أعلن تنظيم «داعش» إطلاق عملية الثأر لمقتل زعيمه السابق أبو إبراهيم القرشي والمتحدث الرسمي السابق أبوحمزة القرشي، في عملية عسكرية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في سورية، داعيا أنصاره إلى الاستفادة من ظروف الحرب في أوكرانيا لشن هجمات في أوروبا.
وكشف المتحدث الرسمي الجديد للتنظيم أبوعمر المهاجر، في تسجيل صوتي بثته حسابات تابعة لتنظيم الدولة على «تليغرام» عن «حملة الثأر للشيخين، أبي إبراهيم الهاشمي القرشي و(المهاجر) أبي حمزة القرشي».
ودعا المتحدث أنصار التنظيم إلى استئناف الهجمات في أوروبا، مستغلين «الفرصة المتاحة» لـ «الصليبيين الذين يقاتلون بعضهم بعضا»، في إشارة إلى «الغزو» الروسي لأوكرانيا.
وكان التنظيم المتطرف أكد في العاشر مارس مقتل زعيمه السابق أبو ابراهيم القرشي، وعرف عن زعيمه الجديد باسم أبوالحسن الهاشمي القرشي، ليكون الزعيم الثالث للتنظيم منذ العام 2014، وسيطر على مساحات واسعة في سورية والعراق المجاور.
وكان الجيش الأميركي استهدف في عملية إنزال جوي تبعها اشتباك استمر لنحو ساعتين، منزلا في قرية أطمة بريف إدلب الشمالي. ومع مرور ساعات على انتهاء العملية الأمنية، رفض مسؤولون أميركيون الإفصاح عن هوية المستهدف بالعملية الأمنية التي وقعت بالقرب من الحدودية السورية- التركية في منطقة مكتظة بمخيمات النازحين السوريين. ونتج عن العملية مقتل زعيم التنظيم، بحسب ما أعلنه الرئيس الأميركي، جو بايدن، الذي قال في وقت لاحق إنها جعلت «العالم أكثر أمانا».