خلال 15 شهرا، لم ير جوليان روشيه ابنه الذي يقطن الولايات المتحدة سوى مرة واحدة، في مأساة تمثل الانفصال الذي تعيشه آلاف العائلات عبر العالم منذ إغلاق الحدود الأميركية جراء انتشار فيروس كورونا.
مع تقدم حملات التطعيم واسعة النطاق من جانبي المحيط الأطلسي، تطالب عرائض بإعادة فتح الحدود وتتزايد شهادات على مواقع التواصل الاجتماعي من عائلات قلقة وغاضبة تقطعت أوصالها.
تندد العائلات بغياب التعامل بالمثل من جانب واشنطن بعد قرار الاتحاد الأوروبي إعادة فتح حدوده قريبا أمام المسافرين الأميركيين.