باستخدام التلسكوب الراديوي الصيني «فاست»، أو «عين السماء الصينية»، والذي يبلغ طول قطره 500 متر، حدد علماء أكثر من 660 نجما نابضا جديدا.
وتنشأ النجوم النابضة، أو النجوم النيوترونية سريعة الدوران، من النوى المنفجرة لنجوم عملاقة محتضرة من خلال انفجارات عظيمة. ومع الكثافة العالية والتناوب السريع اللذين يميزانها، تعد النجوم النابضة مختبرا مثاليا لدراسة قوانين الفيزياء في البيئات القاسية.
وقال جيانغ بنغ، كبير مهندسي «فاست»: «إن تنمية «فاست» دخلت فترة ذهبية وان التشغيل المستقر لجهاز الرصد قدم مساهمة كبيرة في ذلك»، مضيفا أن وقت الرصد الكافي والقدرة البارزة على التقاط الإشارة سمحا لـ «فاست» بأداء أفضل من التلسكوبات الراديوية الأخرى».