محمد الجلاهمة - منصور السلطان
أحال وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الجنائي اللواء حامد الدواس 9 اشخاص بينهم ضابط برتبة ملازم أول وعسكريان إلى النيابة العامة على خلفية تهم حيازة مواد مخدرة والشروع في إلحاق أذى بليغ وإساءة استخدام السلطة ومقاومة رجال الأمن والتزوير في محررات رسمية، فيما أكدت وزارة الداخلية في بيان صادر عنها أنه لا أحد فوق القانون، وأن مهمة رجال الأمن الأساسية هي حفظ الأمن والكشف عن الحقيقة وحرصها التام على تقديم المتهمين إلى العدالة في جميع القضايا.
وحول تفاصيل القضية المعقدة، قال مصدر أمني إن رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ساورتهم شكوك في قضية وافد عربي أحيل الى «المكافحة» بحيازة مواد مخدرة خاصة أن تحليل المخدرات الذي أجري للمتهم أكد خلو الدم من أي مواد مخدرة واستغراب الوافد المتهم من وجود قطعة من مادة الحشيش داخل سيارته.
وأضاف المصدر: جرى تشكيل فريق عمل للوقوف على الحقيقة كاملة، حيث جرى استدعاء ضابط برتبة ملازم أول وضابطي صف.
وبالتحقيق معهم في الواقعة تبين لفريق العمل أن المقيم تعرض لمؤامرة تلفيق تهمة حيازة مواد مخدرة بقصد إبعاده عن البلاد.
وأردف المصدر بالقول: بمزيد من التحقيقات تبين أن طليقة الوافد وهي من نفس جنسيته طلبت من مقيم في البلاد بصورة غير قانونية ان يدس مخدرات في مركبة طليقها ليقوم بالتواصل مع الضباط وعسكريين ووافد آخر هو صديق طليقها، حيث قام الأخير بدس قطعة حشيش وحبوب لاريكا داخل مركبة المستهدف ليقوم الضابط والعسكريان بتوقيف الوافد وتحرير محضر ضبط وإحالته إلى الاختصاص.
ومضى المصدر بالقول: انطلق فريق من المكافحة إلى منزل «المتهم» لضبطه ليقوم أقاربه بمقاومة رجال الأمن وعددهم 3 ليتم توقيفهم وإحالتهم برفقة الـ 6 الآخرين إلى النيابة لمقاومتهم رجال الأمن.
الى ذلك، اصدرت النيابة العامة بيانا امس قالت فيه: ان المتهمين تم عرضهم عليها والتحقيق معهم وامرت باحتجازهم.
من جهة اخرى، تمكن رجال الإدارة العامة للمرور، من ضبط سائق مركبة هاف لوري صدرت عنه تصرفات شديدة الغرابة في منطقة جليب الشيوخ، إذ اصطدم عمدا بعدة مركبات، وقام أحد الأشخاص بتوثيق الواقعة التي انتشرت بصورة كبيرة على وسائل التواصل.