- وليد مندني: الاستثمار في التكنولوجيا مكننا من تلبية متطلبات العملاء بسهولة خلال «كورونا»
- أحمد الدويسان: نولي الشركات الصغيرة والمتوسطة اهتماماً كبيراً لدورها في تنويع الاقتصاد
- محمد القطان: رؤية «الخليج» تستهدف تكريس مكانتنا في الكويت.. كبنك للمستقبل
- سلمى الحجاج: الموظفون عصب البنك وأهم أصوله.. ونحرص على تدريبهم وتطويرهم
من مقر متواضع في شارع فهد السالم بمدينة الكويت، لا يتجاوز عدد الموظفين فيه 50 موظفا وبرأسمال بلغ آنذاك 24 مليون روبية (ما يعادل 1.8 مليون دينار)، انطلق بنك الخليج أحد أكبر المؤسسات المالية في البلاد على يد مجموعة من 12 تاجرا، في 23 من نوفمبر 1960، وفقا للمرسوم الأميري رقم 44 الذي اعترف ببنك الخليج كشركة مساهمة.
وفي عام 1961 بدأ المصمم المعماري العالمي جان روبرت ديلب تصميم مبنى بنك الخليج، والذي يعتبر بتصميمه الفريد أحد معالم الكويت المميزة، واليوم يعد بنك الخليج أحد البنوك الرائدة في البلاد، بإجمالي موجودات تجاوزت 6 مليارات دينار بنهاية ديسمبر 2021، حيث يقدم سلسلة واسعة من الخدمات المصرفية الشخصية للأفراد والشركات، بالإضافة إلى خدمات الخزينة، والخدمات المالية الأخرى من خلال شبكة كبيرة تضم أكثر من 50 فرعا وأكثر من 300 جهاز للصرف الآلي، علما أن البنك حافظ على تصنيفاته في المرتبة «A» من قبل وكالات التصنيف الائتماني الثلاث الكبرى.
وفي الوقت الذي يعد بنك الخليج أحد أكبر الداعمين لـ «رؤية الكويت 2035»، وتمويل مشروعات الخطط التنموية، وضع استراتيجية خمسية طموحة تركز على التطور الرقمي وتقديم أفضل الخدمات للعملاء، كما يولي قطاع الشركات اهتماما خاصا لاسيما الشركات الصغيرة والمتوسطة، ولأنهم عصب البنك وأهم أصوله يحرص بنك الخليج على تنمية وتطوير موظفيه، وانتقاء أفضل المهارات في سوق العمل، والتواصل مع الجامعات لربط التعليم بسوق العمل المصرفي.
بداية، يقول نائب الرئيس التنفيذي للبنك وليد مندني إن إحدى أهم ركائز استراتيجية «الخليج» للسنوات الخمس المقبلة، هي خدمة العملاء سواء كانت من خلال الخدمات المباشرة، عبر القنوات المصرفية المنتشرة أو مراكز الاتصال، والتي نحرص بشكل متواصل على الارتقاء بها إلى مستوى يرضي العميل الحالي، ويجذب المزيد من العملاء بما يساعد البنك في زيادة حصته السوقية.
وأشار إلى أن التحول الرقمي يعد محورا رئيسيا في استراتيجية بنك الخليج الخمسية، والتي قطعنا فيها شوطا كبيرا، ومازال لدينا الكثير من التطورات المقبلة، حيث يبذل موظفو البنك وقياداته جهودا كبيرة في إنجازه.
وأوضح أن الاستثمار الكبير لـ «الخليج» على مشروع التحول الرقمي ساعد البنك بشكل كبير في الارتقاء بخدمة العملاء من خلال التكنولوجيا الحديثة، وهو ما ساهم بشكل كبير في توافر الخدمات المصرفية للعملاء إبان فترة جائحة كورونا وفترة الإغلاق، حيث مكنت البنك من تلبية جميع متطلبات العملاء المصرفية، بكل سهولة ويسر، وهو ما نال استحسانهم.
