفقة وفد من كبار الشخصيات.
الجدير بالذكر أن «كيه إل أم» تشغل حاليا رحلات جوية من مطار الكويت الدولي إلى أمستردام ومنها إلى أنحاء شبكة الوجهات العالمية الممتدة للشركة. وتوفر «كيه إل إم» في الكويت خدمات الطيران السياحي والمحطات الأرضية وخدمات الشحن، يديرها فريق عمل من نحو 20 موظف مقيم في الكويت.
وفي تعليقه على هذه المناسبة وما تمثله من إنجاز مهم قال مدير عام مكتب الخطوط الجوية الفرنسية ـ كيه إل إم في منطقة الخليج والمملكة العربية السعودية وإيران وباكستان د فريدريك غوسو: «تحتفل (كيه إل إم) بفخر بتواجدنا لهذه الفترة الطويلة في الكويت والتي كانت إحدى أولى وجهاتنا في منطقة الخليج العربي وتقديمنا خدمات متواصلة على مدى نصف قرن من الزمن.
ومضى قائلا: لقد سافر على متن طائراتنا ملايين المسافرين من وإلى الكويت، مما ساعدنا على ربط هذه البلاد الجميلة مع بقية أنحاء العالم. ونحن نهدف إلى مواصلة تقديم خدماتنا الاستثنائية للمجتمع في الكويت، ونتطلع إلى الاحتفال بمرور قرن كامل من الزمن على خدماتنا هنا. وبالنيابة عن «كيه إل إم»، فإنني أتقدم بالشكر والامتنان لحكومة الكويت ومؤسساتها ـ الإدارة العامة للطيران المدني ومطار الكويت الدولي ـ وعملائنا أعضاء برنامج الولاء Flying Blue وشركائنا من الشركات ووكلاء السفر، والذين ساهموا جميعا في تحقيق هذا الإنجاز وفي تأسيس علاقة ناجحة ومستمرة».
كما يشار إلى أن الخطوط الجوية الفرنسية ـ كيه إل إم تحتفل في عام 2013 بالعديد من الإنجازات المهمة في منطقة الخليج، منها مرور 40 عاما على إطلاق خدماتها في البحرين، و30 عاما على إطلاق خدماتها في الرياض، هذا بالإضافة إلى الاحتفال بمرور 80 عاما على تأسيس الخطوط الجوية الفرنسية.
تأسست الخطوط الجوية الملكية الهولندية «كيه إل إم» عام 1919، وهي أقدم شركة خطوط جوية في العالم مازالت تعمل تحت علامتها التجارية الأصلية. ففي 12 سبتمبر 1919، منحت الملكة فيلهلمينا لخطوط «كيه إل إم» ـ التي لم تكن قد تأسست بعد ـ لقبها «الملكي».