Note: English translation is not 100% accurate
سلسلة فنادق روتانا نظمت زيارة لعدد من الإعلاميين ومديري مكاتب السفريات والسياحة للمعالم السياحية في المدينة بالتعاون مع جيت إيرويز
أبوظبي.. رؤية ثاقبة وقفزات مدروسة إلى الأمام
4 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء









لا يستطيع الزائر إلى أبوظبي ألا يلحظ القفزة الكبيرة التي تشهدها هذه المدينة الواعدة، كما لا يمكنه تجاوز حقيقة أن هذه النهضة شاملة ومتميزة عن غيرها، تشمل مختلف جوانب التنمية البشرية من فنون ومعمار وعلوم وتكنولوجيا وبيئة وطرق وجامعات ومتاحف ومستشفيات كبرى، إنها ليست مجرد فنادق ومجمعات تجارية. كما لا يمكن كذلك أن يخطئ الزائر لمدينة أبوظبي الاهتمام الواضح بالتراث والأسرة وخصوصية المجتمع ورعاية الشباب وتسخير جميع الامكانات لحمايتهم وتوجيه طاقاتهم بما يخدم الوطن والمواطن.
هذه النهضة الشاملة في أبوظبي، لم تأت من فراغ بالتأكيد، وإنما تقف خلفها رؤية ثاقبة وحكيمة من صاحب السمو أمير دولة الامارات العربية الشقيقة وحاكم أبو ظبي الشيخ خليفة بن زايد، وهو ما يتجلى بوضوح في «رؤية أبوظبي 2030» والمشاريع التنموية الضخمة التي يستطيع أي زائر أن يشاهد معالمها المتمثلة في رباعية: «التنقل، العمل، الاقامة، البيئة»، وأن يتزود بمعلومات قيمة عن تلك المشاريع ومراحل بنائها وتطورها ومواعيد افتتاحها وذلك في معرض جزيرة السعديات المتميز.
يحكي أهل أبوظبي أن الشيخ زايد رحمه الله، لاحظ في مدينة العين مجموعة من الواحات الخضراء الجميلة المليئة بأشجار النخيل الباسقة، لكنه كان يشعر بشيء من الحزن كلما نظر لأسوارها التي تحجب هذا الهدوء والراحة والجمال عن الناس كونها مملوكة لأصحابها، فماذا فعل؟ قام بشرائها كلها من ماله الخاص، وأمر بإزالة الأسوار وفتحها للناس جميعا وقال: هذا الجمال والخضرة في وسط الصحراء يجب أن يستمتع به الجميع.
لا شك أن قائدا كبيرا بهذه الروح الطيبة العظيمة يمثل قدوة ومنارة يسترشد بها من بعده، وهذا ما يلاحظه كل من يتجول في الامارات طولا وعرضا، وهذا ما يلمسه في جهود أبنائه الكرام وفي إدارتهم المبدعة التي جعلت الامارات الشقيقة مقصدا لملايين السياح من مختلف العالم، ومركزا تجاريا تتسابق كبرى الشركات والبنوك والحكومات على الاستثمار فيه، حتى بلغت عائدات الاستثمارات الأجنبية أضعاف عائدات النفط.
روتانا
ومن بين المعالم السياحية المتميزة في الامارات عموما وأبوظبي على وجه الخصوص، سلسلة فنادق روتانا المتميزة التي باتت تشكل علامة بارزة في تطور السياحة الفاخرة. وقد تهيأ لوفد من الكويت يضم عددا من الإعلاميين ومديري مكاتب سفريات وسياحة أن يزور أبو ظبي في ضيافة فنادق روتانا، وبالتعاون مع خطوط طيران Jet Airways الهندية التي بدأت بتسيير رحلاتها الجديدة من الكويت إلى أبو ظبي مؤخرا، فكانت فرصة مميزة للتعرف على هذا الجانب المشرق في واحدة من أجمل المدن الخليجية وأسرعها تطورا ونموا وحضارة.
وربما يكون أول ما يلفت الانتباه عند الاقامة في أحد فنادق روتانا في أبوظبي هو أن قطاع السياحة يمكن أن يكون أحد مصادر الدخل البديلة والقوية في بلداننا التي لطالما ظلت مقيدة بالمصدر الوحيد وهو النفط. كما لا يمكن أن يتجاوز أي سائح في هذه الفنادق الجميلة حقيقة أنها واحدة من أكثر الفنادق العالمية فخامة وجمالا، هذا ما يقوله السياح وخاصة الأوروبيين الذين لا يخفون انبهارهم واعجابهم بالمستوى الفاخر من الخدمة والضيافة.
