أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب عزمه القيام بجولة شرق اوسطية قد تشمل السعودية وقطر والامارات في أولى جولاته الخارجية منذ عودته إلى البيت الابيض في 20 يناير الماضي.
وكشف ترامب في تصريحات للصحافيين بالبيت الابيض عن نيته زيارة الخليج وقال «قد يكون ذلك الشهر المقبل أو ربما بعد ذلك بقليل سنزور قطر أيضا وربما دولتين أخريين والإمارات مهمة جدا.. لذا سنتوقف حتما في الإمارات وقطر».
وأضاف «ربما نتوقف عند الإمارات وقطر ثم السعودية ثم سنزور دولا أخرى أيضا، ولكن يبدو أن هذه هي الدول الثلاث في الشرق الأوسط». وقال «لدي الكثير من العلاقات الجيدة هناك..لدي علاقة جيدة» مع خادم الحرمين الشريفين وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء وهو «رجل عظيم والملك رائع».
من جهة اخرى، جدد الرئيس الأميركي نيته الترشح لولاية ثالثة قائلا إن «الناس يطلبون مني الترشح لولاية ثالثة». وقال الرئيس الجمهوري من البيت الأبيض «لا أعرف. لم أبحث في الأمر قط. يقولون إن هناك طريقة للقيام بذلك، لكنني لا أعرف شيئا».
وعندما سأله صحافي عن رأيه بشأن فرضية حدوث مواجهة رئاسية بين ترامب والرئيس الديموقراطي السابق باراك أوباما الذي قد يسعى أيضا إلى الفوز بولاية ثالثة، أجاب الرئيس الجمهوري «سيكون ذلك جيدا».
وقال الرئيس الجمهوري البالغ 78 عاما خلال مقابلة بثتها شبكة «إن بي سي» قبل ايام «أنا لا أمزح» بشأن الترشح لولاية ثالثة.
وكان أول رئيس للولايات المتحدة جورج واشنطن أرسى العادة بعدم الترشح مجددا بعد الولاية الثانية في عام 1797.
لكن هذا التقليد لم يدرج في الدستور إلا بعد الحرب العالمية الثانية، مع اعتماد التعديل الثاني والعشرين الذي جرى التصديق عليه في عام 1951.
وينص التعديل على أنه «لا يجوز انتخاب أي شخص أكثر من مرتين لمنصب الرئيس».
إلى ذلك، حذر ترامب المتمردين الحوثيين في اليمن والإيرانيين، من أن «الآتي أعظم»إذا لم تتوقف الهجمات على السفن، في وقت أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين عن تنفيذ غارتين أميركيتين على اليمن.
وقال ترامب على منصته «تروث سوشل»، «أوقفوا إطلاق النار على السفن الأميركية، وسنتوقف عن إطلاق النار عليكم. وبخلاف ذلك، فإننا سنكون ما زلنا في البداية فقط، والآتي أعظم بالنسبة إلى الحوثيين ورعاتهم في إيران».
وهذا ليس أول تهديد يوجهه ترامب إلى طهران.
فقد توعد في مقابلة مع شبكة «ان بي سي» الأميركية الأحد الماضي بقصف إيران إذا استمرت في تطوير برنامجها النووي.
وقال إنه إذا رفضت طهران التفاوض على اتفاق نووي جديد، فإن «أمورا سيئة للغاية ستحدث لإيران».
من جهة أخرى، أعلنت السلطات الأميركية أن الحكومة ستعيد النظر في التمويل الممنوح لجامعة هارفرد والبالغ 9 مليارات دولار على خلفية اتهامات بـ «معاداة السامية» في الحرم الجامعي، وذلك بعد سحب ملايين الدولارات من جامعة كولومبيا التي شهدت أيضا احتجاجات طلابية مؤيدة للفلسطينيين.
ووضع الرئيس ترامب في مرمى استهدافه جامعات مرموقة شهدت احتجاجات مصحوبة بمشاعر غضب أشعلتها الحرب الإسرائيلية المدمرة في غزة، فجردها من التمويل الفيدرالي وطلب من مسؤولي الهجرة ترحيل الطلاب الأجانب المتظاهرين، بمن فيهم حاملو بطاقات الإقامة غرين كارد.
وسينظر المسؤولون في عقود بقيمة 255.6 مليون دولار بين هارفرد والحكومة، بالإضافة إلى 8.7 مليارات دولار من التزامات المنح متعددة السنوات للمؤسسة المنضوية في رابطة آيفي ليغ للجامعات المرموقة.
ويقول منتقدون إن حملة إدارة ترامب انتقامية وسيكون لها تأثير مخيف على حرية التعبير، بينما يصر مؤيدوها على أنها ضرورية لإرساء النظام في الجامعات وحماية الطلاب اليهود.
وصرحت وزيرة التعليم ليندا ماكماهون بأن «إخفاق جامعة هارفرد في حماية طلابها في الحرم الجامعي من التمييز المعادي للسامية، مع ترويجها لأيديولوجيات، مثيرة للانقسام على حساب حرية الأبحاث، عرض سمعتها لخطر جسيم».