تركيا – أحمد صابر
- 7 أيام في موطن الجمال والأساطير
بلاد الجمال بجميع تفاصيله، على أرضها يتعانق سحر الشرق وحداثة الغرب، تلتقي مهابة التاريخ مع روعة الجغرافيا، وفي ربوعها يمتزج الماضي العريق بالحاضر المشرق، إنها تركيا «الساحرة»، فردوس الأرض، زهرة الكون العابقة بالحياة. هنا، عاصمة السياحة العالمية، الوجهة المثلى للباحثين عن الاسترخاء والتميز، تحمل جينات الحسن وصفات البهاء .. و«اذا لم تزرها فإنك لم تر الأجمل بعد». استطاعت تجاوز أزماتها والتغلب على عثراتها بنجاح كبير، وحفرت لنفسها مكانا بارزا على الخارطة السياسية والاقتصادية والسياحية العالمية، موقعها الأوروبي- الآسيوي الفريد ومقوماتها الطبيعية الخلابة، جبالها الخضراء، ومياهها الفيروزية، وسماؤها الزرقاء، ورمالها الذهبية، مكنتها من اجتذاب صفوة السياح من مختلف الدول، واستحقت أن توصف بمعقل «صناعة السياحة» وبلاد «المصانع بدون مداخن». «الأنباء» تلقت دعوة من الخطوط الجوية التركية وشركة فنادق أكور، وبرفقة عدد من ممثلي شركات السياحة والسفر الكويتية لزيارة بعض المدن التركية وهي: ازمير وبودروم واسطنبول لتعريف المواطنين والمقيمين بأهم الأماكن والفرص السياحية المتاحة بتلك المناطق. ما شاهدناه خلال جولتنا التي استغرقت 7 أيام من الصعب وصفه، وإن قدر لنا ذلك فانه يحتاج الى مجلدات.. ففي أرض الاحلام وموطن الاساطير، وداخل بوتقة انصهار الحضارات، المشهد مختلف كليا، فتركيا ليست كسواها، حيث الجمال سيد الموقف.. ثمة مناظر طبيعة وكنوز أثرية، ومنشآت عصرية، ونهضة متكاملة، تأسر الالباب وتسر الناظرين، تخامر الخواطر والوجدان، وتهفو إليها الأفئدة على الدوام.
من الصعب أن تتوافر المواقع الطبيعة الخلابة والأماكن الاثرية والمناخ المعتدل في مدينة واحدة، فالجمع بين كل تلك المقومات ليس بالأمر السهل، الا أن ازمير او «سميرناه» كما كان يسميها اليونان قديما، تضم بين جنباتها مختلف وسائل الجذب، وتمثل شواطئها وتضاريسها ملاذا للراغبين في الاستجمام والاستمتاع ببهائها وألقها.
ازمير..«زهرة المناطق»
كانت ازمير المحطة الأولى في رحلتنا، حيث انطلقنا في الصباح الباكر من مطار عدنان مندريس الدولي في طريقنا الى مقر اقامتنا بفندق «سويس اوتيل»، وفور خروجك من المطار تبهرك المناظر الطبيعية بسحرها، فعلى مرمى البصر جبال خضراء تكسوها اشجار الصنوبر، لتنعكس على شواطئها ذات المياه اللازوردية، وتشكل مع سمائها الزرقاء الملبدة ببعض الغيوم سيمفونية جمالية تشرح النفوس.
آلاتشاتي الزاهية
في المساء قمنا بجولة في «آلاتشاتي»، وهي قرية تراثية صغيرة ما زالت تحتفظ بطابعها العمراني المميز، ولا تزيد منازلها عن طابقين مزدانة بالالوان الجميلة الزاهية، ويقام بها العديد من المهرجانات السياحية طوال العام، وتتميز بكثرة محلات بيع الاشياء التراثية والمشغولات اليدوية وانتشار المطاعم الراقية، فهي مقصد لزائري ازمير، وقد صادفنا خلال زيارتها زفة لعروسين في شوارع القرية، وعندما سألنا مرافقنا عن ذلك اخبرنا بأن سير العروسين على الاقدم في شوارع «آلاتشاتي» تقليد قديم لدى أهالي ازمير.
