توقع محلل الأسواق المالية في Easymarkets، خالد الخطيب، أن تداولات الذهب ستكون على الأرجح محصورة بين 3200 و3300 دولار للأونصة. وأوضح أن كسر مستوى 3500 دولار سيؤدي إلى تحرك جديد مرتبط بتصاعد التوترات ودخول دول أخرى في الصراع الإسرائيلي- الإيراني.
أشار الخطيب إلى انصراف الاهتمام العالمي عن قضايا مثل الحرب التجارية وسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتركزه على تطورات الشرق الأوسط.
وأوضح الخطيب في مقابلة مع «العربية Business»، أن تراجع أسعار الذهب جاء مع انحسار المخاوف الأولية وابتعاد المستثمرين عن الملاذات الآمنة، مشيرا إلى أن الذهب صعد سابقا لمستويات قياسية نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية، خاصة عقب تحذيرات الإدارة الأميركية لرعاياها في بعض الدول العربية.
إلى ذلك، شهدت أسعار الذهب خلال تعاملات الأمس تراجعا طفيفا، بعد أن اتجه نحو مستوى قياسي، مع دفع التصعيد في الصراع بين إسرائيل وإيران المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
وخلال التعاملات أمس، تراجع المعدن النفيس بما يصل إلى 0.6% في التعاملات الآسيوية، ليتداول قرب 3430.3 دولارا للأونصة، بعد أن ارتفع في التعاملات المبكرة إلى نحو 3450 دولارا، أي أقل بنحو 50 دولارا من الذروة التاريخية التي سجلها في أبريل.
وارتفع الذهب بأكثر من 30% خلال عام 2025، وكانت مساعي البنوك المركزية لتنويع احتياطياتها بعيدا عن الدولار أحد المحركات الرئيسة الأخرى لهذا الارتفاع، وسجل المعدن النفيس قفزة بنسبة 1.4% يوم الجمعة الماضي، بعد مكاسب دامت يومين، مع تغذية بيانات التضخم والوظائف الضعيفة في أميركا للرهانات على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام. وغالبا ما تستفيد السبائك من أسعار الفائدة المنخفضة، كونها لا تدر أي عائد.
وارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.4% إلى 3.446.77 دولارات للأونصة، وأضاف مؤشر «بلومبيرغ للدولار الفوري» 0.1% بعد أن كان قد تراجع بنسبة 0.8% الأسبوع الماضي. وظل سعر الفضة مستقرا، بينما سجل كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب.