- العمل مع هدى حسين وحمد الرومي ممتع
- تجربتي الأولى مع سنان جميلة وأتمنى تكرارها
- قرب «الروح والرية» من الناس السبب في نجاحه الكبير
حوار - ياسر العيلة
بعد فترة غياب 175 يوما قضاها في البحرين، عاد المخرج المتميز منير الزعبي الى البلاد عقب انتهائه من تصوير مسلسل «كف ودفوف» في مملكة البحرين، والعمل من تأليف د.حمد الرومي، وبطولة النجمة هدى حسين.
وعن فترة غيابه وتفاصيل العمل تحدث الزعبي لـ «الأنباء» قائلا: لأول مرة أبعد عن الكويت وعائلتي هذه الفترة الطويلة، وبالنسبة للعمل فهو بالتأكيد وازن ومو سهل، ويحكي عن الفرق الشعبية، ويسلط الضوء على حياتهم الخاصة، ونحن داخلين منطقة جديدة أنا والكاتب د.حمد الرومي مع النجمة هدى حسين، وسيكون المسلسل مختلفا بالفعل.
وعن أبرز الأشياء المختلفة التي أشار اليها، قال: توليفة العمل جديدة جدا، وأيضا هناك مشاركة كبيرة من فناني البحرين الشقيقة كون العمل تم تنفيذه هناك.
وحول سبب التصوير في البحرين، رد: تدور أحداث المسلسل في حقبة الثمانينيات وصولا الى الأليفة، وفي البحرين هناك وفرة كبيرة في مواقع التصوير التي تناسب هذه الحقب.
أما عن الصعوبات التي واجهته أثناء تصوير المسلسل، فقال: في ظل جائحة كورونا بالتأكيد واجهنا صعوبات كثيرة، أهمها عندما زادت الحالات في البحرين اضطررنا لوقف التصوير فترة، وأيضا بسبب حجر بعض الفنانين القادمين من الخارج والذي استغرق عشرة أيام، حيث أوقفنا التصوير أيضا خلال هذه الفترة، بالإضافة لإصابة عدد من الفنانين والفنيين بكورونا.
وعن وجود أكثر من عمل كويتي تم تصويره في البحرين خلال هذه الفترة، اوضح: بالفعل خلال وقت تصويرنا كانت النجمة الكبيرة حياة الفهد تصور مسلسلها «مارغريت» مع المخرج باسل الخطيب، وحدثت زيارات متبادلة بيننا، وهذا شيء جميل في حد ذاته لم يشعرنا بالغربة، بالرغم من أن البحرين بشكل عام وشعبها الجميل لا تشعر معه بالغربة.
وحول تعامله الأول من خلال هذا المسلسل مع شركة «إيغيل فيلمز» للمنتج الشهير جمال سنان، قال: بالفعل هي التجربة الأولى لي معه، والحمد لله كانت تجربة رائعة وجميلة، وأتمنى تكرارها مرة أخرى، وشيء جميل أن نعمل مع منتج يوفر كل الإمكانات لنجاح العمل، خاصة أن «كف ودفوف» عمل ثقيل كما ذكرت لك، وسيعرض قريبا عبر شاشة «mbc»، ونحن حاليا في مرحلة المكساج والألوان.
وعن جديده في الفترة المقبلة، كشف: حاليا في مرحلة استراحة، وأمامي ثلاثة نصوص سأبدأ في قراءتها لاختيار عمل منها.
وبسؤاله عن سبب نجاح مسلسله الأخير «الروح والرية» الذي عُرض في شهر رمضان الماضي وتعلق المشاهد به بهذا الشكل، أجاب: توفيق من رب العالمين، و«الروح والرية» هو ثالث تجربة لي مع الكاتبة أنفال الدويسان، وتوجد بيننا كيمياء حلوة، وهي مؤلفة متمكنة وتعرف ما الذي يريده الجمهور، ومن وجهة نظري أن سبب نجاح العمل أنه يحاكي كل بيت خليجي وعربي لأنه اجتماعي، وأنا شخصيا وقت تصويري للعمل كنت أشاهد عائلتي فيه، ولا تنسى أن الجيل الحالي يحب يعرف الجيل الذي قبله وكيف كان يعيش وكيف كانت حياته في فترة التسعينيات، مضيفا: أنا عايشت هذه الفترة وكانت تفاصيلها قريبة علي وعرفت كيف أتعامل معها وأوصلها للناس بالشكل الصحيح، والناس تأثرت بالعمل لأنهم رأوا أنفسهم من خلاله، أو رأوا أناسا يعرفونهم ضمن الأحداث، لذلك كان قريبا منهم لأنه نقل لهم الواقع من دون مبالغة، وأنا شخصيا من المخرجين الذين يحبون المدرسة الواقعية جدا.