- المحرزي: إرادة عربية لفتح الأبواب لتشجيع السياحة البينية وتبسيط الحصول على التأشيرات
- سلطان بن سلمان: السعودية مقبلة على نهضة كبيرة في قطاع السياحة والتراث الوطني بدعم موازنات ضخمة
- تأسيس قطاع اقتصادي مستديم و1.3 مليار ريال لتنفيذ مشاريع في 2017
- السياحة لا تنهض إلا بالشراكة مع القطاع الخاص والتضامن مع المسؤولين
- اقترحنا استضافة ملتقى للمستثمرين السياحيين ومعرض للمشاريع الرائدة
سلطنة عمان - جاسم التنيب
استضافت سلطنة عمان اجتماع المجلس الوزاري العربي للسياحة الـ 19 خلال الفترة من 13 إلى 15 الجاري والذي نظمته وزارة السياحة العمانية، وقد شاركت الكويت في الاجتماع ممثلة بقطاع السياحة بوزارة الإعلام برئاسة الوكيل المساعد لقطاع السياحة جاسم الحبيب نيابة عن وزير الاعلام.
واستهدف الاجتماع النهوض بالسياحة باعتبارها من أهم مصادر الدخل القومي وتعزيز التعاون العربي المشترك والوقوف على كل التحديات التي تشكل عائقا أمام صناعة السياحة في الدول العربية، بالاضافة الى تشجيع السياحة البينية.
وقد شاركت المملكة العربية السعودية ممثلة برئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان في أعمال الدورة الـ 19.
وأعرب الامير سلطان بن سلمان عن شكره وتقديره لسلطان عمان قابوس بن سعيد على استضافة بلاده اجتماعات الدورة، معبرا عن تقديره لوزير السياحة العماني رئيس الدورة الحالية أحمد المحرزي على حسن الاستضافة.
وأكد عقب اختتام أعمال الدورة أن المملكة مقبلة خلال العامين المقبلين على نهضة كبيرة في قطاع السياحة والتراث الوطني، مع توجه الدولة الى دعم مشاريع هذا القطاع بموازنات كبيرة بدءا من الموازنة المقبلة، مشيرا - حسب وكالة الانباء السعودية - الى توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بدعم نمو هذا القطاع الاقتصادي المهم، الذي يعد أحد أهم القطاعات في توفير فرص العمل، وأحد البدائل الرئيسة للنفط.
وأوضح أن «المملكة تعول على قطاع السياحة الذي أصبح أحد المسارات الرئيسة في برنامج التحول الوطني، بهدف تأسيس قطاع اقتصادي مستديم، في ظل استكمال الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني جميع مراحل تأسيس القطاع وتدعيمه بالقرارات اللازمة، ما جعله جاهزا للتبني من برنامج التحول الوطني، ليكون رافدا رئيسا للاقتصاد الوطني».
ولفت الى إقرار عدد من المشاريع الكبيرة في برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة، الذي يحظى بدعم ومتابعة من الملك سلمان بن عبدالعزيز، إذ اعتمدت موازنة لمرحلته الاولى وصلت الى نحو أربعة مليارات ريال، خصص منها 1.3 مليار ريال في موازنة العام المقبل 2017، مضيفا أن توجيهات الملك سلمان بن عبدالعزيز هي في تأكيد نمو السياحة الوطنية، وأن يحصل المواطن على الخدمات المميزة بالأسعار التي تناسب جميع الفئات، خصوصا أن السياحة اليوم أصبحت واقعا اجتماعيا وليست ترفا.
وشدد على أن السياحة لا تنهض إلا بالشراكة مع القطاع الخاص والتضامن مع المسؤولين، مشيرا إلى أن هذا الموضوع كان أبرز المواضيع التي تمت مناقشتها.
وقال: «العلاقة بين السياحة والقطاع الخاص علاقة شراكة متكاملة، والتضامن مع القطاع الخاص هدف أساسي لفتح الأبواب للمشاريع السياحية التي تحقق الهدف الأسمى للسياحة، وهي تلاقي المواطنين بعضهم ببعض، وتلاقيهم مع مواطني الدول»، مؤكدا أن «المملكة اقترحت خلال الاجتماع استضافة ملتقى للمستثمرين السياحيين، ومعرض للمشاريع السياحية الرائدة على مستوى الوطن العربي، بالتزامن مع الدورة الـ 20 لمجلس وزراء السياحة العرب»، وشدد رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على أهمية التنمية السياحية للدول العربية، وعلى أن يأخذ العالم العربي مكانه الطبيعي بين دول العالم في مجال التطوير السياحي، مشيرا الى أن ما يحتاج اليه العالم العربي هو الاستقرار، الذي سيؤدي بعد توفيق الله الى النهوض بالقطاع السياحي، وتطويره كقطاع اقتصادي مهم، وكأحد أهم القطاعات المساهمة في تنويع الاقتصادات العربية، وأكثرها قدرة على توفير فرص العمل.
