Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 19 من المحرم 1448 - 4 يوليو 2026 - العدد: 17731
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • الأمير: علاقات تاريخية واستراتيجية تجمع الكويت بالولايات المتحدة الأميركية
  • «الأرصاد»: طقس شديد الحرارة ورطب نسبياً مع فرصة للغبار
  • كأس العالم.. مصر تواصل مشوارها التاريخي وتتأهل إلى دور الـ 16
  • البرتغال تتجاوز كرواتيا بهدف" قاتل " في مونديال 2026
  • ولي العهد هنّأ وزير التربية: ما تم اتخاذه من تدابير استباقية أسهم في تمكين الطلبة من أداء الاختبارات بكل سهولة ويسر
  • الأمير: نقدّر جهود العاملين بـ«التربية» في الإعداد للاختبارات الورقية للصف الـ 12 وإجراءاتهم لأدائها بكل سهولة ويسر
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • بدر مشاري الحماد
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

الإصلاحات المالية.. أهي نهج أم مجرد شعار؟

7 فبراير 2021
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
بقلم : بدر مشاري الحماد
  • الحلول والإجراءات التي سبق تقديمها قبل عقود لمعالجة الاختلالات الهيكلية أصبحت عديمة الجدوى في معالجتها بهذا الوقت
  • أجمع المختصون على أن أساس المشكلة تأثر القرارات الاقتصادية والمالية بالقرارات السياسية شعبوية الطابع


عندما نتطرق للتحديات التي تواجه الدولة وأقصد هنا التحديات المالية والاقتصادية، دائما يتزامن هذا الحديث مع المطالبة بوجوب قيام الدولة بإصلاحات هيكلية لمعالجة الاختلالات المالية والاقتصادية، والتي تواجه الإدارة المالية العامة للدولة وتؤثر سلبا على مركزها المالي، ونرى ان هناك اتفاقا تاما من ان المشاكل المزمنة التي أصابت الاقتصاد المحلي القت بظلالها على الحالة المالية للدولة، وان استمرار هذا الوضع منذ عدة عقود من الزمن على الرغم من توافر الحلول التي كانت كفيلة بمعالجة تلك الاختلالات في وقتها، إلا ان تلك الحلول أصبحت ضعيفة الأثر إن لم تكن عديمة الجدوى في معالجة بعض تلك الاختلالات في وقتنا الراهن.

وقد أجمع كل المختصين أكانوا اقتصاديين أم ماليين على ان التعامل مع الملفات الاقتصادية والمالية الشائكة لم يكن بالقدر المطلوب في الفترة السابقة، بسبب تأثر القرارات الاقتصادية والمالية بالقرارات السياسية الشعبوية، وذلك في ظل استمرار بقاء الموازنة العامة للدولة رهينة لمورد وحيد وناضب وهو النفط، الأمر الذي انعكست معه تلك القرارات على تضخم مصروفات الموازنة العامة للدولة، والتي تضاعفت خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا بشكل ملحوظ لدرجة أصبحت خارج السيطرة حتى قفزت تقديراتها الى ما يزيد على 23 مليار دينار في مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2021/2022 وبنسبة تزيد على 210% من الإيرادات المقدرة.

وانعكاسا لتلك القرارات السياسية الشعبوية لم تتخذ في رأيي الإدارة المالية العامة للدولة أي إجراءات حقيقية وحصيفة لمعالجة تلك الاختلالات المالية، الأمر الذي تفاقم معه العجز في الموازنة العامة للدولة مما أنهك سيولة الاحتياطي العام، واضطرت معه الإدارة المالية العامة الى إجراء عمليات تبادل بين أصول الاحتياط العام واحتياطي الأجيال القادمة، بالإضافة الى وقف استقطاع النسبة المقررة لصالح احتياطي الأجيال القادمة، وهي إجراءات ذات أثر وقتي لا تحقق الاستدامة المالية على المدى البعيد.

كما ان قانون الدين العام والذي انتهت مدته لم يكن قادرا على معالجة الموقف المالي للموازنة العامة للدولة من حيث توفير السيولة اللازمة، مما اضطرت معه الدولة الى التقدم بقانون جديد وبسقف جديد لمواجهة مشكلة السيولة النقدية والذي لم يتم تمريره حتى الآن من قبل مجلس الأمة، لا من أجل معالجة أصل المشكلة.

ومن المستغرب ان الإدارة المالية العامة للدولة تتفق بالرأي تماما مع المختصين بشأن تلك الاختلالات الاقتصادية والمالية، بل انها قد اعتمدت نهجا للإصلاحات المالية بالإدارة المالية العامة للدولة، وذلك من خلال رؤيتها المتعلقة بتحقيق الاستقرار المالي لتحقيق تنمية مستدامة، وكذلك من خلال رسالتها التي تستهدف الاستقرار المالي لتحقيق الأهداف التنموية للدولة عبر تنفيذ سياسات مالية مناسبه، ومن خلال التعاون الاقتصادي والتطوير المؤسسي وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية.

