ناصر العنزي
خطف الساحل بصلابة دفاعه نقطة ثمينة من العربي بعدما تعادل معه سلبيا ضمن منافسات الجولة السادسة لدوري زين الممتاز، وبهذه النتيجة أصبح لـ «الأخضر» 7 نقاط والساحل نقطتان.
وسيطر العربي على مجريات الشوط الأول لكنه ضل الطريق إلى المرمى ولم يتمكن من هز شباك حارس الخصم حمد الخالدي بعدما فقد لاعبوه التركيز في التعامل مع اللمسة الأخيرة، كما ان استبسال مدافعي الساحل حال دون تسجيل هدف، وقد لعب «الأخضر» بضغط هجومي مبكر عبر محمد صولة والسنوسي الهادي في الأطراف وكينغسلي ايدو وعلي فريدون في المقدمة، وتناقل لاعبوه الكرة عبر التمريرات القصيرة والكرات العرضية، وكاد سلطان العنزي يفتتح الأهداف بعدما سدد الكرة بكعب قدمه ومرت إلى جانب المرمى (30)، وتقدم الصولة قريبا من منطقة الجزاء لكنه سدد كرته فوق العارضة (39)، ولم يأت استحواذ العربي على الكرة كما أراد مدربه وعجز عن تسجيل هدف.
أما الساحل فقد دافع مستميتا عن مرماه بوجود حمزة بن عبده وعبدالرحمن الديحاني وناصر سالم وطارق عجون وخرج بشباك نظيفة.
وفي الشوط الثاني واصل العربي هجومه والساحل دفاعه، وأجرى مدرب العربي تغييرات بإشراكه سيف الحشان وبندر السلامة، وأهدر النيجيري ايدو فرصة ثمينة بعدما أبعد حمزة بن عبدة الكرة قبل دخولها المرمى (85)، واعتمد الساحل على المرتدات ولم تجد نفعا.
أدار المباراة الحكم مصطفى الشطي وجاءت قراراته سليمة.
هذا، وتدخل فرق دوري زين للدرجة الممتازة في اختبارات جديدة من أجل الصراع على المقدمة والهروب من القاع، وتقام اليوم مباراتان تجمع الأولى بين الفحيحيل برصيد 6 نقاط مع التضامن بـ 5 نقاط على ملعب نادي الشباب، وفي الثانية يستضيف الجهراء وله 7 نقاط على ملعبه مبارك العيار النصر الذي يمتلك 5 نقاط.
وستكون المواجهة الأشد والتي تتجه إليها الأنظار غدا السبت في قمة الصراع على الصدارة بين الكويت المتصدر بـ 12 نقطة وكاظمة الثاني برصيد 11 نقطة على ستاد الصداقة والسلام، ويشهد اليوم نفسه مواجهة القادسية الذي جمع 7 نقاط والسالمية بـ 8 نقاط على ملعب محمد الحمد.
وفي مباراتي اليوم تسعى الفرق الأربعة إلى تحسين مراكزها، ففي مباراة الفحيحيل والتضامن فإن الأول واصل عروضه الجيدة رغم خسارته من الكويت «1-2» في الجولة الماضية، أما التضامن فتعادل مع الساحل، لكنه مازال في ترتيب غير مطمئن، فيما يسعى الجهراء في مباراته مع النصر إلى تعويض خسارته من العربي، كما سيسعى العنابي إلى تجاوز مضيفه لزيادة نقاطه.
سيكون ستاد الصداقة والسلام مسرحا لمواجهة قوية غدا السبت، فإما أن يواصل الكويت صدارته أو يخطفها كاظمة منه، والفريقان يكاد يكون مستواهما واحدا من حيث جودة العناصر والقيادة الفنية الجيدة، والأبيض يمتلك كل مقومات الفوز لما يضمه من عناصر أساسية وبديلة متميزة، وهذا ما أكده مدربه الكرواتي رادان، بأن البدلاء كانوا الورقة الرابحة في الفوز على الفحيحيل بالمباراة السابقة، فيما ظهر بشكل مميز المهاجم ياسين الخنيسي متصدر الهدافين بسبعة أهداف.
من جانبه، فإن «البرتقالي» فرط في الصدارة بعد تعادله مع السالمية 1-1 وهو مؤهل لتجاوز ضيفه لكن عليه ألا يكرر أخطاءه الدفاعية كما حدث في المباراة الماضية، وهي بالطبع لا تخفى على مدربه ماركوف.
أما في مواجهة السالمية والقادسية، فإن الأول لم يستقر على مستوى ثابت، لكنه فرض نفسه في المراكز الثلاثة الأولى، وغدا سيواجه مدربه محمد إبراهيم ولاعبوه اختبارا صعبا، وهو قادر على تجاوزه اذا أحسن استغلال فرصه بوجود قوة هجومية تضم جمعة سعيد وأسو رستم ومبارك الفنيني.
أما القادسية فمازال بعيدا عن مستواه منذ انطلاقة الدوري، الأمر الذي أغضب جماهيره، وعندما جاءته الفرصة في مباراة النصر فرط فيها وتعادل سلبيا بعد أن لعب خصمه بعشرة لاعبين فترة طويلة.