كشف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن انه شعر بـ«الخيانة» من قبل مان يونايتد، زاعما أن مدربه الهولندي إريك تن هاغ وبعض كبار المسؤولين التنفيذيين في النادي الإنجليزي يحاولون إجباره على الخروج من «أولد ترافورد» في مقابلة نارية أجراها أول من أمس.
وتراجع دور الـ «دون» الفائز بجائزة الكرة الذهبية 5 مرات في تشكيلة «الشياطين الحمر» منذ تولي تن هاغ القادم من أياكس أمستردام الهولندي المسؤولية في شهر مايو الماضي.
وقال رونالدو عن تن هاغ في مقابلة مع الإعلامي بيرس مورغان: «ليس لدي الاحترام له لأنه لا يظهر أي احترام لي».
وأضاف اللاعب البالغ 37 عاما الذي يستعد لخوض نهائيات مونديال قطر 2022: «ليس فقط المدرب، بل أيضا شخصين أو ثلاثة في النادي. شعرت بالخيانة».
وعند سؤاله عما إذا كان مسؤولون تنفيذيون رئيسيون في النادي يسعون لإخراجه، أجاب البرتغالي: «نعم، شعرت بالخيانة وشعرت أن هناك بعض الأشخاص الذين لا يريدونني هنا، ليس فقط هذا العام إنما العام الماضي أيضا». وعاد رونالدو الى صفوف يونايتد في أغسطس 2021 من يوفنتوس.
وذكرت تقارير إعلامية آنذاك ان رونالدو حاول الانتقال قبل بداية الموسم غير ان اتفاقا لم يحصل مع أي ناد.
وتابع رونالدو: «منذ رحيل السير أليكس، لم أر تقدما في النادي. لم يتغير شيئا». وتابع: «أريد الأفضل للنادي، لهذا السبب عدت إلى مان يونايتد.
لكن هناك أشياء تحصل داخل النادي ولا تساعدنا على بلوغ القمة على غرار مان سيتي، ليفربول وحتى أرسنال في الوقت الحالي.. ناد بهذا الحجم يجب ان يكون بين الثلاثة الأوائل برأيي وللأسف ليس كذلك».
إلى ذلك، أهدى البديل الأرجنتيني الشاب أليخاندرو غارناتشو فريقه مان يونايتد فوزا قاتلا على ضيفه فولام 2-1 في المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وبدا فريق المدرب الهولندي إريك تن هاغ في طريقه لتعثر ثان تواليا يضيفه الى خسارته في المرحلة الماضية أمام أستون فيلا 1-3 الذي حقق الأحد فوزه الثاني تواليا في الدوري بقيادة مدربه الجديد الإسباني أوناي إيمري.
لكن الأرجنتيني البالغ من العمر 18 عاما، والذي دخل في الدقيقة 72 بدلا من الفرنسي أنتوني مارسيال ليخوض مباراته الثالثة هذا الموسم في الدوري الممتاز، قال كلمته في الوقت بدل الضائع ليمنح يونايتد فوزه السادس تواليا على أرض فولام.
وبفوزه الثامن للموسم، رفع يونايتد رصيده الى 26 نقطة في المركز الخامس بفارق ثلاث نقاط عن المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال، فيما تجمد رصيد مضيفه اللندني عند 19 نقطة في المركز التاسع.
بدأ يونايتد اللقاء بأفضل طريقة بعدما تقدم منذ الدقيقة 14 عبر الدنماركي كريستيان إريكسن.
وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 61 حين نجح الفريق اللندني في إدراك التعادل من هجمة مرتدة سريعة أيضا.
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، تكرر سيناريو المرحلة الماضية بالنسبة لفولهام حين خسر أمام قطب مانشستر الآخر سيتي حامل اللقب 1-2 في الوقت القاتل، بتلقيه هدفا في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع عبر غارناتشو.