Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 28 من الحجة 1447 - 14 يونيو 2026 - العدد: 17714
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • انطلاق اختبارات الصف الثاني عشر في التعليم الديني بمادتي الإنجليزية والفرنسية
  • «القوى العاملة»: إجمالي المتقدمين لـ«إشرافية التعاونيات» 860 مواطناً
  • «الخطوط الكويتية» تطلق أولى الرحلات التجارية إلى ميكونوس اعتباراً من اليوم
  • 109 آلاف دينار مبيعات «الجمارك» ضمن مزاد عُقِد في «بيت المال» بالصليبية
  • العدواني: فتح باب التسجيل لخطة البعثات الخارجية السنوية وبرنامج البعثات المتميزة للعام الجامعي 2026/2027
  • «الإطفاء»: السيطرة على حريق في سكراب النعايم دون وقوع إصابات
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

البرلمان يصادق على 5 وزراء جدد ويستكمل التصويت اليوم

ماذا يجري في العراق؟!

28 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - بيروت
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
ماذا يجري في العراق؟!
يغرق العراق في أزمة سياسية خانقة على هامش حرب مفتوحة ضد «داعش»، وفي ظل أوضاع أمنية واقتصادية واجتماعية صعبة، إضافة الى أزمة الفساد المستشري على المستويات كافة وهي كانت السبب وراء انطلاق تظاهرات واعتصامات في البلاد منذ أكثر من عامين.آخر تجليات وفصول هذه الأزمة ما حصل أمس الأول في البرلمان الذي شهد حالة هرج ومرج على وقع تظاهرات شارك فيها الآلاف من أنصار مقتدى الصدر، ووسط احتجاجات النواب المعتصمين الذين كانوا قرروا إقالة رئيس البرلمان سليم الجبوري في وقت كان الصدر يضغط لإبعاد رئيس الحكومة حيدر العبادي. وانتهت هذه الجولة بتثبيت العبادي والجبوري في رئاستي الحكومة والبرلمان مع الموافقة على إقالة وزير الخارجية، واعتماد 5 وزراء جدد، حيث سيجتمع البرلمان، مجددا اليوم للتصويت على بقية التشكيلة الوزارية التي تقدم بها العبادي.الأزمة المتشعبة في العراق يمكن اختصارها في المخاطر والتحديات التالية:1 ـ التهديد الأمني الخطير الذي يمثله تنظيم «داعش» الذي سيطر على أجزاء واسعة من العراق عام 2014. القوات العراقية استعادت زمام المبادرة وحققت إنجازات كان أبرزها استعادة «الرمادي» وتتحضر لإطلاق معركة استعادة الموصل، «استراتيجية العراق أولا» لم تعد «منطقية» والحرب ضد «داعش» تدار على قدم المساواة على جبهتين وعلى وجه السرعة في كل من العراق وسورية.2 ـ الوضع المالي الصعب نتيجة انهيار أسعار النفط ما سبب عجزا حادا في الميزانية، وكلفة تمويل الحرب على الإرهاب وتوطين السكان النازحين. ولكن الأهم من كل ذلك حجم الفساد المستشري في الدولة ومع قطاع عام تضاعف حجمه ويحتاج الى إصلاحات جذرية.3 ـ الانقسام الداخلي الحاد نتيجة ما أصاب العلاقات السنية ـ الشيعية من توترات وصراعات. والمفارقة أن الحرب على «داعش» رفعت حدة التوتر في الصراع الطائفي مع تأسيس «الحشد الشعبي» تلبية لفتوى المرجعية الدينية الشيعية العليا لمواجهة هجمات «داعش».خطأ تاريخي، وتناقض جغرافي وأزمات اقتصادية مع عدم وجود مؤسسات، كلها تؤكد أن العراق يجلس على برميل بارود. فكيف هو الأمر الآن مع وجود «داعش» وميليشيات الحشد الشعبي الشيعية؟4 ـ التباينات داخل المعسكر الشيعي، لاسيما لجهة صعود «ظاهرة ونجومية» مقتدى الصدر الذي قاد الحركة الشعبية في الشارع. والمعروف ان الصراع بين القوى الشيعية لا يقتصر على الزعامة السياسية بل يتجاوزها الى الخلاف الخفي بين مرجعيتي قم والنجف.لا شك في أن لمقتدى الصدر حسابات خاصة. لم يخف مواقفه المناهضة لنوري المالكي، على رغم ما خلفت له من توتر في العلاقة مع إيران. وهو سعى ويسعى إلى ضرب نفوذه داخل «التحالف الوطني» الشيعي. وطالب ويطالب بمحاكمته بتهم الفساد. ولكن قد تكون ثمة مبالغة في اعتبار طهران متضررة من حراكه وحمله راية المتظاهرين الذين انطلقت غضبتهم الصيف الماضي من محافظات الجنوب. ولم تخل شعاراتهم من الدعوة إلى رفع يد ايران عن حكومة بغداد.