الاسانسور الشهير
لا تكتمل زيارة ازمير او الاستمتاع باجوائها الجميلة دون تجربة «الاسانسور» الشهير أو المصعد الواقع في حارة اليهود والذي بناه رجل أعمال يهودي يدعى نسيم ليفي لخدمة قاطني الحارات العلوية في المنطقة، وعندما يصعد الزائر فيه يستطيع رؤية المدينة من اعلى قمة بها، وبإمكانه ايضا تناول بعض المأكولات والمشروبات في المقاهي والاستراحات المجاورة لـ«الاسانسور»، كما يشنف اذانه بسماع اغاني الفنان الشهير داريو مورينو الذي عرف بولعه بالمدينة وعشقه لها، حيث تعزف الموسيقى باستمرار عند عمل المصعد.


ايفسوس.. العراقة
في اليوم الثالث من الزيارة حللنا في رحاب العراقة، وتجولنا في حضرة الحضارة الرومانية، في أحد اهم المواقع الاثرية في العالم والموضوع على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي حيث مدينة «ايفسوس» الاسطورية، والتي تمتد على مساحة 5 كم 2 تقريبا وتعد من أهم الاماكن الاثرية في تركيا وصنفت ضمن عجائب الدنيا السبع، ويقصدها اكثر من مليون زائر سنويا.
وكانت «ايفسوس» عاصمة آسيا وتعود بداياتها الى 6 آلاف عام قبل الميلاد، وتضم معبد «أرتميس» أقدم إلهة معبودة، وتحكي المدينة المترامية الاطراف قصة واحدة من اعظم الحضارات البشرية ويمكن لزائرها ان يتجول بين شوارعها العتيقة، ويرى السوق التجاري القديم، والممر الرخامي الرئيسي المؤدي الى المسرح الكبير «بويوك تياترو» والمكتبة العامة «مكتبة سيلزيوس» ومنازل الاثرياء.
لم تكن مدة الساعتين كافية لكشف خبايا «ايفسوس» والتي تبوح بأسرار حياة الرومان قديما، فكل شيء كان يسير بآلية معينة، فالنظام سيد الموقف في المدينة فتقسيم شوارعها وتخصيص طرق للاثرياء واخرى للفقراء واماكن لاقامة لحفلات الزواج واخرى للجنائز ورصف الممرات بالرخام الطبيعي الذي لا يزال على هيئته حتى يومنا هذا، وتخصيص أماكن لاشعال الانوار لاضاءة الطرق للمارة ليلا، وقاعات لشؤون الحكم، وحمامات عامة للرجال واخرى للنساء، ومقبرة لدفن الموت في اطراف المدنية.
السوق القديم
حينما تتجول في السوق القديم أو «بازار ازمير»، تجذبك المتاجر العتيقة التي تستلهم الحضارة العثمانية في أشكالها وقبابها العلوية والوانها المميزة، تستطيع ان تجد داخل البازار الذي يضج بالسياح ما تريد من ملابس ومنسوجات وسجاد ومصنوعات يدوية ومجوهرات تعكس الذوق التركي الرفيع، ويضم أيضا الكثير من المقاهي والمطاعم ومحلات الحلويات، فالسوق يختصر تاريخ أمة عريقة ذات مجد تليد.
«حسناء بحر ايجة» و«زهرة المدائن التركية» تحتاج الى شهور عدة لاكتشاف حسنها الفتان، وسحرها السالب للعقول، «ازمير».. الوادعة نهارا والحالمة ليلا، ستظل مقصدا لعشاق التميز وقبلة للسياحة النخبوية.
بودروم.. «اللؤلؤة البيضاء»
المحطة الثانية من رحلتنا لم تقل أهمية واثارة عن سابقتها، ثمة شغف متواصل وفضول لا متناهي، يدفعنا لرؤية كل شبر من الاراضي التركية، انطلقنا من ازمير صوب مدينة بودروم التي تقع جنوب غرب تركيا، وتستقطب اعدادا هائلة من السياح سنويا بسبب جمال شواطئها وطقسها المعتدل معظم شهور العام، وتضم ميناء بحريا يربطها بجزر بحر إيجة والبحر المتوسط، تتميز بمبانيها البيضاء الراقدة في حضن جبالها الشديدة الاخضرار، بها العديد من الفنادق والمطاعم والاسواق التجارية التي تعمل على مدار الساعة، فهي «المدينة التي لا تنام» وتلقب بـ «لؤلؤة تركيا»، حيث تعود الى القرن الـ 13 قبل الميلاد وكانت تعرف بـ «هاليكارناسوس»، وتحتوي على آثار عديدة موغلة في القدم، وتشتهر بكونها مسقط رأس أبو التاريخ «هيرودوت».
المسرح الروماني
عقب جولة سريعة للتعرف على حدود وموقع بودروم، والتعرف على مينائها البحري، عرجنا على المواقع الاثرية في المدينة، وأهمها المسرح الروماني الذي بناه الملك موسولوس ويتمركز فوق تلة تطل على المدينة، ويتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية هي المنصة والأوركسترا، ومكان جلوس الجمهور الذي يتسع لحوالي 13 الف شخص، ويعد من أهم المعالم في المدينة ودليلا حيا على عظمة وجمال الفن الروماني القديم حيث ما زالت تقام فيه الحفلات والعروض الموسيقية.
بوابة ميندوس
هي إحدى البوابتين اللتين كانتا تستخدمان كبوابة للمدينة قديما، حيث احتوت على ثلاثة أبراج، دمر أحدهما، وما زال برجان قائمان حتى الآن، ويتكونان من أحجار مربعة ضخمة جدا، وتعد «ميندوس» هي البوابة الوحيدة الباقية، وقد كانت جزءا من جدار بودروم، وسميت بهذا الاسم لأنها كانت مقابلة لمنطقة ميندوس القديمة والتي تعرف الآن باسم جوموشلوك، حيث شهدت معركة عنيفة بين الاهالي والاسكندر الأكبر في محاولة لصده عن المدينة.
تعد البوابة مقصدا للزائرين القادمين الى المدينة نظرا لموقعها المتميز بالقرب من شواطئ بودروم، بالاضافة الى المساحات الشاسعة من الخضرة والزروع التي تحيط بها.
طواحين الهواء
بعد رحلة في دهاليز التاريخ التليد، انتقلنا الى موقع اخر اكثر جمالا وروعة حيث طواحين الهواء السبع التي تطل على بودروم وتحيط بها المناظر الطبيعة من مياه واشجار، وهي مصنوعة من الاحجار والالواح الخشبية وكانت تستخدم في القرن الثامن عشر كوسيلة لطحن الدقيق، ويتم العمل على ترميمها واعادة تأهيلها لتستخدم كوسيلة للجذب السياحي، وتبقى شاهدا على عصر النهضة في تركيا.
تفاصيل جمالية
يلاحظ الزائر لمدينة بودروم خلال تجوله في شوارعها الفسيحة وتنقله بين ارجائها، اهتمام القائمين على ادارة المدينة بتفاصيل التفاصيل، الطرقات نظيفة، الاشجار والزهور تتوزع بشكل جمالي على الارصفة، احواض الاشجار صنعت من الفخار المزين بالسيراميك والنقوش المستوحاة من الفن الاسلامي في لمسة تدل على البراعة في ابراز الصورة الجمالية، كما تم تخصيص مواقف كمحطات لانتظار «التاكسي» بعيدا عن اماكن مرور السيارات، ورصف الاماكن المخصصة للمشاة بأشكال هندسية بديعة تشعر المارة بالراحة والأمان.
إسطنبول.. «عاصمة السحر»
في خامس ايام الزيارة كان الوفد على موعد مع «عاصمة السحر» والعراقة، اسطنبول الفتية، تلك المدينة الآسيوية - الأوروبية، الاكبر في تركيا، تحوي في جعبتها الكثير من اسرار الحضارات وتضم العديد من المواقع التاريخية مثل مسجد السلطان أحمد «المسجد الأزرق»، آيا صوفيا، قصر الباب العالي، كاتدرائية سيستيرن، قصر دولما باشا، وساحة تقسيم الشهيرة، وغدت خلال السنوات الاخيرة من أهم مراكز التسوق العالمية بما تضمه من مراكز تجارية تعرض جميع الماركات الشهيرة.
استمتعنا خلال زيارتنا للعديد من المناطق التركية التي ابهرتنا بجمالها، ولكن في الحقيقة اسطنبول ليست كسواها، وما عداها ليس مثلها، هنا تتنسم عبق الحضارات العظيمة، وتكحل ناظرك بالجمال «العابر للقارات»، وتلمس النهضة والمدنية كما يجب ان تكون، كل شيء في اسطنبول له مذاق خاص ورونق مختلف.
المسجد الأزرق
بدأنا رحلتنا في «عاصمة السحر» بزيارة لعدد من الاماكن الاثرية ومنها مسجد السلطان أحمد او «المسجد الازرق» كما يطلق عليه نظرا
لاستخدام السيراميك الازرق في حوائطه وارضياته، المسجد يذهلك بتصميمه الرائع ومساحته الشاسعة، ويعتبر من أجمل المساجد في تركيا والعالم الاسلامي، ومع انه اشهر مراكز الجذب السياحي في إسطنبول، الا انه ما زال يضج بالمصلين في أوقات الصلوات الخمس، وبه 6 مآذن ولكل مأذنة ثلاث شرفات ودرج حلزوني، ويتألف صحنه من فناء كبير مغطى بـ 20 قبة ويتوسطه ميضأة سداسية جميلة الشكل.
آيا صوفيا
وفي محيط المسجد الازرق، توجد تحفة فنية ودرة اثرية عريقة وهي متحف آيا صوفيا والذي انشأ ككنيسة ثم تحول الى مسجد ويعتبر صرحا دينيا مهيبا يعظمه المسلمون والمسيحيون على السواء، ويمثل اعظم روائع الفن البيزنطي، وبه قبة واسعة يبلغ ارتفاعها 55 مترا مستندة على أربعة أعمدة ضخمة، حيث بنيت جدرانه من الرخام الطبيعي الذي جلب من مختلف الدول، وزينت اركانه بالفسيفساء الذهبية اللامعة والأحجار الملونة.
قصر الباب العالي
لزيارة قصر الباب العالي أو«Topkapı Sarayı» متعة خاصة تأخذك في جولة عبر التاريخ الاسلامي العريق، انه أكبر قصور إسطنبول ومركز إقامة سلاطين الدولة العثمانية لأربعة قرون، ومنه تمت ادارة أكبر إمبراطوريات العالم، يتألف القصر من 4 أفنية رئيسية وعدد من المباني، وتبلغ مساحته 700 ألف م2 وتحيط به أسوار بطول 5 كم، وبه ثلاث بوابات وهي: الامبراطورية والسعادة والسلام، ويحتوي على بعض الآثار الإسلامية المقدسة، مثل بردة الرسول وسيفه، ومتعلقات وسيوف بعض الخلفاء الراشدين والصحابة وعمامة نبي الله يوسف وغيرها من المقدسات.
ليل آخر
لا تحلو رؤية اسطنبول والتمتع باجوائها الليلية الساحرة دون تجربة الرحلات البحرية «الكروز»، ففي رحاب البوسفور ثمة ليل آخر، عالم
من الخيال والروعة، رحلات اسطورية تمتد لعدة ساعات على متن سفن تبحر في عرض المضيق، مطاعم فاخرة، اغاني طربية ورقصات فنية وفلكلورية من مختلف انحاء العالم، تترك في ذاكرة الزائر مشاهد لا تنسى وسط عالم «البوسفور» المليء بالسحر والجمال.
«سويس أوتيل».. عالم فريد من الفخامة والرفاهية


اذا كنت تبحث عن جميع وسائل الراحة والرفاهية، والجودة في تقديم الخدمات، الموقع المتميز والإطلالات البحرية، فضلا عن الأسعار المناسبة، فلا داعي للقلق وعناء البحث، وحدها فنادق «سويس اوتيل» تضمن لك كل هذا واكثر، فالمجموعة العالمية الواسعة الانتشار، تعد علامة مميزة في عالم الضيافة، استطاعت ان تتبوأ موقعا مهما على خارطة الرقي السياحي.
تتميز فنادق «سويس اوتيل» في تركيا بإطلالات خلابة فريدة من نوعها على بحر ايجة والبوسفور ومرمرة وغيرها، تمنحك تجربة إقامة ملكية، وتعد من أهم المعالم في تركيا، كما تتميز بقربها من المناطق الحيوية مثل مراكز التسوق والأماكن الترفيهية والمطاعم.
كانت محطتنا الأولى من الرحلة في فندق «سويس اوتيل» أزمير الواقع في قلب المدينة والذي يتميز بحديقة غناء تمتد على مساحة 40000 قدم مربعة وإطلالة رائعة على بحر ايجة، وعلى مقربة من المركز التجاري ومنتزه أزمير الثقافي ومدينة افسوس التاريخية العريقة، يضم الفندق آلاف الغرف الفندقية بمزيد من أساليب الخصوصية والراحة وبه طوابق مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة وأخرى للمدخنين، كما يلبي جميع احتياجات رجال الأعمال والنخبة في اجنحة خاصة، ويوفر قائمة من الأطباق الشهية من مختلف القارات يحضرها الطهاة أمام الضيوف مباشرة، ويضم الفندق العديد من القطع الفنية والتماثيل لأشهر الفنانين والنحاتين العالميين والاتراك، ويحتوي على منتجع صحي وحمامات للسباحة والسونا والبخار والجاكوزي.


وفي المرحلة الثانية من الزيارة حطت رحال الوفد في رحاب «سويس اوتيل» بودروم، الذي يحتضن شاطئ بحر ايجة ويقع على بعدد 22 كم2 من مركز مدينة بودروم، ويعد نموذجا للرفاهية الفندقية حيث يضم 66 غرفة فندقية، والعديد من الأجنحة والشقق الفخمة والتي تضمن للسائح التفرد والاستمتاع بجميع اللحظات، مع العديد من احواض السباحة الداخلية والخارجية وغرفة السبا والسونا، وفرصة ممارسة الرياضة على الواجهة البحرية، كما ان الاستمتاع بألذ الأكلات والأطباق العالمية ميزة اخرى لفندق «سويس اوتيل» بودروم حيث يوفر مطاعم ووجبات صحية شهية، ويتميز بأطباقه المميزة من المأكولات البحرية المشوية الطازجة إلى المقبلات التركية الشهيرة.
أما ختام جولتنا فكان «مسكا» في ضيافة «سويس اوتيل» البوسفور، المطل على بحر مرمرة في شموخ وآلق، بأجنحته المتعددة ومبانيه الضخمة وخدماته الراقية، حيث يقع على بعد 6 كم من مسجدي آيا صوفيا، والسلطان احمد، وتتميز غرفه التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة بإطلالات على البحر والعاصمة اسطنبول بصفة عامة، ويقدم خدمات الانترنت المجانية، ويتميز بالعديد من حمامات السباحة الداخلية وأخرى فوق سطح الفندق وأماكن مخصصة لحفلات الصيف اعلى المبنى، كما يمتاز بمطاعمه الفاخر وصالاته الرياضية المتعددة.
فضلا عما سبق ذكره من وسائل الرفاهية والفخامة التي تضمن أسلوب معيشة فريدة، لمسنا خلال تنقلاتنا في فروع «سويس اوتيل» الثلاثة حفاوة بالغة وكرم ضيافة تركي، يتركان لديك انطباعا بان «سويس اوتيل» بالفعل «رمز الفخامة وفخر الضيافة الفندقية».
الخطوط التركية.. «العملاق الطائر»
بعزيمة صلبة وخطى واثقة تواصل الخطوط الجوية التركية مسيرتها المضيئة في عالم النجاح، لتحلق عاليا في سماء التميز، وتبهر الجميع بقفزاتها النوعية عاما بعد عام.
تأسست «التركية»، أفضل ناقل في أوروبا للعام السادس على التوالي، سنة 1933 بأسطول مؤلف من 5 طائرات فقط.
وشهدت عمليات الشركة، التي تحمل عضوية «ستار ألاينس»، نموا كبيرا لتصبح اليوم من كبريات شركات الطيران العالمية، حيث تمتلك اسطولا ضخما يتكون من حوالي 335 طائرة من ارقى وافخم انواع الناقلات، وتستهدف زيادتها الى 550 طائرة عام 2023، وتسير رحلاتها الى مئات الوجهات العالمية والمحلية، فالمسافر على متن الطائرة يكون امام خيارات مفتوحة وعالم فريد من الرفاهية، وبامكانه التمتع بالخدمات الفريدة وجميع سبل الراحة والامان، بالاضافة الى كرم الضيافة التركي اللامحدود، وخاصة في درجة رجال الاعمال.
ومن الكويت، تسير «التركية» العديد من الرحلات المباشرة يوميا بين البلدين، وتزداد بصفة خاصة في فصل الصيف وموسم الاجازات والاعياد، وخلال صيف 2016 شهدت مطارات أتاتورك الدولي، صبيحة كوكجن الدولي، انطاليا، ازمير، طرابزون، بورصة، وغيرها، اقبالا لافتا من الكويتيين للاستمتاع بجمال الطبيعة والاماكن السياحية الساحرة في مختلف مناطق تركيا، كما تعد الكويت واحدة من المراكز التجارية في المنطقة وسوقا للفرص الواعدة والخطط التوسعية امام الخطوط الجوية التركية.
وتعد «التركية» بمنزلة حلقة الوصل بين تركيا والعالم واجنحتها الى مختلف الدول، كما انها خير سفير لبلادها، من خلالها تبدأ اولى خطوات رحلة اكتشاف روعة وجمال تركيا، وهي بحق نموذج يحتذى في التنشيط السياحي للدول.
180 ألف كويتي زاروا تركيا خلال 2016 .. و41% ارتفاعاً بأعداد المسافرين في النصف الأول من 2017
أظهرت بيانات صادرة عن مكتب الثقافة والإعلام التابع للقنصلية التركية في دبي أن عدد المواطنين الكويتيين الذين زاروا تركيا خلال العام 2016، بلغ نحو 180 ألف سائح.
وأشارت الأرقام إلى زيادة في عدد السياح الخليجيين المسافرين إلى تركيا خلال الفترة من عام 2014 - 2016، بنسبة 27%.
وقال الملحق الثقافي والإعلامي صالح أوزير إن هذا النمو يظهر أن تركيا مهتمة ثقافيا واقتصاديا بالمسافرين الخليجيين، و«قمنا خلال العام الماضي بعقد العديد من ورش العمل والندوات لوكلاء السفر الخليجيين لجعلهم على دراية بأفضل بما تقدمه تركيا للمسافرين الخليجيين».
ولفت اوزير إلى أن تركيا قامت بتعزيز مكانتها لتكون إحدى أبرز الوجهات السياحية لقضاء العطلات لمواطني الدول الخليجية والمقيمين فيها، حيث قام أكثر من 822 ألف شخص من الخليج بزيارتها خلال 2016، لقضاء العطلة في العديد من الوجهات السياحية التركية.
وفي السياق ذاته، لفت المكتب إلى ان هناك نحو 1.226.665 مسافرا من منطقة الشرق الأوسط إلى تركيا بين شهري يناير ويونيو من عام 2017، حيث ارتفع معدل السفر إلى تركيا بنسبة 10%، ومعدل نمو سنوي يقدر بـ 20.5% نهاية العام، كما ارتفع عدد المسافرين من المواطنين والمقيمين في الإمارات إلى تركيا بنسبة 9.86%، ومن الكويت بنسبة 41% وبنسبة 31.86% من البحرين.
اكثر من 1.287 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الكويت وتركيا في 2016
وفقا لاحصاءات رسمية صادرة عن مؤسسات حكومية في البلدين، فقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين الكويت وتركيا إلى 1.287 مليار دولار في عام 2016 حيث وصلت قيمة حجم الصادرات التركية إلى الكويت 431 مليون دولار فيما بلغت قيمة الواردات 856 مليون دولار في حين وصلت قيمة المشروعات التي نفذتها شركات المقاولات التركية في الكويت إلى 6.5 مليارات دولار وحجم الاستثمارات الكويتية المباشرة في تركيا إلى نحو 1.7 مليار دولار.
وبلغ عدد الشركات الاستثمارية ذات رأسمال كويتي في تركيا 280 شركة إضافة إلى 388 فرعا لبنك (كويت ترك) الذي يمتلك بيت التمويل الكويتي نسبة 62.24% من أسهم البنك وامتلاك بنك برقان اسهما في احد البنوك التركية وتجاوز أعداد المواطنين الكويتيين الذين زاروا تركيا 180 ألف سائح في العام الماضي و30 ألفا بالربع الأول من العام الحالي.
وتحتل الكويت المرتبة الأولى في مجال الاستثمارات بالعقارات في تركيا على مستوى دول الخليج حيث يتملك الكويتيون أكثر من ستة آلاف عقار.
وفي إطار تعزيز التعاون بين البلدين في جميع المجالات، عقدت اللجنة العليا المشتركة اجتماعها الأول في 24 اكتوبر 2013 بالكويت فيما يعمل الطرفان حاليا على التنسيق لعقد الاجتماع المقبل في العاصمة أنقرة في الفترة المقبلة.
وفي عام 1979 قدمت الكويت عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية قرضها الأول الى تركيا لتمويل مشروع خطوط نقل الكهرباء عبر البوسفور الذي يمثل أول انخراط للكويت في تمويل مشروعات داخل تركيا ومنه انطلق الطرفان الى تنمية العديد من القطاعات والأنشطة الأخرى في تركيا مثل الطاقة والمياه والصرف الصحي والنقل والمواصلات.
شكر وتقدير


كل الشكر والتقدير لـ «ثلاثي اضواء الرحلة» وهم مسؤول المبيعات في فنادق اكور ـ الكويت جون جورج، والممثل الاقليمي للمبيعات في الخطوط الجوية التركية آيكوت آلتن، و«الدينامو» مدير التطوير في شركة الهيثم للسياحة والسفر أغيد الكوركي على الجهود الكبيرة التي بذلولها في سبيل انجاح الرحلة وتوفير جميع التسهيلات والامكانيات للتيسير على اعضاء الوفد منذ الانطلاق من مطار الكويت ومرورا بمختلف المناطق التركية التي قمنا بزيارتها، فضلا عن توفير وسائل التنقل بين الاماكن واختيار افضل المواقع وارقى المطاعم واعداد برنامج سياحي مميز.
أعضاء الوفد
٭ جون جورج- فنادق اكور- الكويت
٭ آيكوت آلتن - الخطوط الجوية التركية
٭ محمد الزعبي - شركة أجواء للسياحة والسفر
٭ رمضان رمضان - شركة الديرة للسياحة والسفر
٭ مايكل نصر - شركة الشايع الدولية للسياحة والسفر
٭ بهرام محمد - سفريات فويترا
٭ نفين سيدهارتان - شركة قيصر للسفريات
٭ نواف ناصر - شركة جامبو للسياحة والسفر
٭ أحمد صابر - جريدة «الأنباء»