عبر الفنان باسم مغنية عن سعادته الكبيرة بالتواجد والمشاركة في مسلسل «بالدم»، وذلك لأكثر من سبب، منها كونه عملا دراميا لبنانيا مائة في المائة، هذا إلى جانب إعجابه الشديد بقصته والتي تحكي عن أزمات تصير في الوطن العربي إلى جانب تطرق القصة إلى قضايا أخرى مهمة للغاية يجب أن تتم معالجتها بالدراما. وقال: كنت «فرحان» وسعيدا لأني جزء من هذه القصة الحلوة، وجزء«كتير» مهم وكبير.
أما عن شخصية «وليد» التي قدمها خلال أحداث المسلسل، والتي نالت اهتماما واسعا من قبل الجمهور، خاصة أنها أدخلتهم في حالة من الحيرة الشديدة، فقال بحسب مجلة «سيدتي»، إن «وليد» من الشخصيات المتناقضة، وهو يفضل تقمص وتقديم مثل هذا النوع من الشخصيات، مكملا: «أنا بحب ألعب هذا النوع من الشخصيات اللي بيكون فيها قلبي بالشخصية»، ملمحا إلى أن «وليد» في الحقيقة شخص مرح للغاية، ويعطي لنفسه الحق أو بالأحرى يبيح لنفسه ارتكاب مخالفات مثل السرقة، لاعتقاده بأن الدولة لا تعطيه حقوقه، لكن في نفس الوقت هو إنسان يعاني بشدة في حياته، ودلل على ذلك بحديثه مع شقيقه عن المشاكل والظروف الصعبة التي يواجهها وفي حال تواجده في بلد آخر لوجد العديد من الحلول التي تخرجه من أزماته.
ولفتت ثنائية «وليد» وليان (رولا بقسماتي)، أنظار جمهور «بالدم» نحوهما بسبب حلم الإنجاب الذي ظل يراودهما كما يراود الكثير من السيدات على أرض الوقع، وهنا أبدى باسم سعادته بالخط الدرامي الذي جمعه برولا، لوجود كيمياء كبيرة بينهما، لذلك حرصا على أن يكونا قريبين من بعضهما البعض وعلى قلب واحد حتى يجعلا المشاهدين يشعرون بأنهما متزوجان بصورة حقيقية ولديهما نفس ما يعاني البعض منه وهو حلم الإنجاب.
وبسؤاله حول ما إذا كان قد واجه صعوبة في تمثيل بعض مشاهد المسلسل، قال: «أنا إجمالا ما بشعر في صعوبة بشيء بعمله لأن أنا بشتغل بعفوية، وبستحضر كل شيء موجود بداخلي وبطلعه بلحظتها»، مؤكدا أنه يدرس الأمور بعناية ثم يعمل بعفوية وفي نفس الوقت يضيف للشخصية التي يلعبها بعضا من التفاصيل حتى لا تشبهه أو تشبه الشخصيات التي قدمها قبل ذلك.