بيروت ـ منصور شعبان
أشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، في كلمة ألقاها في المؤتمر السنوي السابع للتيار الحر إلى ان «هناك حزب كبير في لبنان هو حزب الفساد وهو «متل الحرباية».. المتلونون تنعموا بالمكتسبات في زمن الوصاية وعندما انتهى بدلوا جلدهم وركبوا موجة الحرية ورفضوا بعدها التنازل عن مكتسباتهم وفشلوا الإصلاح وسببوا الانهيار في 17 تشرين.. رجعوا بعدها بدلوا جلدهم وصار اسمهم ثورة»، مضيفا «الحرباية مش بس بتغير لونها كمان بتغير الحقيقة وعم تحاول تغيرلنا لوننا.. الحرامي والفاسد بدو يعملنا مثله.. هيدا هو الاغتيال المعنوي وهوي أصعب بكتير من الاغتيال الجسدي، لأن الرصاصة بتقتلك مرة أما الكذبة والشائعة فبتقتلك كل مرة». كما أضاف «الحرباية بدلت موقفها وألغت الدائرة 16، وحرمت اللبنانيين بالخارج من أن يترشحوا ويتمثلوا مباشرة بنواب منهم ويكون عندهم خيار التصويت بين نواب الداخل الـ 128 أو نواب الخارج الـ 6. الحرباية غيرت موقفها من الميغاسنتر، ولغيته، وبلا ما ينتخبوا يلي مش مكفولين للمنظومة، ويلي معها بتنقلهم على حسابها. الحرباية بكرا بتتمشى بالليل بتياب الثورة، ووطن الانسان، وبتتنكر بتياب راهبة توزع مصاري وتفسد مجتمع بكامله، وهيئات الإشراف الدولية عم يتفرجوا. الحرباية بالانتخابات بتغير اسمها، وبتصير منظمات وجمعيات وتسميات، بس بالنهاية المشغل واحد والممول واحد، وبكرا بينضموا لمشروع واحد مع الحرباية الكبرى، رأس الثورة الكاذبة، وملهمها.. بيجمعوهم على المشروع الخارجي وبيختلفوا لوحدهم مع بعضهم بالداخل».
وأكد باسيل أن «مشروعهم للانتخابات إسقاط جبران والتيار وليس إصلاح الدولة والاقتصاد. ومنقول للدول تعاونوا معنا نحنا وطنيين وأوادم وما مناخد مصاري.. بيحبوا يشتغلوا مع العملاء والحراميي ويدفعوا مصاري ونتيجتهم دائما الفشل»، وقال «المجرم حتى لو خرج من سجنه بجسده يبقى مسجونا بفكره، وإذا لم يكن له غطاء ليقتل جسديا فيقتل سياسيا، ولكن المهم أن يقتل، ومنذ 2005 عملوا علينا حملة اغتيال».
وتابع «افترضوا انهم ربحوا الانتخابات وصاروا الأكثرية الوهمية، رح ينزعوا سلاح حزب الله أو يمنعوه يدخل الحكومة؟ والعقوبات ما رح تنشال عني طالما في انتخابات، وما حدا بيقدر يدفنا، نحنا وطنيين، وما خلصتوا منا، ولا بتخلصوا، يلي ما قدروا ياخدوه بالحرب، ما رح نخليهم ياخدوه بالتفقير، ويلي بعد ما قدروا ياخدوه بالفساد، ما رح نخليهم ياخدوه بالانتخابات».
وشدد باسيل على أنه في 17 تشرين «حزب الحرباية والثورة الكاذبة، افتكروا انهم قضيوا علينا. وبـ 4 اغسطس، بهاليوم المشؤوم، افتكروا انهم فجرونا، مع العاصمة والمرفأ. وهني بالحقيقة فجروا احلام الشباب. افتكروا بعد هيك انهم بيدفنونا بمجرد قبولنا بمقايضة حقيقة المرفأ بمصالحنا السياسية! وين صارت كذبتهم بالمقايضة؟ وين صارت حقيقة المرفأ؟ وين ساكتين عن عدم صدور القرار الظني؟ تاركينه ما يطلع ليستفيدوا منه بالانتخابات؟ بيعملوا الانتخابات على الدم وعلى حساب الحقيقة، بعدين بتطلع الحقيقة بس مش مهم، لأن بتكون طلعت نتيجة الانتخابات».