Note: English translation is not 100% accurate
محتجون يعتدون على رئيس مالي المؤقت داخل القصر الرئاسي
23 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ د.ب.أ ـ أ.ف.پ

ذكرت تقارير محلية امس ان رئيس مالي ديونكوندا تراوري خرج من المستشفى، وذلك بعد يوم واحد من اعتداء محتجين عليه.
وكان تراوري قد اصيب بجروح في الرأس والصدر والظهر وتعرض لتمزيق ثيابه امس الاول بعدما تدفق محتجون الى القصر الرئاسي في باماكو.
ووفقا للتقارير، فان استاذ علوم الرياضيات السابق (70 عاما) خرج من المستشفى في ساعات الصباح الاولى وعاد الى مقر اقامته حيث يخضع لاجراءات أمنية مشددة.
ووصف المحلل عبده العين هجوم امس بأنه «صدمة» اخرى توضح مدى الهشاشة التي وصل اليها الوضع السياسي في ثالث دولة منتجة للذهب في افريقيا.
وقال العين لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ): «مالي على الحافة في ظل التوترات الشديدة التي تشهدها منذ اسابيع، وما الهجوم الا دليل على الوضع المتوتر والقلق الذي وصلت اليه الامور».
وكان رئيس الوزراء شيخ موديبو ديارا قال في خطاب متلفز مساء امس الاول: «مالي لا تستحق هذا، لا نستطيع ان نفهم ان يتم الاعتداء على رئيس الدولة أمام اعين قوات الامن».
وجاء اعتداء المتظاهرين احتجاجا على اتفاق تراوري مع التجمع الاقتصادي لدول غرب افريقيا (ايكواس) للبقاء في السلطة من اجل الاشراف على عملية الانتقال الى الحكم الدستوري الكامل واجراء انتخابات رئاسية، وكان من المقرر ان تنتهي فترة انتدابه في السلطة لمدة 40 يوما امس الاول.
وقال متحدث باسم العسكريين الذين قاموا بانقلاب 22 مارس ان الضباط المكلفين بحماية تراوري قتلوا ثلاثة اشخاص في الهجوم الذي دخل المحتجون خلاله اجزاء من القصر دون ان يعترضهم احد ومزقوا صورا لتراوري.
وفي مطلع الاسبوع وافق الكابتن امادو سانوغو الذي قاد انقلاب مارس على التخلي عن اعتراضاته على بقاء تراوري في السلطة لكن حشودا خرجت الى الشوارع امس لمطالبته بالاستقالة.
وقال باكاري ماريكو المتحدث باسم مجموعة الجنود التي وافقت الشهر الماضي على العودة الى الحكم المدني متحدثا في اتصال هاتفي مع رويترز ان تراوري «نقل على وجه العجل الى المستشفى.. أوسعوه ضربا ومزقوا ثيابه».
وقال شاهد عيان يدعى سيكو سيديبي ان تراوري تعرض لاصابات في وجهه ورافقه الى المستشفى رئيس الوزراء المؤقت وحراسه.
ولم يحرك الجنود المكلفون بحراسة قصر الرئاسة ساكنا عندما دخل المدنيون مباني في المجمع في حين صعد اخرون فوق مركبات مدرعة متوقفة على مقربة، وأوقف بعض المحتجين دراجاتهم النارية والهوائية في غرف بالقصر.
وقد دان الانقلابيون بقيادة الكابتن امادو هايا سانوغو الاعتداء على الرئيس.