من جهته، قال وزير السياحة العماني أحمد بن ناصر المحرزي: أهم ما خرجنا به في الاجتماع التأكيد على دور الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، واقترح الاعضاء أن يكون هناك تمثيل للقطاع الخاص في الدول على أن يبلور هذا وفقا للنظام المعمول به في جامعة الدول العربية.
وتابع: تطرق الاجتماع الى مقترح مقدم من المملكة العربية السعودية بأن يكون الاجتماع القادم للمجلس متزامنا مع ملتقى الاستثمار في المملكة،بحيث يجتمع القطاع الخاص والقطاع الحكومي، وتم التأكيد على أهمية تشجيع القطاع السياحي الفلسطيني.
واختتم بقوله: هناك تأكيد كبير على السياحة البينية.
وهناك إرادة لمسناها من جميع الدول الأعضاء بأن تفتح أبوابها لمواطني الدول العربية تشجيعا للسياحة البينية وفق أنظمة واضحة لتبسيط الحصول على التأشيرات.
المنظمة العربية للسياحة تشارك في اجتماع المكتب التنفيذي
أنهت المنظمة العربية للسياحة مشاركتها في اجتماعات المكتب التنفيذي والمجلس الوزاري العربي للسياحة الدورة 19، وأوضح بندر بن فهد ان الاجتماع ناقش العديد من المواضيع ذات الصلة بتعزيز العمل العربي المشترك في مجال السياحة، ومناقشة تقرير متابعة تطوير وتنفيذ الاستراتيجية العربية للسياحة، ومهام واختصاصات عمل اللجنة الفنية للسياحة العربية، وميثاق المحافظة على التراث العمراني في الدول العربية وتنميته، وتحديد الجهات والمؤسسات المختصة لتنمية وتطوير العمل العربي المشترك في مجال السياحة، مشيرا الى تطرق الأعضاء في اجتماعهم إلى معايير الجودة السياحية في مجالي الإعلام السياحي ووكالات السياحة والسفر التي قامت المنظمة العربية للسياحة بإعدادها وكذلك ناقش الاجتماع عددا من الفعاليات التي قدمتها المنظمة العربية للسياحة والتي ستساهم في تنمية وتعزيز السياحة البينية العربية والحرص على تشجيع السياحة البينية العربية من خلال التركيز على الأنماط السياحية التي يرغب بها الشباب الذين يشكلون نسبة عالية من السياح في الدول العربية وهي تنظيم مسابقات ألعاب الرياضات البحرية، والبطولة العربية للرياضة الإلكترونية فيفا 17 ومسابقة صيد السمك البيئي، كما تطرق أعضاء المجلس في اجتماعاتهم إلى مشروع لوحة الإحصاء السياحي المقدم من المنظمة العربية للسياحة حيث يركز المشروع على تطبيق برمجيات لجمع بيانات الأداء للفنادق.
ومشروع المنظمة العربية للسياحة لحاضنات صاحبات الأعمال للمشاريع السياحية والذي يهدف إلى تحفيز النشاط الاقتصادي والتنموي في الدول العربية وذلك من خلال تأسيس مشروعات جديدة قادرة على إتاحة فرص استثمارية للمشاريع النسائية في المجالات السياحية بالإضافة إلى التطرق إلى وضع السبل الكفيلة لضمان الاستثمارات السياحية في الدول العربية.
10 بنود رئيسية تمثلت في تنفيذ الإستراتيجية العربية للسياحةالتوصيات
أصدر اجتماع وزراء السياحة العرب، المنعقد في سلطنة عمان، ميثاقا موحدا للمحافظة على التراث العمراني في الدول العربية وتنميته وتحديد الكيانات المختصة لتنمية وتطوير العمل العربي المشترك في مجال السياحة.