إن التأمل في فكرة الاستثمار في السياحة وتطوير هذا القطاع في بلداننا سيجد من خلال أبوظبي تحديدا وفي فنادقها المميزة ومنها سلسلة فنادق روتانا بشكل خاص أن هذا القطاع يمثل مقصدا بل وحلما لكثير من السياح، والأوروبيين منهم بشكل خاص، وبالتالي من الحكمة الولوج في هذا العالم الذي سيوفر فرصا اقتصادية واعدة، ويفتح آفاقا جديدة للعمل والابداع والاستفادة من طاقات الشباب المهدرة، واستغلالا أمثل للموارد والجهود والثروات. وهو ما تميزت به حكومة أبوظبي منذ سنوات، وأبدعت فيه كثير من الشركات المعنية بالخدمات السياحية، ولعل من أبرزها فنادق روتانا التي أصبحت من أبرز المعالم السياحية هناك.
جولة
وقد تجول الوفد في عدد من فنادق روتانا بدأت في فندق «روتانا جزيرة ياس»، بموقعه المتميز واطلالته الرائعة على الخليج ووسط الساحات الخضراء الكبيرة التي أعدت لملاعب الغولف الشاسعة وبين حلبات السباق الكبيرة وعالم فيراري المذهل ومدينة الألعاب المائية العجيبة.
كما تجول الوفد بضيافة كريمة من شركة فنادق روتانا وبالتعاون مع خطوط طيران Jet Airways وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في كثير من معالم المدينة السياحية والثقافية، وأهمها مسجد الشيخ زايد رحمه الله والذي يعد معلما لا يمكن لزائر الامارات عموما وأبو ظبي خصوصا تجاوزه، وكذلك جزيرة السعديات التي تحتضن رؤية صاحب السمو أمير دولة الامارات الشقيقة الشيخ خليفة بن زايد «أبو ظبي 2030»، وكذلك عالم فيراري المذهل والمليء بالمتعة العائلية والغني بالمعرفة والاثارة والتشويق، وكذلك قصر الخالدية. كما جال الوفد بين عدد من فنادق روتانا وتعرف على التشكيلة الواسعة والكبيرة من الغرف والشقق السكنية والمطاعم العالمية الرائعة. ومنها فندق المها أرجان التابع لروتانا وفندق بارك روتانا وفندق روتانا بيتش وفندق هلا أرجان، وتعرف عن قرب على المستوى الرائع والمتميز من الفخامة.
جيت إيرويز
ومن الفرص الجيدة التي تهيئت للوفد التعرف على خدمات خطوط طيران Jet Airways الجديدة في دول المنطقة، حيث تم افتتاح خط طيران (كويت ـ أبوظبي) مؤخرا برحلة يومية، وأكد المدير العام للشركة جليل خالد أن الكويت تمثل سوقا واعدا وفيها فرصا استثمارية جيدة، وأشار إلى أن أبوظبي أصبحت مركزا مهما في المنطقة، مشيرا إلى أن طيران Jet Airways يخطط لفتح رحلات جديدة إلى عدة مناطق منها الدمام وجدة والبحرين والدوحة، إضافة إلى بومباي التي أكد أنها تمثل رحلة مهمة جدا وتشهد اقبالا كبيرا، كل ذلك عبر أبو ظبي. وأضاف خالد أن Jet Airways تملك 113 طائرة، وتقدم خدماتها إلى عدة محطات مثل: بانكوك ودكا وهونغ كونغ ومسقط والرياض والشارقة وسنغافورة، إضافة إلى أوروبا ونيويورك. ووجه جليل خالد كلمة شكر لأعضاء الوفد المشاركين في هذه الرحلة على جهودهم، كذلك شكر سلسلة فنادق روتانا وهيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة على حسن وكرم ضيافتهم.
شكر وتقدير
أبوظبي ـ محمد هلال الخالدي
٭ إلى فريق العاملين في سلسلة فنادق روتانا في مكتب الكويت إيفي ديسوزا وأماني عبدالله، وإلى مديري فنادق روتانا التي قام الوفد بزيارتها في أبوظبي وهم: مدير عام فندق روتانا جزيرة ياس مارك ديير، ومدير عام فندق روتانا بيتش جورج حوري، وكذلك ماريا بوسيك من فندق المها أرجان، أحمد قمحة من فندق هلا أرجان، أدريان ديجان، ريكو كارفالو، ناتاليا ستريجي، وسارة فيري. ومن هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مبارك الشامسي وألدريش بريتو. ومن عالم فيراري ستيفن أبوف.
٭ إلى مدير عام طيران Jet Airways جليل خالد الذي كان بمنتهى التواضع والتعاون، وإلى جميع العاملين في الخدمات الأرضية في مطار الكويت ومطار أبوظبي على تعاونهم مع الوفد.