وقد تكون ثمة مبالغة في وضع حراك الصدر في خانة إضعاف النفوذ الإيراني الذي وفر له الإقامة في قم عندما دعت القوات الأميركية إلى تقديمه إلى القضاء بتهمة التورط في قتل السيد مجيد الخوئي. وهو لايزال يرفع الصوت ضد كل وجود أميركي في العراق. ولا يضير طهران بأن يحمل راية المتظاهرين الذين لا قيادة جماعية لهم لكنهم استطاعوا أن يشكلوا حالة لم يعد متاحا قمعها كما فعل زعيم «دولة القانون» نوري المالكي مطلع العام 2011 إثر هبوب عواصف «الربيع العربي». بل من مصلحتها أن تظل الراية معقودة لرموز القوى الشيعية، ما دام أن رهانها على المالكي بات مستحيلا تجديده. وهناك في صفوف القوى العلمانية التي استطاعت أن تجيش الشارع وتؤلبه على السياسيين من يعتقد بأن الصدر كان أفضل من يحمل راية الغاضبين، نظرا إلى تركيبة تياره المعروفة بتعدد مشاربها.5 ـ التقاسم الأميركي ـ الإيراني لـ «العراق» قرارا ونفوذا وسلطة وثروات: راقبت واشنطن وطهران الحشود التي جمعها الصدر على أسوار المنطقة الخضراء، مهددا ـ ولو بالإشارة ـ إلى عزمه قيادة انقلاب أبيض ضد العملية السياسية التي يرعاها الإيرانيون والأميركيون على حد سواء.ويواجه مقتدى الصدر، الزعيم الشيعي المثير للجدل، ضغوطا من الإيرانيين والأميركيين الذين اتفقوا على ضرورة ترتيب الأوراق التي خلطها التيار الصدري في محاولته كسر قواعد العملية السياسية في البلاد.فوجئ الجميع بأن تغيير العبادي لم يحظ برضا إيران ولا الولايات المتحدة. أما الحجة، فإن الوضع الأمني والعسكري في البلاد لا يحتمل. تقاطع إيراني ـ أميركي ظرفي، لكنه يستبطن خلافا جوهريا: واشنطن تريد دفع الأمور نحو تطهير الحكومة من الأحزاب السياسية لمصلحة تكنوقراط قريبين منها.أما طهران، التي لا شك في أنها تخسر إذا تحقق السيناريو الأميركي، لكون غالبية الأحزاب العراقية قريبة منها، فهي متمسكة بحكومة حزبية.ولكن يبقى أن ثمة سباقا أميركيا إيرانيا محموما في بغداد انعكس اشتباكا داخليا وأزمة سياسية يظهر أنها عصية على الحل. الثابت الوحيد فيها يبدو حتى اللحظة رئيس الحكومة حيدر العبادي.خلاف حاصل في ظل مفارقات لافتة لعل الأبرز فيها تقاطع مصالح وضع أعداء الأمس في خندق واحد، وجهود إقليمية تسعى الى لملمة الأوضاع خشية من الأسوأ في بلد دخل مصاف «الدول الفاشلة» بعدما انهارت مؤسساته كافة وبلغ حافة الإفلاس.6 ـ السفير الأميركي السابق في العراق وأفغانستان زلماي خليل زاد اقترح ـ في مقابلة له بصحيفة «الحياة» اللندنية مطلع ابريل الجاري ـ خريطة طريق لـ «إخراج العراق من وضعه الحالي المأزوم والانطلاق نحو مستقبل أفضل»، من أبرز بنود هذه الخطة:● المساعدة على تقويم الخلل في الميزان العسكري وترجيح كفة القوات الأمنية العراقية الوطنية. وعلى واشنطن توسيع جهود تدريب الجيش الوطني واكتسابه الكفاءة. ويقتضي هذا مرابطة يعتد بها في إطار علاقة صداقة طويلة الأمد.● البحث في خطط تحرير الموصل وتقويمها. الرئيس أوباما يرغب في أن تتحرر المدينة قبل أن يغادر البيت الأبيض. وربما يخشى أن يسلم خلفه شرق أوسط في حال أسوأ مما كانت عليه الحال يوم بلغ السلطة. لكن إحراز نصر عسكري في الموصل وغيرها من المدن السنية العربية، يقتضي خطة محكمة لإدارة الإعمار في مرحلة ما بعد التحرير، وتذليل المشكلات الحكومية.● المساعدة على «العودة عن عسكرة» المجتمع بعد هزيمة «داعش»: على أميركا مساعدة العراقيين على صوغ وإعداد برامج ترمي الى نزع سلاح الميليشيات، والعودة عن النفير العام والدمج (دمج القوات المسرحة في المجتمع).● المساهمة في تيسير إبرام ميثاق سياسي جديد: بعض زعماء الشيعة منفتح على تطبيع العلاقات مع السنة العرب، والحوار مع الأكراد حول مستقبل البلاد. وفي وسع أميركا أداء دور أكبر في تحفيز إبرام اتفاقات تجيز للمحافظات ذات الغالبية السنية العمل بحقوقها الدستورية، أي إرساء مناطق فيدرالية.
التعليقات
  1. Comment
    د هاشم الفلالى
    الخميس 2016/04/28 عند 05:12 ص

