أمر وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز بتعزيز الأمن حول المتاحف، بعد عملية السطو الأخطر والأكثر جرأة على متحف «اللوفر» الذي أبقته السلطات مغلقا أمس لليوم الثاني، فيما واصلت الشرطة الفرنسية البحث عنهم.
واصطف الزوار في طوابير في فناء هرم المتحف وتحت قناطر المدخل الرئيسي أمس، قبل ان يتم اعلامهم بأن المتحف لن يفتح ابوابه. وقال أحد الموظفين للزوار «المتحف مغلق طوال اليوم». وعلق في المكان إشعار يعلم الزوار بأن المتحف الذي يستقبل سنويا نحو تسعة ملايين شخص، ويضم 35 ألف عمل فني على مساحة 73 ألف متر مربع، لا يزال مغلقا «لظروف استثنائية»، وأن جميع من يحملون تذاكر دخول ليوم الاثنين سيستردون ثمنها.
وعقد وزير الداخلية نونيز ووزيرة الثقافة رشيدة داتي اجتماعا أمس «مع أجهزة الدولة حول تشديد أمن» المتحف على ما أفادت وزارة الثقافة وكالة فرانس برس. وأوضحت وزارة الثقافة الفرنسية إن اللصوص سرقوا ثماني حلي «لا تقدر بثمن على الصعيد التراثي»، مشيرة إلى أن قطعة تاسعة هي تاج الإمبراطورة أوجيني زوجة نابوليون الثالث (الذي كان امبراطورا بين 1852 و1870) أسقطها اللصوص خلال فرارهم. ومن بين الحلي الثماني المسروقة والعائدة كلها إلى القرن التاسع عشر، عقد من الياقوت عائد للملكة ماري-إميلي زوجة الملك لوي-فيليب الأول المؤلف من ثمانية أحجار ياقوت و631 ماسة بحسب موقع اللوفر الإلكتروني.