- شركة تستحوذ على 48.4% من إجمالي قطاع الألبان بالكويت.. وأخرى تسيطر على 21.6%
- نايف بستكي: تطوير خطوط الإنتاج ومحاكاة رغبات الزبائن أهم عوامل بناء الحصة السوقية
سلطت شركة «إكسبر» للاستشارات وإدارة الاعمال، الضوء على قطاع الألبان ومشتقاتها بالكويت، مبينة أن السوق المحلي يشهد منافسة بين العديد من الشركات ومصانع الألبان ذات التواجد المحلي والخليجي، والتي يقدر عددها بحوالي 6 شركات وهي، شركة المراعي، الشركة الوطنية للتنمية الزراعية -نادك، شركة الصافي دانون المحدودة، شركة العثمان للإنتاج والتصنيع الزراعي- ندى، شركة كي دي دي، بالإضافة إلى الشركة الكويتية للألبان- كي دي كاو.
وذكرت «اكسبر» أن هذه الشركات تتنافس وغيرها فيما بينها لنيل أكبر قدر من الحصة في السوق المحلي، وذلك عبر تطوير خطوط الإنتاج لديها ومجاراة احتياجات ورغبات الزبائن في السوق المحلي، إلى جانب تنويع المنتجات المقدمة.
وتضم قائمة أبرز المنتجات التي تقدمها تلك الشركات للزبائن بالكويت اللبن الطازج، والحليب الطازج وطويل الأجل، والحليب المنكه الطويل الأجل، بالإضافة الى منتجات الزبادي.
وذكرت «إكسبر» أن الدراسة تستهدف قياس انشط الشركات المتنافسة في قطاع الألبان بالكويت للعام 2022، وذلك بهدف تطوير مستوى جودة الخدمات والمنتجات التي تقدمها الشركات، إذ أظهرت أن احدى الشركات المتنافسة تسيطر على حوالي 48.4% من إجمالي قطاع الألبان بالكويت، في حين استحوذت احدى الشركات الأخرى على المركز الثاني وبنسبة بلغت 21.6%.
وتشير نتائج أبحاث «اكسبر» المرتكزة على بيانات استهلاك الزبائن لمنتجات الألبان في السوق المحلي بالكويت، وذلك خلال شهر فبراير 2022، تشير إلى أن حجم استهلاك منتج الزبادي قد شكل حوالي 32.2% من إجمالي استهلاك الألبان في السوق المحلي، في حين شكل حجم استهلاك منتج اللبن الطازج حوالي 27.2% من إجمالي حجم السوق.
وأظهر رصد نشاط الشركات المتنافسة في منتجات الحليب الطويل الأجل بالسوق المحلي، تساوي الحصة السوقية والمنافسة الكبيرة ما بين الشركات الرائـــدة وبنسبـــة 31% لكل منها، وفي المقابل كان المركز الثالث من نصيب احدى الشركات الأخرى بنسبة بلغت 18.5% من إجمالي القطاع.
ويشهد قطاع الزبادي منافسة كبيرة بالسوق المحلي، وذلك ما بين الشركات المتنافسة والتي تعتمد على عمليات الترويج أساسا في بيع المزيد من منتجاتها للزبائن، وقد سيطرت احدى الشركات المنافسة على حوالي 44.7% من إجمالي حجم قطاع الزبادي بالكويت، في حين كان المركزين الثاني والثالث من نصيب شركات منافسة أخرى وبنسبة بلغت 17.5% و12.6% على التوالي.
وختاما قال الرئيس التنفيذي في شركة اكسبر للاستشارات م.نايف بن عبدالجليل بستكي، إن تطوير خطوط الإنتاج ومحاكاة رغبات الزبائن تعد اهم عوامل بناء الحصة السوقية للشركات في المستقبل، كما أنه للتنوع في المنتجات ووجودها المستمر سواء على الأرفف أو في أذهان الزبائن تعد من الأمور المهمة في استمرارية المنافسة والمحافظة على المراكز المتقدمة.
وتعتبر الحصة السوقية من المؤشرات الأساسية والمهمة التي يعتمد عليها أعضاء مجلس الإدارة وبقية أفراد الإدارة التنفيذية، وذلك كونها تساعد في فهم نشاط الشركة وقدرتها على المنافسة في الأسواق، بالإضافة الى مجاراتها للتغيرات التي تظهر على سلوك الزبائن بين الحين والآخر.
وعلى الرغم من وجود مؤشر الحصة السوقية للشركة ما بين المقياس 0-100 إلا انه يعني الكثير في تحديد حجم النشاط والجهود التي تبذلها الإدارة التنفيذية في الشركة نحو تضخيم العائد على الاستثمارات.
وزاد «على الرغم من أهمية مؤشر قياس الحصة السوقية، إلا أننا في السوق المحلي نعاني من ندرة البيانات والمعلومات المساهمة في فهم حجم نشاط هذا القطاع الحيوي، إلى جانب التنبؤ بحجم النمو الذي يشهده هذا السوق ذات الحركة المستمرة».