وذكر مندني أن «الخليج» يوفر العديد من الخدمات المصرفية الإلكترونية المتميزة للعملاء، منها فتح الحساب المصرفي في دقيقة واحدة فقط، فضلا عن خدمات إلكترونية أخرى تتميز بسهولة التعامل والإنجاز، سواء للأفراد أو الشركات بشكل عام.
وفي هذا الإطار، قال مدير الخدمات المصرفية للشركات أحمد الدويسان إن «الخليج» يسهم في تمويل العديد من المشاريع الحيوية والتنموية في مجال الطاقة والبنية التحتية والإنشائية، وذلك تماشيا مع خطة التنمية الوطنية المنبثقة من «رؤية الكويت 2035»، وبما يعكس دعم البنك لتلك الرؤية.
وأوضح أن «الخليج» يدخل في تمويل المشاريع إما منفردا أو عن طريق تحالفات مع بنوك أخرى عن طريق القروض المجمعة، مبينا أن البنك يولي شريحة الشركات الصغيرة والمتوسطة أهمية كبيرة لما تلعبه من دور مهم في تنويع الاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل جديدة، ورفع قيمة ريادة الأعمال.
ولفت الدويسان إلى أن بنك «الخليج» يعمل وفقا لخطة واستراتيجية ذات نهج أكثر شمولية، من خلال التركيز على زيادة وتنويع المنتجات والخدمات المالية، خصوصا الرقمية، والتي تتماشى مع متطلبات الشركات، بهدف تقديم تجربة عملاء مميزة لهم وزيادة كفاءتهم ومساهماتهم في خدمة الاقتصاد المحلي.
وأشار إلى أن البنك في بداية أزمة كورونا وبتوجيهات من بنك الكويت المركزي قام بتمويل الشركات التي تأثرت بالجائحة من خلال تقديم قروض ميسرة ومساعدتها للخروج من هذه الأزمة، مؤكدا أن البنك على أتم الاستعداد لدعم هذه الشريحة بما فيها تمويل مشاريع المنطقة الشمالية الإسكانية أو غيرها من القطاعات.
وأوضح مدير عام الخدمات المصرفية للأفراد محمد القطان أن بنك الخليج يقدم خدمات ومنتجات متطورة لعملائه من خلال دراسته لمتطلبات واحتياجات العملاء المصرفية، ويقوم بشكل مستمر في تحسين وتطوير الخدمات وتطبيق أفضل وأحدث التطبيقات التكنولوجية في مجال الخدمات المصرفية المالية.
وأكد القطان أن رؤية «الخليج» هي تكريس مكانته الريادية في الكويت كبنك للمستقبل، وتنفيذها يحتم على البنك تقديم خدمات مصرفية غير مسبوقة للعملاء، اعتمادا على عمليات التحول الرقمي التي تم تطبيقها بالفعل سواء على مستوى الخدمات المقدمة للعملاء أو على مستوى الأنظمة الداخلية للبنك، وأحد أهم محاور استراتيجيتنا هو الاستثمار في الحلول التكنولوجية الشاملة.
وأشار إلى أنه من ضمن أهم الخدمات المتميزة التي أطلقها «الخليج» فتح الحسابات المصرفية إلكترونيا عن طريق الموقع أو التطبيق الإلكتروني خلال دقيقة واحدة فقط بكل سهولة ويسر، باعتباره أحد مخرجات خطط التحول الرقمي للبنك، فضلا عن تبسيط وتسهيل إصدار البطاقات الائتمانية من خلال التطبيق بخطوات بسيطة وسهلة وبثوان معدودة.
وأشار إلى أن «الخليج» قدم أيضا ميزة إضافية لعملائه من خلال تحديث بياناتهم بشكل كامل بواسطة التطبيق الإلكتروني من غير زيارة الفروع عبر نموذج يسمى «اعرف عميلك» وبخطوات سهلة وبسيطة، لافتا إلى تطوير حساب Red للشباب، بدءا من خلق قيمة مضافة لأصحابه، وانتهاء بتصميم وشكل البطاقة التي تتناسب مع متطلباتهم واحتياجاتهم.
ويشكل رأس المال البشري حجر الزاوية لاستراتيجية بنك الخليج التي ترتكز على انتقاء المواهب وتطوير الموظفين وتعزيز كفاءاتهم، حيث يعمل دائما على تحديث آليات وأنظمة عمله، ليتمكن من التفوق والارتقاء بمستوياتهم الوظيفية، وللمحافظة على مكانته كجهة توظيف مفضلة لدى الموظفين والباحثين على العمل من الجنسين.
وقالت مدير عام الموارد البشرية سلمى الحجاج إن الموظفين هم عصب «الخليج» وأهم أصوله، لذا يوليهم البنك عناية كبيرة لما يبذلونه من جهود في تقديم أفضل الخدمات للعملاء وتحقيق أفضل العوائد للمساهمين.
وأوضحت الحجاج أن إدارة الموارد البشرية في البنك تصب اهتمامها منذ بداية التوظيف على اختيار أفضل الكفاءات، وتطوير الكوادر وتدريبهم لتمكينهم من إعطاء ما لديهم من قدرات لخدمة عملائنا بأكمل وجه، مشيرة إلى أن البنك على تواصل مستمر مع عدد من الجامعات لاستقطاب موظفيه بهدف ربط مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل في القطاع المصرفي.
ولفتت إلى أن هناك وظائف في قسم إدارة المخاطر لا تدرس في الجامعات، لذلك عمل البنك على إطلاق برنامج تدريبي «أجيال» مدته 6 أشهر لتطوير حديثي التخرج لبلوغ مستوى «المصرفي الشامل»، وإعدادهم لتولي مناصب بمختلف الأقسام والإدارات لدى البنك.
وقالت الحجاج إن بنك الخليج أطلق برنامج «أجيال تك» المتخصص في مجال التكنولوجيا، في إطار خطط البنك للتحول إلى بنك رقمي، وهو جزء من استراتيجيته الهادفة إلى تزويد العملاء بتجربة مصرفية متطورة قائمة على التحول الرقمي.
خدمات مصرفية عالية الجودة
يحرص بنك الخليج على تقديم خدمات متميزة في قطاع التجزئة، إلى جانب ذلك يسعى بشكل مستمر إلى تقديم خدمات مصرفية عالية الجودة وفي متناول الجميع بطريقة سلسة وبسيطة لقطاع الشركات، حيث تركز استراتيجيته البنك لعام 2025 على رفع معدلات نمو خدمات الشركات، من خلال التوسع في محفظة المنتجات والخدمات المصرفية، إضافة إلى تقديم تجربة عملاء مميزة للشركات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
استثمار في الحلول التكنولوجية
تركز استراتيجية «الخليج» الخمسية على تقديم خدمات ومنتجات متطورة، وتقديم خدمة مصرفية غير مسبوقة للعملاء، اعتمادا على عمليات التحول الرقمي التي بدأ بتطبيقها فعليا سواء على مستوى الخدمات المقدمة للعملاء أو الشركات، لاسيما أن إحدى ركائز هذه الاستراتيجية هو الاستثمار في الحلول التكنولوجية الشاملة.
تمكين المرأة
أكدت سلمى الحجاج أن بنك الخليج يحرص على تمكين المرأة في العمل ومنحها فرصة للارتقاء إلى المناصب القيادية من خلال أدائها المهني، لاسيما أن المرأة أصبحت اليوم حاجة اجتماعية واقتصادية في مكان العمل لزيادة قاعدة المواهب والخبرات داخل السوق المصرفي إلى جانب زملائهن من الرجال، مشيرة إلى أن البنك زاخر بالكثير من الكوادر النسائية التي تتمتع بقدرات مهنية عالية في تحمل المسؤولية.