كوسوفو - موسى أبوطفرة
على أجنحة الخطوط الجوية التركية بدأت رحلة الدول الثلاث والتي تم تنظيمها للاطلاع على السياحة الأوروبية الجديدة لبلدان تحاول الوقوف على قدميها لتحقيق الريادة والجذب لما تملك من مقومات قوامها الطبيعة الخلابة والشعب الصديق والتنوع في الاختيار سواء في السكن او في الأماكن.
رحلة الدول الثلاث لم تكن لتنجح لولا الخطوط الجوية التركية التي رعت هذه الرحلة الجميلة التي ضمت عددا من وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي في عدد من الدول حيث جاءت بترتيب من شركة «Landways» في ألبانيا وشملت أجمل الأماكن السياحية في ألبانيا ومقدونيا وكوسوفو لتسجل الرحلة محطات من التعارف على الأماكن السياحية الرائعة في هذه الدول.
في الحلقتين الماضيتين كان الحديث عن ألبانيا ومقدونيا، واليوم حطت بنا «التركية» في كوسوفو.
تقع جمهورية كوسوفو في القارة الأوروبية بمحاذاة كل من ألبانيا من الجهة الجنوبية، وجمهورية مقدونيا من جهة الجنوب الشرقي، وصربيا من الشمال الشرقي، أما من الجهة الشمالية الغربية فيحدها الجبل الأسود.
تعتبر بريشتينا عاصمتها الرسمية، وقد بلغت المساحة الكلية للدولة 10577 كيلومترا مربعا، ويسكنها حوالي 2.100.000 نسمة حسب التوقعات التي أعلنتها الدولة في عام 2011 ميلاديا، وأكثرهم يعتنقون الديانة الإسلامية بنسبة 95%.
مرت الدولة بالعديد من الأحداث السياسية التي من أهمها استقلالها عن صربيا، وحكمها الذاتي لنفسها والذي تعترف به 108 دول حول العالم فقط، أما الدول الباقية فترى أنها لم تستقل وأنها جزء لن يتجزأ من صربيا، وذلك لأن صربيا لا تعترف بذلك الاستقلال رسميا على الرغم من تطبيع علاقاتها مع كوسوفو.
السفر إلى كوسوفو
تتميز كوسوفو بوقوعها بين كل من البحر الأبيض المتوسط وبين سلاسل جبلية مرتفعة تحدها من جهة الجنوب الشرقي الأوروبي، مما جعلها ذات مناخ متعدد ومتنوع في درجات الحرارة وذات طبيعة جمالية خلابة تتمثل في أربعة أنهار تجري فيها، و17 بحيرة ومجموعة كبيرة من التلال، ذلك زاد من فرص السفر إليها بهدف السياحة.
وقد لاقت كوسوفو في السنوات الماضية الكثير من الاهتمام من قبل السياح من جميع أنحاء العالم، فبالإضافة الى جمال طبيعة أراضيها فإن تكلفة السفر إليها رخيصة وذات تكلفة مادية قليلة، وبذلك زاد دخلها وتحسن وضعها الاقتصادي.
أجمل الأماكن في كوسوفو هناك الكثير من الأماكن التي يمكن زيارتها من قبل السياح، ومنها العاصمة بريشتينا، وأكثر ما تتم زيارته بهذه المدينة المساجد التي يعود بناؤها الى القرن الخامس عشر، وأكثر مسجد تتم زيارته مسجد محمد الفاتح الذي يتميز ببنائه وزخرفته الرائعة.
٭ جبل Brezovica: هو جبل يقع في الجزء الشمالي الشرقي من جبال سار، ويتميز الجبل بالجليد المتراكم عليه بكثرة مما جعل الحكومة تفكر في إنشاء منتجعات خاصة للسياح، وتوفير مجموعة من الأدوات الخاصة بالتزلج ليمارسوا هوايتهم.
٭ قمة Deravica: وهو أعلى جبل في دولة كوسوفو، حيث يرتفع عن سطح الأرض بمقدار 2656 مترا، ويوجد العديد من البحيرات الجليدية القريبة من القمة.
٭ جبل Crnoljeva: هو جبل يقع في وسط كوسوفو وتنبع منه العديد من الأنهار، أهمها نهر درينكا، ونهر توبلا، ويعتبر الجبل ذا منظر طبيعي خلاب يزوره الآلاف من السياح سنويا.
٭ بحيرة ليسانات: وهي بحيرة رائعة تقع بين مجموعة من الجبال وحولها العديد من الأشجار الخضراء التي تنعكس صورتها في ماء البحيرة مما يزيد من جمالها.
وموقع كوسوفو في جنوب شرقي أوروبا، والمركزي في البلقان بمثابة حلقة وصل بين وسط وجنوب أوروبا البحر الأدرياتيكي والبحر الأسود.
وتتميز السياحة في كوسوفو بتراث أثري من العصر الإيليري، والدرداني، والروماني، والبيزنطي، والصربي والعثماني، والمأكولات الألبانية التقليدية والصربية، والهندسة المعمارية والتراث الديني والتقاليد والمناظر الطبيعية.
أهم المعلومات عن كوسوفو
٭ تصنف الآثار في كوسوفو على أنها ملكية مشتركة يكون المجتمع مسؤولا عن صيانتها من أجل نقلها إلى الأجيال المقبلة، وخلال حرب كوسوفو في عام 1998 إلى عام 1999 استهدفت قوات الدولة الصربية أكثر من 500 معلم، وتم تدمير أكثر من 80 % منها أو إتلافها، والكثير منها ظلت جدرانها فقط.
٭ تتمتع كوسوفو بمجموعة متنوعة من السمات الطبيعية.
وتحيط بها الجبال: جبال سار تقع في الجنوب والجنوب الشرقي، وتحد مقدونيا، في حين ترتفع جبال كوباونيك في الشمال، والحدود الجنوبية الغربية مع الجبل الأسود وألبانيا هي أيضا جبلية، وموطن لأعلى قمة في البلاد جيرافيكا.
٭ يأتي معظم السياح الذين يذهبون إلى كوسوفو من ألبانيا، وألمانيا، وإيطاليا، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وكرواتيا والنمسا، وتعد السياحة قطاعا متناميا يزداد فيه عدد السياح الذين يزورون البلاد كل عام.
المدن السياحية في كوسوفو
٭ بريشتينا: وهي عاصمة كوسوفو، حيث بريشتينا تستوعب قبر رئيس كوسوفو الأول إبراهيم روغوفا، وحديقة جيرميا، والحديقة الإيطالية هي الحدائق الأكثر زيارة في المدينة، وتشمل المعالم السياحية الأخرى في العاصمة متحف كوسوفو، وبرج الساعة ومسجد جشار باشا.
٭ جاكوفا: وهي مدينة الحياة الليلية والمعالم التاريخية، وتشمل المعالم الأثرية المساجد، والكنائس، والجسور والمتاحف.
٭ مدينة بيك: وتقع على طول نهر بيك بيستريكا، ويقع النهر بالقرب من جبال بروكليتيج، ويتميز وسط المدينة بمختلف المحلات التجارية مثل محلات الخياطة، والصباغة والجلود، والمساجد القديمة مثل مسجد باجراكلي، والكنيسة الأرثوذكسية هي جزء من المعالم التاريخية للمدينة.
٭ بريزرن: وهي بلدة ذات حي عثماني محفوظ بشكل جيد، ويقع فيها فندق بريزرن على نهر بريزريني بالقرب من جبال سار، كما أنها تحتوي على قلعة كالجاجا.
٭ نوفو بردو: هي بلدة في وسط كوسوفو، وتوفر مدينة نوفو بردو لزوارها إمكانية المشي لمسافات طويلة وإمكانيات ركوب الدراجات الجبلية، وهي تحتوي على بعض المواقع الأثرية من القرون الوسطى تشمل القلاع، والمباني الدينية والمقابر.
٭ أولبيانا: هي مدينة قديمة من إليريانداردانيا من القرن الثاني في شبه جزيرة البلقان.
٭ مدينة بريشتينا: هي أحدث عاصمة في أوروبا فالهندسة المعمارية بها رمادية وقاتمة تماما كالعمارة الحديثة كما أن المقاهي الموجودة بها على قدر كبير من التناقض وهذا يجعلها ترضي جميع الأذواق كما يأتي إليها الكثير من مسؤولي الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وهذا يعطي المدينة شعورا كبيرا بالعالمية لكن هناك الكثير من المطاعم والمقاهي في بريشتينا فلاتزال التأثيرات العثمانية موجودة بها في الأحياء والتلال المحيطة بها كما يمكنك أخذ جولة في شوارعها الرئيسية ومشاهدة مبنى الحكومة الجديد والمساجد التاريخية والسوق القديم.
