Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 9 من جمادى الأولى 1448 - 20 أكتوبر 2026 - العدد: 17824
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • وزير الكهرباء: تطوير قطاع الطاقة مسؤولية وطنية تتطلب رؤية واضحة وعملاً مؤسسياً متكاملاً
  • لافروف: روسيا مستعدة للمساعدة في التوصل إلى حلول لتسوية الأزمة بين أميركا وإيران
  • صاحب السمو بحث مع الرئيس الفرنسي العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة
  • حسم إجراءات تعيين خريجي «التربية» و«التربية الأساسية» خلال اليومين المقبلين
  • الرئيس الفرنسي يغادر البلاد بعد زيارة رسمية
  • صاحب السمو يقيم مأدبة غداء على شرف الرئيس الفرنسي
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

دعاة شاهدون على الاحتلال وأحداثه

1 أغسطس 2025
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
X
نجاح في عملية تلخيص الموضوع
حدث خطأ، الرجاء اعادة المحاولة
لا يوجد نتائج في عملية تلخيص الموضوع
التلخيص تم عبر الذكاء الاصطناعي OPENAI
د. خالد الخراز
الداعية يحيى العقيلي
د. بسام الشطي
علي الحسينان
د. راشد العليمي
محمد العمر
م. سالم الناشي
فهد الحسينان
  • الخراز: قمت بحلقة الوصل بين المرضى والأطباء ليلاً لإيصالهم الدواء وتزويد الأسر بما يحتاجونه من المؤن
  • الشطي: دور سياسة حكامنا الخارجية كان موفقاً ووجدنا ثماره ووقوف العالم مع الحق الكويتي
  • العقيلي: حري بنا أن نتوقف في ذكراه لا لنسترجع الآلام ولا لنتذكر الأحزان بل نتذكره للاعتبار والاتعاظ
  • الحسينان: أقيمت عيادة طوارئ في مسجد الفارس بالفيحاء تناوب فيها أطباء كويتيون
  • العليمي: كنت أحد المنظمين مع الشباب في جمعية القادسية لتنظيم العمل وتوفير الغذاء
  • العمر: تم إنشاء لجنة للتكافل ومساعدة المنطقة وكانت أياماً صعبة لكنها حملت التحدي
  • الناشي: وقوف أبناء الكويت خلف قيادتنا الحكيمة أهم أسباب دحر الغزاة المعتدين
  • فهد الحسينان: 2 أغسطس لم يكن يوماً عادياً لأهل الكويت جميعاً ووقتها كنت بالحرس الأميري


استطلاع - ليلى الشافعي

عن دوره وقت الغزو الغاشم، يقول د.خالد الخراز: كنت وقتها بالكويت وقمت بدور «المثبت» للناس وارتقيت منبر الجمعة للمرة الأولى واستمررت لـ 33 سنة مرشدا وموجها شرعيا واجتماعيا وثقافيا أرفع المعنويات، ونسأل الله القبول، كما كنت ممن يزود الأسر بما يحتاجون إليه من المؤن، وكنت حلقة الوصل بين بعض المرضى والأطباء ليلا ومساعدتهم للوصول إلى الدواء أو إيصالهم للمستشفيات، كما كانت لي زيارات دورية للتجمعات رجالا ونساء لإلقاء الخواطر الإيمانية، وبحمد الله كشف الله الغمة وعادت الكويت حرة.

وأضاف د.الخراز: والعبرة كيف مرت تلك السنون ومضت تلك الليالي السوداء في نفوس من عاصرها بهذه السرعة والذكرى مؤرقة، والحمد لله عاد الحق لأهله وعادت الكويت بفضل الله حرة ثم بفضل الناس الشرفاء، والموعد يوم القيامة يجزي برحمته من شكر ويعاقب من ظلم وكفر.

واجب الشكر

بدوره، يقول الداعية يحيى العقيلي: تمر علينا ذكرى الغزو البعثي الغاشم للكويت، وكانت حدثا جللا اهتز له العالم بأسره، وحري بنا ان نتوقف في ذكراه لا لنسترجع الآلام ولا لنتذكر الأحزان ونستثير العداء او ننكأ الجراح، بل نتذكره للاعتبار بدروسه والوقوف عند حقائقه والاتعاظ بعبره، كما قال الله تعالى (كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا ـ طه: 99).

