أعلنت الحكومة التشادية فرض حظر التجوال بعدما نهب محتجون مناهضون لها مقر حزب رئيس الوزراء الجديد صالح كبزاكو أمس وأضرموا النيران فيه وفرقت قوات الأمن الاحتجاجات المطالبة بانتقال أسرع إلى الحكم الديموقراطي. وقتل ما لا يقل عن ٥٠ شخصا بينهم نحو 10 من عناصر الأمن وإصابة أكثر من ١٠٠ متظاهر آخرين خلال المواجهات في العاصمة نجامينا بين الشرطة والمتظاهرين ضد تمديد المرحلة الانتقالية السياسية في البلاد. وقال المتحدث باسم الحكومة التشادية عزيز محمد صالح لوكالة فرانس برس ان «تظاهرة محظورة تحولت تمردا. سقط ما لا يقل عن 30 قتيلا بينهم نحو 10 من عناصر قوات الأمن وعدد كبير من الجرحى. لقد هاجم المتظاهرون مباني عامة ومقر المحافظة ومقر حزب رئيس الوزراء ومقر رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان)». واستخدم المحتجون إطارات السيارات المحترقة لإغلاق الطرق في العاصمة نجامينا في تحد للحظر الذي فرضته الحكومة على الاحتجاج. وقال سيليستين توبونا نائب رئيس حزب الاتحاد الوطني للديموقراطية والتجديد لوكالة رويترز عبر الهاتف «تعرض مقرنا للنهب ثم أضرمت فيه النيران». من جهته، قال متحدث باسم حزب باداكي إن مقر حزب رئيس الوزراء السابق (التجمع الوطني للديموقراطية) تعرض لهجوم وإحراق أيضا. وأصيب بضعة محتجين بعد أن استخدمت الشرطة القوة والغاز المسيل للدموع لتفريق تجمعات يتكون كل منها من 100 شخص تقريبا في أنحاء من المدينة. وأشار بعض المحتجين والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى ان الشرطة أطلقت الرصاص الحي. ولقي صحافي محلي حتفه بعد أن أصابته رصاصة ليموت متأثرا بجراحه بعد ساعات قليلة حسبما ذكر شقيقه.