واشتملت الاجندة الختامية للاجتماع على 10 بنود رئيسية تمثلت في تنفيذ الاستراتيجية العربية للسياحة واللجنة الفنية للسياحة العربية ومساعدة السياحة في فلسطين والجودة في مجالي الاعلام السياحي والوكالات السياحية والسفر، وإدراج سياحة الرياضة البحرية ومناقشة التقارير السنوية للهيئات بالمجلس وعضوية المكتب التنفيذي واختيار مكان الدورة العشرين.
وخلصت الدورة الحالية الى توصيات تمثلت في: موافقة الوزراء على دعوة كل الدول العربية للمشاركة في اجتماعات لجنة متابعة تطوير وتنفيذ الاستراتيجية العربية للسياحة لتحديد البرامج والانشطة التي يتم الاتفاق عليها لتمويلها من قبل البنك الاسلامي للتنمية، موافقة الوزراء على قيام وزارة السياحة في جمهورية مصر العربية بفتح حساب خاص لإيداع المبالغ التي يقدمها البنك الاسلامي للتنمية، موافقة الوزراء على مهام واختصاصات ونظام عمل اللجنة الفنية للسياحة العربية، فصل السياحة عن النقل في المجلس الاقتصادي بالجامعة العربية أسوة بمجلس وزراء الداخلية العرب، والترحيب بالتعاون والتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الانكسو) بصفتها جهة الاختصاص، بالاضافة لإحالة كل طلبات الكيانات التي ترغب في العمل في مجال السياحة العربية الى اللجنة الفنية للسياحة العربية، وحث الوفود العربية على التنويع والترويج في كل المحافل على أن الآثار الموجودة في الاراضي المحتلة هي آثار فلسطينية وتكذيب الادعاءات الاسرائيلية في هذا الشأن من خلال القمم العربية مع أميركا الجنوبية على أن يتم تأمين اتفاقيات سياحية مع دول أميركا الجنوبية لدعم زيارة دولة فلسطين وتحديدا مدينة القدس من قبل مواطني هذه الدول وتأييد وجهة النظر الفلسطينية لتشجيع زيارة مدينة القدس واعتبار الزيارة ليست تطبيعا، وذلك بناء على طلب الجانب الفلسطيني.
وتمت الموافقة على عرض معايير الجودة السياحية في مجالي الاعلام السياحي ووكالات السياحة والسفر على منظمة السياحة العالمية، ودعوة الدول العربية للمشاركة في الفعاليات التي تنظمها المنظمة العربية للسياحة في مجال سياحة الرياضات البحرية (سباق الفورمولا 1 للزوار السريعة - رياضة صيد الاسماك البيئي)، وعقد اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس بمقر الامانة العامة للجامعة العربية يومي الاحد والاثنين 23 و24 مايو 2017.
ولأول مرة شارك المركز العربي للاعلام السياحي في تغطية الحدث عبر وسائله الاعلامية المتنوعة في ربوع الوطن العربي، ونشر المركز العربي للاعلام السياحي 16 تغريدة و45 صورة، بالاضافة لعقد 17 لقاء صحافيا مع المسؤولين والوزراء، ونشر المركز أخبار الاجتماع في 24 صحيفة عربية (4 محلية في سلطنة عمان و14 خليجية في دول مجلس التعاون و8 صحف في الوطن العربي حتى اللحظة) وسط تغطية مميزة للاجتماع وفعاليات المكتب التنفيذي.
وقدم المركز العربي للاعلام السياحي الشكر والتكريم لوزير السياحة بسلطنة عمان أحمد المحرزي، بالاضافة الى تكريم صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث بالمملكة العربية السعودية، وتلقت وزيرة السياحة بتونس سلمى اللومي درعا تكريمية من المركز، بالاضافة الى د.محمد أبوزيد وزير السياحة بالسودان ولفيف من الوزراء العرب وممثلي الدول العربية ومنظمة السياحة العالمية.
جاء ذلك بحضور رئيس هيئة السياحة والتراث الوطني بالسعودية ووزراء السياحة بمصر وتونس وجيبوتي وجزر القمر وسلطنة عمان واليمن والسودان وممثلي وزارات السياحة بكل من المغرب والجزائر ولبنان والعراق وقطر والبحرين والكويت والامارات، واعتذرت كل من الاردن والصومال، بالاضافة الى حضور ممثلي جامعة الدول العربية، ومنظمة السياحة العالمية، والمنظمة العربية للسياحة، وممثلين عن المركز العربي للإعلام السياحي.