ولم يقف ذلك عند هذا الحد بل سبق ان قدمت الإدارة المالية العامة للدولة وثيقة للإصلاحات المالية والاقتصادية والتي كانت في هذا الاتجاه وترتكز الى 6 ركائز وهي:

1 - الإصلاح المالي.

2 - إعادة رسم دور الدولة في الاقتصاد الوطني.

3 - زيادة مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي.

4 - مشاركة المواطنين في تملك المشروعات.

5 - إصلاح سوق العمل ونظام الخدمة المدنية.

6 - الإصلاح التشريعي والمؤسسي والإجراءات المساندة.

إلا ان واقع الحال يقول ان القرارات والممارسات المالية لا تتسق مع رؤية الإدارة المالية للدولة تلك، ولا مع رسالتها، ولا ترتكز الى ركائز وثيقة للإصلاحات المالية والاقتصادية المقدمة من قبلها سالفة الذكر.

ولقد سبق ان أشرنا في أحد مقالاتنا السابقة مثالا على تلك القرارات والممارسات، ولا ضير ان نستشهد هنا مرة أخرى بممارسة حديثة لنؤكد وجهة نظرنا.

فهذا قانون قوة الإطفاء العام رقم 13 لسنة 2020 الصادر في 31 أغسطس 2020، والذي صدر ضمن مجموعة قوانين في أواخر دور الانعقاد السابق لمجلس الأمة، حيث سجل هذا القانون ضمن إنجازات المجلس، هذا ولا يختلف أحد مع رأي المشرع على أهمية مرفق الإطفاء العام في توفير الحماية اللازمة لمصادر الثروة الوطنية والأرواح والممتلكات من الحرائق والكوارث، وان هذا المرفق يحقق للدولة الحفاظ على مقدراتها ومكتسباتها والأمن والأمان لمواطنيها.

ولا أقلل من أهمية ودور مرفق الإطفاء العام، لكن تلك الأهمية التي أشار إليها المشرع ليست مقصورة على هذا المرفق دون غيره من المرافق، فإن كافة مرافق الدولة تشارك بعضها البعض في توفير الحماية اللازمة لمصادر الثروة الوطنية والأرواح والممتلكات من الحرائق والكوارث، سواء كانت تلك المرافق تقدم خدمات الأمن كالجيش والشرطة والحرس الوطني، او تقدم الخدمات الصحية وغيرها من المرافق الأخرى.

فمثل تلك القوانين يترتب عليها تحميل الموازنة العامة للدولة بأعباء مالية إضافية كبيرة، على الرغم من التوجيهات العامة المتعلقة بالشؤون المالية بالدولة المتمثلة بقرارات مجلس الوزراء المتعلقة بضبط وترشيد الإنفاق ومعالجة الاختلالات التي يتعرض لها الاقتصاد الوطني كالقرار رقم (51/2014) والقرار رقم (728/2020) على سبيل المثال لا الحصر، وعلى الرغم من ان الأهداف الواردة بخطة التنمية السنوية 2020/2021 تتضمن معالجة الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد الكويتي والحد من الإنفاق الجاري.

لقد منح قانون قوة الإطفاء العام الوزير المختص تحديد الهيكل التنظيمي لقوة الإطفاء العام بعد ان أخرجها المشرع من هيمنة مجلس الخدمة المدنية في هذا الشأن، مما سيترتب عليه خلق هيكل تنظيمي وفقا لما يراه الوزير المختص دون النظر لرأي وموافقة مجلس الخدمة المدنية كجهاز فني معني بهذا الشأن، الأمر الذي يؤثر حتما على كلفة الوظائف الإشرافية المقرر لهذا الهيكل.

كما قرر القانون إنشاء مستشفى طبي متكامل يضم كل التخصصات لرعاية أعضاء قوة الإطفاء وأسرهم حتى الدرجة الأولى صحيا وطبيا، على ان يضم المستشفى معمل تحاليل طبية وفقا للمعايير الدولية ومزودا بأحدث الأجهزة، مما سيضيف هذا عبئا إضافيا أيضا على مصروفات الدولة من كلفة مالية سواء كانت رأسمالية أو تشغيلية، هذا بالإضافة الى تكاليف الإيفاد للعلاج بالخارج بالنسبة لمنتسبي قوة الإطفاء وأسرهم من الدرجة الأولى، وفي رأيي كان الأجدر ماليا واقتصاديا ان يتم تطوير المنظومة الصحية الحالية المقررة للقوات المسلحة ممثلة بالمستشفى العسكري لتشمل خدماته كافة القوى العسكرية النوعية (الجيش، الشرطة، الحرس الوطني، الإطفاء).

ولم يقف ذلك عند هذا الحد بل امتد أيضا الى زيادة الأعباء المالية المتعلقة بإضافة استحقاقات مالية لأعضاء قوة الإطفاء ضمن اللائحة التنفيذية للقانون الصادرة بالقرار الوزاري رقم 13 لسنة 2020 بتاريخ 3 ديسمبر 2020 المنشورة بجريدة كويت اليوم بتاريخ 6 ديسمبر 2020، على الرغم من انه لم يرد نص بالقانون يحيل للائحة التنفيذية بشأن تلك الاستحقاقات، حيث ما ورد بالقانون وفق المادة 24 منه هو نقل أعضاء قوة الإطفاء بالإدارة العامة للإطفاء الى قوة الإطفاء العام بذات أوضاعهم ودرجاتهم ومزاياهم الوظيفية للرتب المعادلة لدرجاتهم التي كانوا يشغلونها فقط، الأمر الذي قد يجعل بعض أحكام اللائحة التنفيذية في رأيي على الرغم من كلفتها محل شبهة عدم دستوريتها، حيث لا يجب ان تتضمن اللائحة التنفيذية أي أحكام تضيف او تلغي او تعدل على أحكام القانون.

ختاما.. نؤكد على ضرورة وأهمية ان نواجه التحديات التي تتعرض لها الموازنة العامة للدولة بقرارات جريئة، قد تكون تلك القرارات موجعة نتيجة للتأخر في تطبيق الإصلاحات المالية للاختلالات التي تعاني منها، إلا انه بلا شك سيتم امتصاص أثرها مع مرور الوقت وستكون كفيلة لتحقيق الاستدامة المالية للمالية العامة للدولة على المدى البعيد، فالإصلاحات المالية يجب ان تكون نهجا قبل ان تكون شعارا.

baderalhammad.com

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • حقيقة هيمنة مجلس الخدمة المدنية على جميع الجهات الحكومية

    • 2022/05/01

    الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والأزمة الإسكانية (2 - 2)

    • 2021/09/13

    الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والأزمة الإسكانية (1 - 2)

    • 2021/09/07

    إدارة أراضي وأملاك الدولة العقارية.. بين الرؤية والواقع (2 - 2)

    • 2021/08/23

    إدارة أراضي وأملاك الدولة العقارية.. بين الرؤية والواقع (1 - 2 )

    • 2021/08/17
  • أداء الضرائب من الواجبات العامة ( 2 - 2)

    • 2021/08/03

    أداء الضرائب من الواجبات العامة (1 - 2)

    • 2021/07/26

    الصناديق السيادية للدولة وميثاق الشفافية المالية (6)

    • 2021/07/11

    الصناديق السيادية للدولة وميثاق الشفافية المالية (5)

    • 2021/07/04

    الصناديق السيادية للدولة وميثاق الشفافية المالية (4 - 6)

    • 2021/06/29
1 من 2
إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
BBC Header Image
  • بعد تأهل تاريخي، مصر تضرب موعداً مع الأرجنتين في ثمن النهائي
    الذكاء الاصطناعي "ليس ذكياً"، فما القصة؟
    أكثر من ألفي حالة وفاة إضافية في فرنسا خلال ذروة موجة الحر، وأوروبا تستعد لطقس قاسٍ
  • كيف تؤثر الأجهزة الإلكترونية على أجسادنا؟
    الصحة العالمية تعلن نهاية تفشّي فيروس هانتا الذي ارتبط بالسفينة في الأطلسي
    بعد ستة أيام تحت الأنقاض، كيف نجح فريق أردني في إنقاذ طفل من بين ركام زلزال فنزويلا؟
  • انتخابات الجزائر: ماذا ينتظر الجزائريون من البرلمان القادم؟
    "بعد وفاتها بأسبوعين تلقيت مكالمة بالموافقة": مرضى غزة في عذاب الانتظار على أمل الإجلاء
    كأس العالم: بلجيكا تقلب تأخرها أمام السنغال إلى فوز بعد التمديد، وكين يقود إنجلترا إلى دور الـ 16
    ست طرق لتشجيع الأطفال على تناول الخضروات
    الشرع يسمّي أعضاء الثلث المتبقي من مجلس الشعب الانتقالي الذي يعقد أولى جلساته الاثنين المقبل
    ياسين بونو: حارس عرين الأسود وأحلام المغاربة ورجل المواعيد الكبرى
    الولايات المتحدة تؤكد التزامها بمواصلة المسار التفاوضي للتوصل إلى اتفاق شامل مع إيران
    وداعاً لمشاركة رقم الهاتف؟ واتساب يطرح الدردشة بالأسماء التعريفية
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة المجتمع فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026