 |
|
أنطاليا.. حيث روعة الطبيعة على مدار أيام السنة وحيث الجبال تعانق البحر
|
محمد بسام الحسيني ـ أنطاليا
على شاطئ المتوسط تمتد مدن كثيرة لكن قلة منها بجمال أنطاليا، مدينة الشمس والبحر والجبال التي تجتذب ملايين السياح من كل مكان سنويا، وتضم مجموعة من أجمل المنتجعات وأضخمها على مستوى العالم أجمع.
في الصيف تنظم الخطوط الجوية التركية رحلة أسبوعية مباشرة من الكويت إلى أنطاليا إلى جانب الرحلات العديدة اليومية عبر اسطنبول، وذلك بسبب الإقبال المتزايد على السياحة في المدينة الآمنة والهادئة والتي تحظى بطبيعة خلابة وفريدة.
وتتمتع أنطاليا بشهرة سياحية كبيرة وتوصف بأنها «الريفييرا التركية» مقارنة بالريفييرا الفرنسية.
وتجتذب أنطاليا السياح على مدار العام، وذلك بفضل التنوع السياحي الكبير الذي تم إدخاله للمنطقة والذي يبقي على عدد متزايد من فنادقها مفتوحا على مدار السنة، لكن فصلها الأجمل بلا شك هو الصيف.
وقد سجلت أنطاليا في السنوات الأخيرة أكبر معدل للنمو السكاني في تركيا نتيجة للهجرة إليها من مناطق أخرى في تركيا.
وهي تحتل المرتبة الثامنة في تركيا من حيث عدد السكان والدخل الوطني الذي يعتمد بشكل متزايد ليس على السياحة فقط بل أيضا على الإنتاج الزراعي والصناعي للمنطقة، وهي تجتذب 35% من إجمالي السياح الذين يزورون البلاد سنويا.
ويعود تاريخ المدينة الى عام 150 قبل الميلاد عندما أسسها ملك بيرغامون اتالوس الثاني.
وشهد تاريخ المدينة اهتماما واسعا من الرحالة الذين كان من بينهم ابن بطوطة.
وخلال العهد السلجوقي أصبحت المدينة في اوائل القرن الثالث عشر الميناء الرئيس في المنطقة.
 |
|
موقع سياحي استراتيجي وإطلالة خلابة
|
ولكن نظرا لافتقارها لوسائل التواصل مع المناطق الداخلية ذات الطبيعة الجبلية بقيت مدينة ساحلية مثل غيرها وحافظت على تعددها الثقافي الذي وفره مزيج سكاني من المسلمين والمسيحيين واليهود.
وفي السبعينيات من القرن الماضي طرأ تطور جذري على المدينة نتيجة تدفق الاستثمارات السياحية التي وجدت في طبيعتها الجبلية الخلابة وشواطئها الجميلة وآثارها المتعددة نقطة جذب قوية للسياح الأجانب.
وقد أخذت الطبيعة المتميزة للمنطقة بعين الاعتبار في تصميم مختلف المعالم والمنشآت السياحية الحديثة التي تجمع بين التراث الغني للمنطقة وأحدث ما توصلت اليه صناعة السياحة.
فالساحل بأسره يزخر بالمرافق المخصصة لتمضية عطلة تجمع بين الاسترخاء والتأمل والنشاط البدني إضافة الى المنشآت الرياضية وبصفة خاصة ملاعب الغولف التي جعلت منها عاصمة للغولف في تركيا.
وكما يليق بأي منطقة سياحية لم تهمل الاستثمارات الجانب العملي المتمثل في جعل المنشآت السياحية تخدم هدفا إضافيا وهو توفير المناخ الجاذب لرجال الأعمال لعقد مؤتمراتهم في اجواء من المتعة والاسترخاء لنحو 50 ألف مشارك في وقت واحد.
الشلالات من معالم أنطاليا الشهيرة ويمكن مشاهدتها في جولة بحرية تمر على مختلف المواقع المميزة في المدينة لمشاهدتها عبر القارب من البحر
ولا يقتصر الاهتمام السياحي على المرافق البحرية والرياضات المائية فقط فهناك مجالات لممارسة انواع عديدة من الرياضات مثل قيادة الدراجات الهوائية والسيارات ذات الدفع الرباعي فوق المتعرجات الجبلية.
ولعل من ابرز المعالم الاثرية في انطاليا قلعة تيرميسوس التي ترتفع اكثر من 1600 متر عن سطح البحر والتي تفخر بانها المدينة الوحيدة التي استعصى احتلالها على الاسكندر المقدوني.
 |
|
جانب من فندق «قصر ماردان» أحد أشهر الفنادق في أنطاليا والعالم
|
فندق «قصر ماردان».. عنوان الرفاهية والفخامة
- منتجع عائلي يجمع كل وسائل الاستمتاع لكل فرد في العائلة من الكبار إلى الصغار.. ومن الرياضة إلى الثقافة
فندق «قصر ماردان» خيار مثالي للإقامة في مدينة انطاليا، فهو منتجع يضم جميع وسائل الراحة والترفيه لكل أفراد العائلة كبارا وصغارا.
استوحيت هندسته من مدينة اسطنبول وعلى امتداده تجد الممرات المائية تصل ما بين احواض السباحة فيه، وفي وسط الفندق حوض سباحة ضخم، وتمتد فوق الممرات الجسور الخشبية ويحظى بشاطئ رملي وإطلالة ساحرة على البحر.
 |

|
|
مديرة العلاقات العامة في الفندق سيدا باييورتلو
|
بهو الفندق
|
 |
 |
|
أجواء مميزة داخل فندق «قصر ماردان»
|
مطعم عائم فوق الشاطئ الرملي للفندق
|
ويمكن ان نصف الفندق الذي بلغت كلفة إنشائه 1.4 مليار دولار وافتتح عام 2009، بأنه متحف حقيقي يجمع بين الثقافتين الزاهرتين التركية والأوروبية، فأحد جسوره الداخلية الرائعة للمشاة هو جسر دافينشي الاسطوري الذي يجسد أحد مشاريع الفنان الايطالي الكبير الذي لم يتحقق خلال حياته.
ومن المعلومات المثيرة عن الفندق انه عند بنائه تم استيراد 9.000 طن من الرمال من مصر لوضعها على الشاطئ، وجرى استخدام 10.000 متر مربع من شرائح الذهب و500.000 قطعة من الكريستال، بالإضافة الى 23 مليون متر مربع من الرخام الايطالي، يضم الفندق 560 غرفة بأسعار متناسبة جدا مع الخدمات التي يقدمها والتي عادة ما يشملها السعر الرئيسي، كتضمين الوجبات الثلاث والمشروبات وبعض الأنشطة مثل حضور الحفلات في المسرح الطلق داخل الفندق أو الخيمة في وسطه والعديد من الخدمات الترفيهية على الشاطئ.
|

|

|
|
جانب آخر من الفندق ويبدو برج يجسد أحد معالم إسطنبول وتبدو خيمة الاحتفالات والساحل
|
أحد المطاعم في فندق «قصر ماردان»
|