عبدالله الراكان
كعادته السنوية بلفتة ودعوة كريمة، أقام الشيخ علي الجابر، حفل غداء في مزرعة «عزايز» على شرف أصحاب دواوين الكويت جريا على عادته كل عام بحضور كثيف من المواطنين، وسط أجواء تؤكد العادات الأصيلة وتعزز التواصل الاجتماعي بين أهل الكويت. وجمع الشيخ علي الجابر كوكبة من المسؤولين والقيادات السابقة الذين كانت لهم بصمة عميقة في خدمة الوطن، حيث استقبل الضيوف والحضور بحفاوة ودفء ترابط ورونقة حميمية اللقاء.
وفي هذه المناسبة، أكد الشيخ علي الجابر أن دعوة مزرعة عزايز في العبدلي عادة سنوية في كل عام يتم تنظيمها تزامنا مع احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية.
وقال إنه «احتفالا بالعيد الوطني وعيد التحرير نبدأ بدعوة صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وأسرة آل الصباح، مضيفا «الحمد لله في أول دعوة تشرفنا بحضور صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وأبناء الأسرة من الاخوان وأبناء العمومة، وهذا تجمع نفخر به بالتواصل والارتباط الأسري». وتابع الجابر أن الدعوة الثانية عامة لأهل الكويت ودواوينها بمختلف الأطياف، واصفا إياه بأنه «جمع طيب كطيب أهل الكويت، معربا عن شكره العميق لكل من لبى الدعوة وحضر ونعذر من منعته ظروفه دون ذلك».
وأضاف الجابر ان اليوم الجمعة خصص للسلك الديبلوماسي في الكويت، سائلا المولى عزّ وجلّ أن يحفظ الجميع على أرض الكويت الحبيبة، وعساها عادة لا تزول. هذا، وقد لبى الدعوة عدد كبير من المواطنين وأصحاب الدواوين ونخبة من القيادات الأمنية السابقة. وأسعدت الفنون الأصيلة الجمع الطيب وأنعشت اللقاء بمجيء الفرقة الموسيقية التي غردت بنكهة فريدة لأيام فبراير شهر الأعياد الوطنية بمزيج من الأغاني الشعبية وفنون العرضة والسامري والشيلات التراثية التي أعادت الأيام الخوالي.