ليلى الشافعي
بهذه الكلمات أكد الداعية الإسلامي د.ناظم المسباح ضرورة قيام المسلمين- حكومات وعلماء وشعوبا- بالعمل وفق قدرتهم واستطاعتهم على رفع الظلم والحصار على المسلمين في حلب، مذكرا بقول النبي صلى الله عليه وسلم «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيام»، لافتا إلى أنه لا غنى عن دور ولاة أمور المسلمين- وفقم الله وسدد خطاهم- في استخدام أدواتهم الدبلوماسية، وأن يبذلوا ما يملكون من أسباب لوقف آلة القتل التي تستخدمها القوات الموالية للنظام السوري ضد المسلمين المستضعفين في حلب.
وأكد وجوب أن يمد كل مسلم يد العون لإخوانه في حلب وفق استطاعته سواء كان ذلك بالمال أو الدعاء أو الكلمة، مشيرا الى أهمية دور العلماء والدعاة والوجهاء في ايصال كلمتهم إلى المسؤولين في البلاد الاسلامية بالطرق الشرعية من أجل أن يساهموا في رفع الظلم عن المظلومين في حلب.
وتابع د. المسباح: ان المحنة التي تمر بها سورية بشكل عام وحلب بشكل خاص هي بلاء عظيم وشر مستطير، ولِمَ لا! وقد تكالب أعداء الأمة الإسلامية علينا من كل صوب وحدب، لافتا الى ضرورة أن يقف المسلمون مع أنفسهم وقفة محاسبة والبحث عن مكامن الخلل وأوجه القصور التي تتسبب في هذا الاستضعاف الذي تمر به الأمة، مشيرا الى أن البعد عن العمل بكتاب الله وسنة رسوله من أهم أسباب الضعف والهوان الذي تمر به امتنا ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وناشد د. المسباح عموم المسلمين في الكويت وكافة البلدان الإسلامية ضرورة أن يكون أي احتجاج على أحداث حلب قائماً على الاعتدال والوسطية وفي اطاره الشرعي الصحيح، حتى لا يكون انكار المنكر بمنكر أشد منه، داعيا المولى جل وعلا أن يفرّج عن اخواننا في حلب وأن يجبر كسرهم ويرحم ضعفهم، وأن يحفظ الكويت ومن عليها من كل مكروه وسوء وجميع بلاد المسلمين.