أحمد مغربي
قالت مصادر نفطية مسؤولة لـ «الأنباء» إن مديرية الحفر والمساندة الفنية بشركة نفط الكويت يدخل ضمن اختصاصها مراقبة ومتابعة أداء الآبار النفطية من خلال شبكات (LTE) وكاميرات المراقبة، وذلك للمساهمة في نجاح وحسن مراقبة ومتابعة أداء الآبار مع سرعة نقل بياناتها الى منظومة القياس عن بعد (Scada telemetry) في التطبيق على رؤوس الآبار، مشددة على ان التكنولوجيا الحديثة تعمل على رفع مستوى الإنتاج وكفاءة عمليات التشغيل، ناهيك عن الحد من السرقات، خصوصا في الآبار التي تقع في أماكن نائية خارج نطاق الاسوار الامنية للشركة من واقع الأهمية القصوى لكاميرات المراقبة في تحقيق هذا الغرض.
وذكرت ان المبادرات الاستراتيجية التي نفذتها شركة نفط الكويت والمتمثلة في مشروع «الحقل الرقمي المتكامل الكويتي» في حقل برقان، كان لها الأثر البالغ والمهم في تحول العمل في إدارة المكامن النفطية الى الرقمية المتكاملة مع العمليات والمكان والعاملين لضمان قياس وتخطيط وإدارة المكامن بأعلى الكفاءات وأقل تكلفة، وتوفير بيانات دقيقة وفورية ومعلومات صحيحة ولحظية لضمان اتخاذ القرارات الأفضل في وقت مبكر في بيئة عمل تتضافر فيها الجهود التعاونية بين العاملين.
وأضافت أن المشروع لا يمثل منظور الذكاء فقط ولكنه يمثل أيضا التكامل وهو ما يشكل بوضوح العامل المميز لمشروع الحقل الرقمي المتكامل، ونجحت الشركة خلال العام الماضي في ربط نحو 1000 بئر نفطي بمشروع الحقل الرقمي الذكي (كوديف)، مشيرة الى أن نحو 50% من آبار النفط التابعة للشركة تعمل تحت مظلة التحول الرقمي وتعمل الشركة على رفع تلك النسبة لتصل الى 80% قريبا.
وأفادت بأن تجربة الحقل الرقمي المتكامل الذكي أثبتت كفاءتها في إدارة الحقول النفطية وتحسين إنتاجية الآبار والتعرف السريع على المشاكل وحلها، كما أن تعميم التجربة في كل حقول نفط الكويت سيكون نواة أساسية لتنفيذ الخطة الاستراتيجية للشركة والوصول بالإنتاج الى الخطط الموضوعة.