وفي هذه الذكرى، نتذكر ونتدبر قول الله تعالى (واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فأواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون ـ الأنفال: 26)، فأعظم النعم هي انكشاف المحنة وزوال الغمة بشهور قليلة وبعافية جليلة، اذا قورنت بمصائب الشعوب الاخرى، وهذا يستوجب منا الشكر لله تعالى، فهو الذي جعل لنا بعد الهم فرجا، وبعد الضيق مخرجا، وبعد البلاء عافية، لذا فإن واجب الشكر لله تعالى يلزمنا على ما انعم به علينا بعد تلك المحنة من جليل النعم وكريم العطايا، وذلك نأمن من زوالها ونستزيد من بركاتها احسانا وامانا ورزقا وعاقبة، فكم من اناس هجروا من اوطانهم وشردوا عن بلادهم بظلم الظالمين او لكوارث ومحن ونزعات، فقدوا اوطانهم وتشتت شملهم وانقطعت ارزاقهم، وقد جعل ربنا جلا وعلا الشكر له سبحانه قرينا للزيادة والبركة، فقال جل وعلا (وإن تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ـ إبراهيم: 7)، مؤكدا ان من اعظم الدروس ان الحق غالب وان الظلم زائل، فالقوة هي في الحقيقة قوة الحق والعدل، أما القوة المادية والعسكرية فهي الى زوال، وان كانت للظلم والبغي والعدوان، قال تعالى (وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص ـ ق: 36).

ولفت الى درس من دروس الغزو وهو ان تماسك الشعب وقيادته كان صمام امان لوحدة الموقف الكويتي وثباته وتماسكه طوال المحنة، كما ارشدنا ربنا جل وعلا (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين).

أعمال متنوعة

بدوره، يقول د.بسام الشطي: أيام الظلم قصيرة مهما طال، وربنا عز وجل له الحكم في جمع كل الدول العربية، وخصوصا السعودية، حكومة وشعبا، ودورها الكبير في التحرير، وتبقى دول الخليج ملاذا آمنا وحضنا دافئا ظهرت معادنهم الكريمة من خلال الايواء والتعليم لكل الطلبة والعلاج وتقديم الخدمات على مدار الساعة.

وعما قام به أثناء الغزو الغاشم، قال: كنت امام وخطيب مسجد الحضيري في منطقة الرقة قطعة 6، وعملت في جمعية الرقة فرع الغاز قطعة 5 فترة العصر، وايضا عملت في مطافئ الفحيحيل من الساعة 9 الى 3، وفي نهاية الاسبوع اعمل في مخبز الرقة قطعة 6، كما عملت في مقبرة الرقة فترة العصر الى ان تم ايقافنا، بعد ذلك اخذت دورة اسعاف اولية، وعملت مع المتطوعين في المعيشة، واخيرا ذهبت الى القاهرة لمساعدة الاسر في السفارة وتنسيق بعض الامور التطوعية لخدمة ابناء الكويت، وهناك الكثير من الاحداث التي لا تكفي الصفحات لسردها.

وأكدت ان سياسة الحكام الخارجية كانت موفقة ووجدنا ثمارها ووقوف معظم دول العالم مع الحق الكويتي، كما ان سياسة إدارة الاموال الخارجية حافظت على الدينار ومعدلات النمو واعزاز الشعب في الداخل والخارج.

فترة عصيبة لا تُنسى

من جهته، يقول د.راشد العليمي: فترة الغزو على دولة الكويت لم تكن من الفترات التي ستغيب عن الذهن او حتى من تذكرها دائما، وتمر أحيانا بالاحلام، لأنها مرحلة عصيبة وشديدة وغير متوقع حدوثها، لا يعلم فداحة امرها الا من عاش احداثها، فليس المخبر كالمعاين.

