باهي أحمد
نظمت جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية مساء أول من أمس احتفالية كبيرة بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيسها، وذلك برعاية رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله، وبحضور وزير التجارة والصناعة خليفة العجيل، وعدد من الشخصيات الاقتصادية والمهنية الرائدة بمجال المحاسبة والتدقيق من مختلف الدول العربية والمنظمات المرموقة المختصة بالمجال.
وخلال الحفل كرمت جمعية المحاسبين عددا من مكاتب المحاسبة والتدقيق المشاركين في الحفل، حيث قدمت الجمعية تكريما إلى مكتب المحاسبون المتحدون، وتسلمت التكريم نيابة عنه مراقب الحسابات المدير العام للمكتب منيرة عبداللطيف الماجد.
وعلى هامش الحفل، قالت مراقب الحسابات المدير العام لمكتب المحاسبون المتحدون منيرة عبداللطيف الماجد، في تصريح لـ «الأنباء»، إن هذا التكريم يعكس مكانة المكتب الذي تم تأسيسه على يد الرئيس الأسبق لجمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية عبداللطيف هوشان الماجد، رحمه الله، حيث إنها على مدار 17 عاما تعلمت منه أسس المحاسبة والتدقيق الداخلي المحاسبي، لافتة إلى أن المكتب يقدم خدماته لحزمة من الشركات بالسوق الكويتي ويسعى لتوسيع أنشطته بالسوق المحلي عبر تقديم خدمات الحوكمة للشركات الكويتية.
وقدمت الماجد أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، على هذا التكريم المتميز، والذي يعبر عن مدى اهتمام الكويت بأبنائها وحرصهم على مواصلة التطور والازدهار والعمل بما يخدم مصالح الكويت والمواطنين، كما تقدمت المدير العام لمكتب المحاسبون المتحدون بالشكر والتقدير لوزير التجارة والصناعة خليفة العجيل والرئيس الفخري لجمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية يوسف العثمان.
وشددت الماجد على أن التدقيق الداخلي المحاسبي يعد من أهم ركائز تطبيق الحوكمة الرشيدة للشركات من خلال فحص وتقويم النشاطات المالية والإدارية والتشغيليـة وتوفيـــر المعلومات للإدارة بكل مستوياتها لمساعدتها في تنفيذ إستراتيجيتها بشكل صحيح، وكذلك تفعيل دور التدقيق الداخلي في الاطلاع على هذه الإستراتيجية مع إمكانية تدقيق تنفيذها ومدى تحقق الأهداف المرجوة منها، مؤكدة ان المكتب سيظل كما تم تأسيسه أحد أعمدة المحاسبة والمراجعة بالكويت.