يتطلع مدرب منتخب ألمانيا الجديد هانزي فليك إلى كسب ود جمهور «المانشافت» بعد نكسات الأعوام الأخيرة، وذلك عندما يستهل مهماته مع بطل العالم 4 مرات تصفيات القارة اذ تسلم فليك منصبه خلفا لسلفه يواكيم لوف مع منتخب فقد بعضا من هيبته خلال السنوات الثلاث الماضية وانعدم توازنه مع تراجعه إلى المرتبة 16 في التصنيف العالمي وخرج من الدور الأول لمونديال روسيا 2018، ومن ثمن النهائي من النسخة الأخيرة لكأس أوروبا 2020.
وستكون المباريات الثلاث الأولى لفليك أمام ليشتنشتاين اليوم على أرض الأخيرة، قبل أن يستضيف نظيره الأرمني متصدر المجموعة في شتوتغارت الأحد المقبل، ليعود ويحل ضيفا على إيسلندا الأربعاء.
وتحتل ألمانيا المركز الثالث في مجموعتها بانتصارين وخسارة، بفارق 3 نقاط عن أرمينيا المتصدرة، بعد هزيمة تاريخية في عقر دارها أمام مقدونيا الشمالية 1-2 في الجولة الثالثة من التصفيات في مارس الفائت.
وكانت تلك الخسارة الأولى لألمانيا في تصفيات كأس العالم منذ سقوطها المدوي أمام إنجلترا 1-5 في ميونيخ في سبتمبر عام 2001، والثالثة فقط في تاريخ مشاركاتها في تصفيات المونديال.
وكشف المهاجم الدولي السابق والمدير الحالي لـ «المانشافت» أوليفر بيرهوف «نريد أن نفوز بقلوب الألمان من جديد، وأن نقدم العروض المرجوة والجميلة».
وبدأ فليك خلال الحصتين التدريبيتين اللتين أقيمتا هذا الأسبوع في شتوتغارت في إجراء تعديلات واضحة على أسلوب لعب الماكينات الألمانية، حيث رأى لاعب وسط مانشستر سيتي غوندوغان أن المنتخب تحت الضغط قليلا، وتابع «نريد أن نفوز بالمباريات الثلاث، هذا هو هدفنا الأساس.
نتطلع قدما لخوض المباريات بمقاربة جديدة»، وتشمل فلسفة فليك الضغط المتقدم في أعلى الملعب والتركيز على الهجمات المرتدة، وهي فلسفة لاقت نجاحا باهرا خلال محطته الأخيرة التي دامت لعامين مع بايرن ميونيخ.