الامانة خلق ثابت في النفس يعف به الانسان عما ليس له به حق، وان تهيأت له ظروف العدوان عليه دون ان يكون عرضة للادانة عند الناس ويؤدي به ما عليه او لديه من حق لغيره.
والاسلام دين الامانة، قال تعالى (ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا).
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أد الامانة الى من ائتمنك ولا تخن من خانك».
وللامانة انواع عدة منها الامانة في العبادة واللاتزام بالتكاليف وفروض الله، والامانة في حفظ الجوارح وعدم استعمالها فيما يغضب الله، والامانة في حفظ الودائع والامانة في العمل ان يؤدي الانسان ما عليه على خير وجه ويتقن عمله، والامانة في الكلام فيعرف اهمية الكلمة، فالكلمة تدخل صاحبها الجنة وتجعله من اهل التقوى، كذلك المسؤولية امانة في عنق كل انسان «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته»، فالأمانة خلق كل مسلم وحق يلزم اداؤه وحفظه.