قال حسين عيسى محمد كمال البلوشي الذي فقد في حادث انقلاب الحافلة التي كانت تقل عددا من الزوار الكويتيين الى كربلاء شقيقه محمد وابن شقيقه عيسى وزوجته واقارب له إنه تلقى خبر الحادث من اهله اثناء عودته من العبدلي حيث كان في زيارة لمزرعة شقيقه الشهيد وانه تلقى الخبر تحديدا عند الساعة الثانية عشرة ظهرا.
واشار البلوشي في تصريحات خاصة لـ«الأنباء» إلى أن أحد الزوار الناجين افاد بأن قائد الباص كان نائما لانه خرج من مسار الطريق إلى الرمال المحيطة وحاول تعديل مساره بالعودة مرة أخرى إلى الطريق ولكنه لم يستطع السيطرة على الحافلة ما ادى الى انقلابها والذي اسفر عن وفاة عدد من الركاب وإصابة الاخرين.
وأضاف: لدينا الآن اربعة مصابين هم بنت المرحوم شقيقي وابن خالي وولد شقيقي واحد ابناء عمومتنا هو د.عبد النبي البلوشي والذين تم نقلهم جوا بالطائرة الاميرية التي أمر بها صاحب السمو الأمير.
وتقدم البلوشي بالشكر إلى صاحب السمو على مبادرته بتخصيص طائرة عسكرية لنقل المصابين وارسال طاقم طبي وهذا ليس بغريب على سموه فهو يشعر دائما بابنائه أهل الكويت، كما شكر وزارة الخارجية وسفيرنا لدى العراق سالم الزمانان بالاضافة الى القنصل في العراق الذي كان يتواصل معنا لحظة بلحظة.
واضاف: بلغت المسؤولين وبعض أفراد أسرتي أن يتم دفن الجثث في مقبرة النجف الاشرف، مؤكدا ان الحادث قضاء وقدر والتحقيق في ملابسات الحادث هو أمر من مسؤولية الحكومة.
وكشف حسين البلوشي أنه التقى شقيقه المتوفى قبل سفره ليلة الاربعاء الماضي قبيل سفره بساعات واوصاه بالاهتمام بالمزرعة التي يملكها في العبدلي، مؤكدا أن شقيقه كان يعمل بوزارة المواصلات في بريد كيفان. وقال إنه سوف يسافرالى العراق بعد انتهاء مراسم العزاء لزيارة قبر شقيقه واسرة شقيقه كونه هو كبير العائلة.
وأوضح أنه سيتم استقبال المعزين اليوم السبت في حسينية البلوش ولمدة ثلاثة ايام، مشيرا إلى ان وزارة الداخلية ابلغته بوجود عناصر من الأمن لتنظيم حركة المرور امام الحسينية وذلك لتسهيل الحركة، موضحا ان هذا الأمر تشكر عليه وزارة الداخلية.
من جانبه، قال ميثم نجل الشهيد محمد عيسى إنه وصل فجر امس الجمعة قادما من ايرلندا حيث يدرس هناك، مشيرا إلى أن هذه امنية والده التي كان يتمناها منذ زمن طويل وهو ان يدفن في النجف الاشرف.
واضاف أنه كان يتحدث كل يوم جمعة مع اسرته ويوم الجمعة السابق للحادث ابلغه والده هل تريد شيئا مني فقلت له لا بل اريد دعواتكم فرد علي عليك بدراستك يا ابني، مؤكدا انه ليس لديه أي شي سوى الدعاء لوالده وأسرته وكذلك الشفاء لاخته المصابة.
وتوجه ميثم بالشكر الى سمو الامير بتوفير طائرة عسكرية لنقل المصابين وهذا ليس بغريب على سموه فهو والد الجميع، وكذلك الشكر موصول إلى وزارة الخارجية وسفارة الكويت في العراق على ما بذلوه تجاه الحادث الاليم ومتابعة المصابين في المستشفيات في العراق حتى تسهيل عودتهم الى الكويت.