٭ مدينة بريزرن: مدينة «بريزرن» مدينة قديمة تقع جنوب غرب «كوسوفو»، وفيها معالم أثرية قديمة أغلبها من الطراز العثماني، من جسور ومساجد وحمامات، ومصليات يعود تاريخ بعضها إلى القرن الرابع العشر.
مدينة بريزرن من نواح كثيرة يوجد بها كل شيء لا يوجد في مدينة بريشتينا فمركز المدينة يرجع إلى العصور الوسطى الخلابة جدا وهذا يجعلها أجمل مدينة في كوسوفو بالإضافة للكنائس الأرثوذكسية والمساجد التي توجد معا جنبا إلى جنب وهي مثال رائع على التسامح الديني في التاريخ ومن المساجد الرائعة تلك يوجد مسجد سنان باشا الذي تم تشييده من قبل العثمانيين عام 1615 كما أن الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية هناك هي واحدة من مواقع التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2006 وهناك أيضا قلعة أو حصن بريزرن الذي يوفر مناظر ومشاهد رائعة عبر المدينة وهناك الكثير والكثير من عوامل الجذب في مدينة بريزرن والتي تجعل من السهل أن نرى لماذا لا تزال المدينة تجذب الحشود على مر السنين.
ومن الجدير بالذكر أنه في عام 2014، تم تصنيف مدينة «بريزرن» الكوسوفية التاريخية في المرتبة التاسعة من بين أجمل المدن في العالم.
نبذة عن شركة «لاندويس - Landways»
تمتلك شركة «لاندويس» عنصرا أساسيا في القلب، وهو السعي من أجل توفير اوقات ممتعة للسائحين وذلك من خلال مزج بين الخدمة المتميزة والجودة ذات قيمة استثنائية.
«لاندويس» هي شركة سفر أنشئت تحت اسم «ألبانيا الخبرة» في 7 نوفمبر 2005م في العاصمة الالبانية، تيرانا حيث أسسها السيد/ غازميند حاجيا، رئيس مجلس إدارة الشركة حاليا. وفي المراحل المبكرة من عمرها، كان هدف شركة «لاندويس» تلبية الطلب في السوق لترتيب خدمات السفر مثل حجوزات الفنادق وتأجير السيارات وتذاكر الطيران مع حفنة من الموظفين الذين كانوا يعملون جميعهم في مكتب واحد فقط.
وسرعان ما تحولت، «لاندويس» إلى شركة تضم عدة شركات تحت مظلة واحدة، مع طاقم موظفين مكون من 280 موظفا منقسمين إلى أقسام متعددة يعملون في مكاتب فسيحة وحديثة.
وكونها لديها فروع في كل من «سيئول» و«تايبيه» و«بكين»، أصبحت شركة «لاندويس» المشغل الرئيسي لمنطقة جنوب شرق أوروبا للأسواق الآسيوية الرئيسية مثل «هونغ كونغ» و«تايوان» و«ماليزيا» و«كوريا الجنوبية» و«الصين» و«اليابان» و«سنغافورة» و«إندونيسيا» حيث تعاملت مع أكثر من 900 وفد سياحي اعتبارا من أكتوبر 2017م.
تحت قيادة حاجيا تحرص شركة «لاندويس» دائما على اطلاق حملات تسويقية مكثفة، تدريب الموظفين، فضلا عن تنظيم عشرات رحلات تعريفية سنويا لترويج واكتشاف 25 دولة ومناطقها حيث نقدم فيها الخدمات في الوقت الحالي.
وبما أن شركة «لاندويس»، تتمتع بخبرة تراكمية ولديها فريق عمل حيوي، ولديها اتصالات مباشرة مع عدة موردين في اوروبا، فإنها تقدم عروض وباقات سياحية بأسعار متميزة لمجموعات خاصة، المؤتمرات، المعارض والفعاليات.
وبفضل شبكة الموردين لديها، استطاعت شركة «لاندويس» ان ترتقي إلى طليعة هذه الصناعة، حيث أصبحت المورد الرئيسي للعديد من المؤسسات الحكومية والخاصة، وذلك لتلبية احتياجاتهم وتنظيم جميع الفعاليات الخاصة بهم.