    إنها مسارات المنطقة التى اصبحت متشعبة فى توتراتها التى تحتاج إلى المعالجات الايجابية الضرورية والفعالة والسريعة، وان يكون هناك الاهتمام الاقليمي والدولى الذى يعمل على التخلص من هذه التوترات وما يمكن بان يكون هناك من تحقيق للأستقرار ووقف كل تلك التصرفات التى فيها الخروج على الشرعية الدولية فى العلاقات والمعاملات، وان تصل الامور إلى الاستقرار المنشود الذى يحقق للمنطقة وشعوبها ما تصبو وتسعى من اجله، ألا وهو الامان والرخاء والازدهار فى كافة المجالات والميادين، فى حياة كريمة يمارس فيها كلا نشاطه.

مواضيع ذات صلة

خادم الحرمين وعاهل الأردن بحثا العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية

  • 4/28/2016

تدريبات «أمن الخليج 1» للتصدي للتهديدات الإرهابية المتوقعة

  • 4/28/2016

خامنئي: واشنطن رفعت العقوبات على الورق فقط

  • 4/28/2016

كلينتون «قاب قوسين» من حسم الترشيح الديموقراطي و«المغرور» ترامب: أنا «المرشح الطبيعي» للجمهوريين

  • 4/28/2016

مصرع شخص في انفجار بمدينة بورصة التركية

  • 4/28/2016

فرنسا تتسلم من بلجيكا المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس

  • 4/28/2016
BBC header category

كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟

من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟

إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة

الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية

قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى

اقرأ المزيد

BBC Header Image
  • كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟
    من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
    إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة
  • الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية
    قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى
    دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة
  • علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم
    ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا
    أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها
    هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟
    العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
    غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 01:50 مانطلاق اختبارات الصف الثاني عشر في التعليم الديني بمادتي الإنجليزية والفرنسية جديد
    • الأحد2026/06/14
    01:45 م«القوى العاملة»: إجمالي المتقدمين لـ«إشرافية التعاونيات» 860 مواطناً جديد
    • الأحد2026/06/14
    01:34 م«الخطوط الكويتية» تطلق أولى الرحلات التجارية إلى ميكونوس اعتباراً من اليوم جديد
    • الأحد2026/06/14
    01:34 م109 آلاف دينار مبيعات «الجمارك» ضمن مزاد عُقِد في «بيت المال» بالصليبية جديد
    • الأحد2026/06/14
    01:34 مالعدواني: فتح باب التسجيل لخطة البعثات الخارجية السنوية وبرنامج البعثات المتميزة للعام الجامعي 2026/2027 جديد
    • الأحد2026/06/14
  • 11:16 ص«الإطفاء»: السيطرة على حريق في سكراب النعايم دون وقوع إصابات جديد
    • الأحد2026/06/14
    10:10 صوزير الإسكان: تأهيل المطورين العقاريين لأول 3 مشاريع سكنية خلال الأسابيع المقبلة جديد
    • الأحد2026/06/14
    10:10 صوكيل «النفط»:جاهزية مؤسسية وتكامل وطني ساهم باستقرار القطاع النفطي واستمرارية الأعمال رغم الاعتداءات الإيرانية الآثمة جديد
    • الأحد2026/06/14
    10:10 ص«الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 45 جديد
    • الأحد2026/06/14
من
  • سحب وإسقاط الجنسية من 2193 شخصاً
    • الأحد2026/6/14
    وزيرة الشؤون: حل جمعيتين من جمعيات النفع العام وإحالة مجلسي إدارتهما للتصفية
    • الأحد2026/6/14
    الحويلة تحيل مسؤولين بمركز المعاقين في «الصباحية» للتحقيق
    • الأحد2026/6/14
    احتجاز مواطنين بسرعة 181 و177 وإبعاد مصري وتحرير 223 مخالفة ممنوع وقوف في 3 مستشفيات
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. «الداخلية» تداهم «عزبة» تحولت لمصنع مخدرات وتضبط 5 كيلوغرامات بودرة كبتاغون و100 ألف حبة تحت الأرض قيمتها 500 ألف دينار
    • الأحد2026/6/14
  • مرسوم بتعيين 3 أعضاء من ذوي الخبرة في مجلس إدارة "القوى العاملة"
    • الأحد2026/6/14
    «أبل» تعيد ضبط «آيفون» مع تحديث iOS 27.. كفاءة أقوى وذكاء اصطناعي متقدم
    • الأحد2026/6/14
    وكيل «المواصلات» لـ «الأنباء»: 65% من وظائف «تطوير الاتصالات الثابتة» للمواطنين
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. آدم يغني لعبدالله الرويشد.. ورامي: جمهور الكويت Active
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. السفير الروسي: الكويت شريك موثوق وعلاقاتنا التاريخية تواصل نموها في مختلف المجالات
    • الأحد2026/6/14
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026