وأضاف: كنت طوال الفترة موجود في البلد ولم اغادرها، وكنت مع الاهل فيها، ومرت عليّ مثل غيري احداث هذه المرحلة العصيبة، وشاهدت الدبابات وافراد الجيش العراقي منتشرة داخل البلد، وفي المدارس التي جعلوها مراكز للقيادة، الى ان جاء وقت التحرير بفضل الله ثم من ساند دولتنا.

وتابع: من بدايات الغزو، رأيت الألم والحيرة في عيون اهل المنطقة، وكان الجميع في حال عدم التصديق وذلك من اول يوم في 2/8/1990، وكنت مع بعض الجيران في تجمع في المسجد القريب من جمعية القادسية، وكان الناس في ذهول شديد، هل يمكن ان جار الشمال الذي طالما ساندته الكويت واهلها يفعل الفعلة النكراء على بلد مسالم معطاء؟ ومع كل تلك التساؤلات اخذت السيارة مع مجموعة من الاصدقاء لنتجول في البلد لمعاينة الخبر اليقين، ففي منطقة شرق رأيت الدبابات تحيط بقصر دسمان، ثم كان هناك حريق في قصر الشيخ سعد، رحمه الله، في منطقة الشعب، ثم علمنا ان هناك تجمعات شبابية في منطقة كيفان وغيرها، ورأيت الشباب صغيرهم وكبيرهم يحملون البنادق للقتال دفاعا عن منطقتهم وأهليهم.

ولا أغفل كيف أن المنطقة وغيرها من المناطق كان شبابها يريدون مقاومة العدو في بدايات الغزو، إلى أن جاءت الأوامر من الخارج بضرورة التهدئة حفاظا على أرواح الأهالي من طيش إطلاق النار من القوات المعتدية، فهدأت الأمور، وتأقلم الناس مع الأوضاع حفاظا على أرواح الأهالي.

وأتذكر ان بعض الإخوة الذين خاطروا بأرواحهم تم القبض عليهم لتوزيع بعض الأغذية في منطقة القادسية من الجمعية التعاونية، أو ممن تولوا إمامة المساجد، وهناك من تم القبض عليهم في آخر أسبوع قبل بدء الضربة الجوية.

ومن حسن تنظيم الإخوة في منطقة القادسية أن كانت هناك أموال يتم توزيعها على الأهالي في المنطقة، لتيسير معيشتهم للمواد التموينية، وكان يقوم بتوزيعها الشباب في المنطقة.

وبفضل الله سبحانه، ثم بحسن التنظيم بين الإخوة في الداخل والخارج تم تسيير الأمور في المنطقة وغيرها من المناطق بدروب موفقة، وهذا من فضل الله، إلى أن تم التحرير لبلدنا.

لجنة التكافل

ويقول نائب رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي محمد العمر: كنت في ذلك الحين أكمل دراستي في المملكة البريطانية للحصول على شهادة الدكتوراه حين قررت العودة لبلدي الكويت في فصل الصيف لا أعلم ما ينتظرني من اقدار الله.

في الثاني من اغسطس استيقظنا على أصوات الطائرات العراقية في سماء الكويت وتأكد أن الموضوع هو غزو مكتمل الاركان.

كانت اياما صعبة لكنها في نفس الوقت تحمل التحدي لنا كأبناء لهذا الوطن المعطاء، كيف نواجه هذا الوضع الجديد وكيف نخفف على اهلنا وجيراننا في المنطقة السكنية.

بعد مرور الأيام الأولى تداعينا في المنطقة لإنشاء لجنة للتكافل ومساعدة سكان المنطقة.

مضت ايام الغزو بطيئة وحزينة، لكن الجميع كان يحمل التحدي في مواجهة الغزاة.

كان ابرز اهدافنا تثبيت الناس في بلدهم وإسناد اهالي المعتقلين ومساعدتهم وتقديم الخدمة لمن يحتاج اليها وبالذات من خلال الجمعيات التعاونية.

تم توفير مبالغ مالية لصالح الأسر الموجودة في منطقتنا السكنية، كما تم توزيع بعض المواد الغذائية على فترات متباعدة، كذلك تم تشكيل مجاميع لحراسة الأهالي من عمليات السرقة والاعتداء.

وتوافرت لدينا مبالغ بالدينار العراقي سوف تفقد قيمتها إذا حدث التحرير فقررنا شراء اغنام توزع على أسر الأسرى والشهداء.

اذكر انه تم شراء 300 خروف للتوزيع تم جلبها ووضعها في حديقة في الدعية، وتم توزيعها لاحقا على الأسر المتضررة سواء ابناؤها الأسرى او الشهداء، كما دخل الغزاة خلسة فقد خرجوا خلسة، عندما اصبحنا يوم التحرير وإذا نشاهد الجنود الغزاة يسيرون منسحبين باتجاه العراق، كان مشهدا مفرحا للأهالي الذين عاشوا 7 أشهر من الاحتلال.

قيادة حكيمة

يقول م.سالم الناشي: في مسألة الغزو العراقي لا يمكن تجاهل اي قصة تأتيك من اي احد عاش تلك الفترة، وكلها مهمة حتى لو كانت بسيطة، فنتائج الاحتلال كانت مدمرة على المواطن، فالطموح يتبخر والدراسة معلقة والوظيفة لم تكن موجودة، فالغزو الفاجر كان مقدمة لمزيد من المآسي للكويتيين والمقيمين وللخيرين والشرفاء في العالم.

وأضاف: يكفي ان يسمع الإنسان البسيط المسالم صوت الحرب والرصاص وجنازير الدبابات وهدير الطائرات وينام ويصحو على سيل من الغدر والافتراءات والأكاذيب والتهديد والوعيد.

ويوضح م.الناشي ان المشاعر في الأسرة الواحدة في الغزو قد اختلطت والقرارات تشابكت فهناك من يرى المقاومة والرفض لكل ما هو احتلال، وآخر يرى البقاء والصمود والصمت والاحتجاج السلمي، وثالث يرى المغادرة والعمل من الخارج، ورابع يرى العودة والتلاحم مع الداخل وبدء المقاومة.

وفي يوم 11/8/21990 أخذت زوجتي لمستشفى الفروانية للولادة، وفي هذه الأثناء كان الجنود العراقيون يفتشون بيوت الأسر المسالمة بيتا بيتا في العمرية، ودار حوار بيني وبين زوجتي وبين نفسي لكيفية التعامل مع 20 جنديا مدججين بالرشاشات والبازوكات وأنا وحدي مع اسرتي وأخت زوجتي وأبنائها وكان القرار التزام الهدوء والسماح لهم بالتفتيش على ان نحتفظ بالأشياء الثمينة لدى زوجتي وفي اليوم الثاني قررت ان نذهب الى السعودية بعد ان اصبحت منطقة العمرية التي انا فيها موحشة حتى في النهار وبدأت عمليات التفتيش ومداهمة البيوت، وعند الحدود جاء موظف غير عراقي وطلب جوازاتنا ونقودنا وسأل عن سبب الخروج ثم جاءت نقطة تفتيش وكان بها جنديان عراقيان وقلت: تريدان اي شيء؟ عندي شاي داخل؟ قالا: نريد طعاما فسلمت سندويشات الاطفال لهما، وعند الوصول الى النويصيب طلب عراقيان المبالغ العراقية التي معي ثم أتينا للحدود السعودية، وكانت فرحتنا لا تصدق لكنها مغموسة بحزن عميق لفراق الوطن، ووجدت جنديا سعوديا يركض باتجاهي رافعا يديه مرحبا بحرارة ويقول الحمد لله على السلامة، ثم ذهبت الى مقر لجنة التعريف بالكويتيين وسلمت جنسيتي الأصلية وجنسية زوجتي وشهادات ميلاد الأولاد، ثم ذهبت الى سفارة الكويت لأعمل معهم بإعداد دورات للشباب الكويتي، وبحكم كوني مساعدا لمدير معهد الكهرباء والماء وقتها فقد كلفت لأكون مشرفا عاما على الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بالرياض وكانت دورات ناجحة للشباب الكويتي لتأهيلهم لفترة إعادة الإعمار.

بعد التحرير

وتحدث م.الناشي عن الأمور التي ساهم فيها في الرياض بالكتابة في الصحف والانتظام مع فريق الهيئة العامة للتعليم التطبيقي لإعادة الإعمار، كما رشحت عضوا في اللجنة التنفيذية في ندوة الكويت «الصمود والعطاء» كما عملت دراسة عن شهداء وأسرى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وتم تحرير الكويت في وقت قياسي بفضل الله وثبات قيادتنا الحكيمة ووقوف ابناء شعبنا خلفهم ومؤازرة ودعم الدول الشقيقة والصديقة وشعوب العالم الرافضة للاحتلال.

فريق واحد

من جهته، يقول علي الحسينان: في الغزو كان عمري 18 سنة وكنت متخرجا في الثانوية العامة ومن الطريف انه تم قبولي في جامعة الكويت ونشر اسماء المقبولين في الجامعة في الصحف يوم الاربعاء 1/8/1990.

وحصل الغزو في اليوم الثاني 2/8/1990 فاحتفظت بالصحيفة التي فيها اسماء المقبولين، واول يوم للغزو كنا نحضر درسا بعد صلاة الفجر في مسجد المخيزيم في الفيحاء عند الدكتور انور السليم وأثناء الدرس سمعنا اصوات دوي قوية، وكنا نعتقد ان حارس المسجد يغلق الباب الخشبي في غرفته بالطابق الثاني في المسجد بقوة، وبعدما خرجنا من المسجد سمعنا اصوات قصف ولا نعلم ما يحدث.

وبعدما رجعنا البيت سمعنا المذياع وعرفنا ان العراق غزا الكويت وكانت صدمة فعلا، وبعدها تطوعت في العمل في جمعية الفيحاء في الفترة الصباحية والفترة المسائية نعملمن العصر في فرع الغاز الى أذان المغرب.

وكان معظم اهالي الفيحاء موجودين صامدين ولم يخرجوا وكنا نعمل بروح الفريق الواحد، وكانت بحمد الله المساجد تجمع الناس وتصبرهم ونتناقل الاخبار فيها وأقيمت عيادة طوارئ في مسجد الفارس بالفيحاء وكان د.حمد العباد ود.خالد الشرف من المناوبين فيها، واذكر أنهم اجروا عملية جراحية لصديقي عبدالله المنصور لأنه سقطت على فخذه صفيحة من كريبي وتسببت في جرح عميق في فخذه، فأجرى الاستشاري دكتور الجراحة خالد الشرف عملية خياطة الجرح وكنا نعمل في الصباح وبعد العصر وبعد العشاء نلتقي مع الجيران في بيت جارنا محمد الهويدي في بعض الايام.

وأذكر انه كل يوم ثلاثاء بعد صلاة العشاء كان هناك درس تفسير لسورة الاحزاب للشيخ داود العسعوسي في بيتنا.

أما عن التحرير في صباح يوم الثلاثاء 26/2/1991 فكنا في البيت لأن آخر خروج لنا من البيت كان لأداء صلاة الجمعة وبعدها لم نخرج لعلمنا انه يتم اعتقال الشباب في الشوارع، ففي صباح يوم 26/2/1991 الساعة السابعة تقريبا سمعنا احدا يطرق الباب وتعجبنا من الطارق وإذا هو بصديقنا في الفيحاء عادل المفرج اتى يبشرنا بخروج العراقيين من الكويت.

ولم نصدق الخبر من اول وهلة معقولة خروجهم فجأة، فدخلت البيت وبشرت اهلي وسجدت شكرا لله وبعدها خرجنا والتقينا بالجيران في الفريج وفي الشارع وتبادلنا التهاني وكانت فرحة لا توصف وتوجهنا الى الدائري الثاني (طريق خالد يوسف المرزوق) بين الفيحاء والضاحية لنرى مسيرات من السيارات رافعين اعلام الكويت فرحين.

يوم غير عادي

من جانبه، قال فهد الحسينان إن يوم 2 أغسطس لم يكن يوما عاديا بالنسبة لأهل الكويت جميعا، أما بالنسبة لي فقد كنت مجندا في الحرس الأميري، سرية المراسيم، وهذه من طبيعة السرية، تذهب لاستقبال الضيوف بحرس شرف في المطار. وكان يوم الأربعاء ذهبنا إلى المطار، لاستقبال الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله - رحمه الله - قادما من جدة، وبعد الانتهاء من مراسيم الاستقبال، قالوا لنا «تعالوا غدا فقط فترة الصباحية، ثم تنصرفون».

وعندما ذهبنا صباح يوم الخميس 2 أغسطس بعد صلاة الفجر، كنا نسمع صوت انفجارات وأصواتا قريبة، كنت أظنها أصواتا من المعدات التي تدك الأساس للمباني، ولم يخطر ببالنا أنها قصف وطائرات وحرب وغزو، حتى ركبت السيارة وشغلت المذياع، ففوجئت بأنه في هذا الوقت الباكر من الصباح، كان دائما يكون هناك قراءة قرآن، لكن عندما فتحت المذياع استمعت إلى صوت أناشيد وطنية، وبعدها انقطع صوت الأناشيد، واستمعنا إلى بيان من وزارة الدفاع بأن العراق دخلت الحدود الشمالية من دولة الكويت، والكويت تعلن حقها في الدفاع عن نفسها، فتوقعنا أنها مسألة بسيطة في الحدود الشمالية، كما كان في السابق من بعض المناوشات.

وأكملت طريقي إلى أن وصلت إلى معسكر لواء الحرس الأميري، وهناك فوجئنا بضابط برتبة عالية عند بوابة المعسكر، يوجهنا لتسلم ذخيرة وسلاح من المخزن، وذهبنا وتسلمنا ذخيرة وسلاحا، وحتى الآن لم نعتقد أنه يوجد غزو حقيقي، فقط إجراء احترازي.

وبعد ذلك قالوا «سوف نذهب إمدادا إلى قصر دسمان، فمطلوب أن نذهب إمدادا إلى قصر دسمان»، قلنا «يمكن هذا من باب التحصين وهذا قصر الحكم، لم يكن في بالنا أبدا أن هناك غزوا، وسيطر العراق على الدولة».

علما كان الوقت لم يصل حتى الساعة السابعة صباحا، فذهبنا في ثلاث آليات للجنود، أنا كنت في الآلية الثانية، خرجنا على طريق الملك فهد الآن، كان طريق المغرب والسفر السريع، ثم عندما وصلنا إلى قصر بيان تقاطع الدائري الخامس مع طريق السفر السريع، أخذنا يمينا على طريق الدائري الخامس، فسمعنا صوت إطلاق نار، فلما انتبهنا وجدنا باص للعراقيين يشتبك معنا، فتوقف الرتل وصارت هناك معركة سميت (معركة الجسر)، كان فيها جرحى من إخواننا المجندين، ومنهم من مات - أسأل الله أن يغفر لهم ويرحمهم - كانت معركة كبيرة.

وبعد انتهاء المعركة استسلم جميع العراقيين، لأن السيارات التي جاءت بعدنا، واجهت معنا هؤلاء الجنود، فسيطرنا على الموقف، ثم طلب منا أن نوقف السيارات، حتى نأخذهم إلى المستشفى لعلاج المصابين، فذهبت.


الكويت - رجال الدين
مواضيع ذات صلة

الكويت تشارك في اجتماع استثنائي للجنة العمليات والتدريب للقوات المسلحة بدول «التعاون»

  • 10/20/2026

جمعية السدو الحرفية تقدم العمل الفني «خيط في مدار» بحديقة الشهيد

  • 10/20/2026

محافظ الفروانية: تطوير العمل التعاوني والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمساهمين وأهالي المنطقة

  • 10/20/2026

وزيرة «الشؤون» استقبلت لاعبي ولاعبات الوزارة المشاركين في دوري الوزارات

  • 10/20/2026

وزيرة الشؤون: اعتماد «منصة المرأة» لدعم تمكينها ومشاركتها في التنمية

  • 10/20/2026

الحويلة: أهمية دعم المبادرات المتخصصة لخدمة ذوي صعوبات التعلم

  • 10/20/2026

«نزاهة» تدرب الفئات الإشرافية على مكافحة الفساد

  • 10/20/2026

الطبطبائي: تطوير التعليم يتطلب قرارات تستند إلى البيانات والأدلة وقياس الأثر

  • 10/20/2026
BBC header category

ماذا نعرف عن الحريق في قاعدة عسكرية كندية؟

اعتقال عشرة إسرائيليين على خلفية اعتداءات المستوطنين بالضفة وسط خلافات بين الأجهزة الأمنية

"أكتوبر لم يعد وردياً": نساء سودانيات يتحدثن عن المرض والحرب

"كيف سنُطعم أطفالنا؟": مخاوف في غزة بعد تقليص المساعدات الغذائية

هل يستطيع الصغار استخدام مسحوق البروتين؟

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:45 صوزير الكهرباء: تطوير قطاع الطاقة مسؤولية وطنية تتطلب رؤية واضحة وعملاً مؤسسياً متكاملاً جديد
    • الثلاثاء2026/10/20
من
  • ترامب: قادة إيران طلبوا وقف الهجمات.. ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي
    • الثلاثاء2026/10/20
    بالفيديو.. «الداخلية»: الاعتداء على ثروات الدولة وبيعها دون وجه حق يصنف جناية
    • الثلاثاء2026/10/20
    بالفيديو.. «الجنائية» تسقط مروجي العطور المقلّدة بطعم الـ 17 ديناراً
    • الثلاثاء2026/10/20
    حسم إجراءات تعيين خريجي «التربية» و«التربية الأساسية» خلال اليومين المقبلين
    • الثلاثاء2026/10/20
    لافروف: روسيا مستعدة للمساعدة في التوصل إلى حلول لتسوية الأزمة بين أميركا وإيران
    • الثلاثاء2026/10/20
  • الهزيم «أموره طيبة» في رحلة علاجه
    • الثلاثاء2026/10/20
    ضبط 57 مطلوباً ومخالفاً للإقامة في «الجليب»
    • الثلاثاء2026/10/20
    «الوطني» يحقق أرباحاً صافية بقيمة 481.7 مليون دينار في تسعة أشهر
    • الثلاثاء2026/10/20
    «محيسن».. استئناف التصوير بروح الأحساء
    • الثلاثاء2026/10/20
    «العضيد».. وقت الشدائد
    • الثلاثاء2026/10/20
من
BBC Header Image
  • ماذا نعرف عن الحريق في قاعدة عسكرية كندية؟
    اعتقال عشرة إسرائيليين على خلفية اعتداءات المستوطنين بالضفة وسط خلافات بين الأجهزة الأمنية
    "أكتوبر لم يعد وردياً": نساء سودانيات يتحدثن عن المرض والحرب
  • "كيف سنُطعم أطفالنا؟": مخاوف في غزة بعد تقليص المساعدات الغذائية
    هل يستطيع الصغار استخدام مسحوق البروتين؟
    بي بي سي تكشف عن مئات التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي في عمليات قتل دون الإعلان عن النتائج
  • الاقتصاد العالمي صامد لكن العواصف تلوح في الأفق - مقال في الغارديان
    ستارلينك في أوكرانيا: لماذا تُعد شبكة ماسك عصب اتصالات مهماً جداً في ساحة المعركة؟
    لماذا تحمل أنثى فيل صغيراً نافقاً ليس وليدها؟ قصة الصورة الفائزة بجائزة عالمية
    بريطانيا تهدد بحظر دخول الإريتريين بسبب موقف أسمرة من إعادة المهاجرين
    الاستخبارات البريطانية تحذر من تحوّل المواقف اليمينية المناهضة للمهاجرين إلى الإرهاب - الغارديان
    مئات آلاف المنازل دون كهرباء، وقيود ستارلينك "تربك" أوكرانيا على الجبهة
    تقلبات القامة البشرية: ما هي المحطات التاريخية التي أحدثت الفارق الأكبر؟
    وفاة نجم مسلسل "بريكنغ باد" آر جي ميتي عن 34 عاماً
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026