- إيجاد بدائل لملء وقت فراغ الأطفال وتصميم ألعاب تناسب ثقافتنا
- ضرورة احتواء الأهل للأبناء والجلوس معهم فترات طويلة ليعيشوا في بيئة صحية
أدارت الندوة وأعدتها للنشر: آلاء خليفة
في الآونة الأخيرة، تحولت الأجهزة والألعاب الإلكترونية من مجرد ترفيه للأطفال إلى مساحة تحمل في طياتها مخاطر نفسية واجتماعية وجسدية، وبدلا من ان تصبح بيئة آمنة للتسلية والابتكار أصبحت تتعلق بالإدمان، والعنف والابتزاز الإلكتروني،
وتحولت إلى «كابوس رقمي» يترك آثارا سلبية لدى الأطفال، منها الشعور بالعزلة الاجتماعية وقلق وتوتر وعصبية واضطرابات في النوم وتراجع في التحصيل الدراسي وضعف التواصل الاسري.
«الأنباء» ارتأت تنظيم هذه الندوة واستضافة عدد من المختصين بمجالات ذات الصلة لمناقشة الموضوع من عدة زوايا، لاسيما ان دولة الكويت حجبت مؤخرا لعبة «روبلوكس»، حيث جاء هذا القرار ضمن جهود حكومية لمراقبة المحتوى الرقمي وفرض ضوابط على الألعاب الإلكترونية،
فهل نحتاج إلى مزيد من المراقبة حول تلك الألعاب الإلكترونية؟ وما هو القادم في المستقبل في المزيد من تلك الألعاب التي تعتمد بشكل مباشر على مبادئ «التعزيز المتقطع» وهي آلية تستخدم في تصميم الألعاب تجعل الطفل يسعى دوما نحو
المكافأة التالية وهذا ما يجعله يشعر بالسعادة والانجاز، بما يجعله عالقا في دائرة لا تنتهي، والنتيجة تعلق مرضي وفقدان سيطرة وتراجع النوم واضطرابات في المزاج قد تصل إلى ما هو أبعد من ذلك مثل الاكتئاب والعدوانية،
فهل الدور فقط على الدولة؟ أم للاهالي دور؟ للمدرسة دور؟ بحيث تتضافر الجهود لحماية أبنائنا! وإليكم تفاصيل الندوة: