كان لأشجار الكستناء الأميركية عصر ذهبي في الولايات المتحدة، وأهمية فائقة للحيوانات والبشر على السواء في المنظومة البيئية للساحل الشرقي، قبل أن تفتك بها الأمراض الزراعية، ويتسبب نوع من الفطر في القضاء على الملايين منها، فيما تتكثف الجهود لإعادة الحياة إلى هذا النوع.
ويشير فاسيلي لاكوبا، وهو مدير الأبحاث في مؤسسة الكستناء الأميركية (ايه سي اف) التي تعمل منذ ثمانينات القرن الفائت على إعادة الحياة إلى هذا النوع، إنّ "أشجار الكستناء الأميركية كانت تحظى بأهمية كبيرة في المنظومة البيئية لشرق أميركا الشمالية، قبل أن يُقضي عليه أحد الأمراض".
وشجرة الكستناء الأميركية التي كانت تشكل شجرةً رمزاً للساحل الشرقي، استخدمها سابقاً البشر والحيوانات مستفيدين من ثمارها وأخشابها.
إلا أنّ نوعاً من الفطر رُصد عام 1904 في حديقة حيوانات برونكس في نيويورك على شجرة مُستقدمة من اليابان، انتشر بسرعة وقضى على ملايين أشجار الكستناء في أقل من ثلاثة عقود.
ويقول فاسيلي لاكوبا لوكالة فرانس برس إنّ "القضاء على الأشجاء حدث بسرعة كبيرة".
وحالياً، لا يبقى على قيد الحياة حتى مرحلة البلوغ سوى عدد قليل من الأشجار.