ثامر السليم
لليوم الخامس على التوالي، واصل المهرجان السينمائي الدولي الذي تنظمه الجامعة الأمريكية الدولية فعالياته بتنظيم حلقة نقاشية وورشة عمل بمبنى الجامعة بعنوان «صناعة الأفلام العربية: تحسين اللقطات الحقيقية لإنشاء مشاهد سينمائية عالية الجودة» من تقديم أحمد الخضري، وورشة برنامج «الحكم» بالتعاون مع مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب و«ديموقراطية السرد القصصي المفرطة» للدكتور سانجيف تشاترجي من جامعة ميامي وتطرق فيها للأفلام الوثائقية العربية والعالمية القصيرة، وشهدت الفترة المسائية عرض عدد من الأفلام القصيرة العربية والعالمية، ومن داخل سينما «سينسكيب» تم عرض أفلام قصيرة من مهرجان المشاركة السينمائية الدولي للأطفال والشباب.
وفي البداية، قالت مساعد عميد كلية العمارة والتصميم بالجامعة الأمريكية الدولية عالية العزة إن الانطباع عن المهرجان كان جميلا والدعم عاليا جدا والنجاح قويا واستطعنا استهداف الفئة الصحيحة من المجتمع ودورنا تقديم الدعم للشباب ممن يقومون بصناعة الأفلام أو يرغبون بتعلم هذه الصناعة والاحتراف فيها، مؤكدة أن دور الجامعة تقديم الدعم بوجود مثل هذه المهرجانات والفعاليات ونستقطب جميع الفئات والجنسيات من خلال توسيع نطاق الثقافة والسينما والفن في الكويت والخليج.
وأشارت العزة إلى مشاركة د.سانجيف تشاترجي من جامعة ميامي للحديث عن كيفية عمل الأفلام الوثائقية العربية والعالمية القصيرة كونها تقوم بتوثيق الأحداث والحقائق والحقب الزمنية المهمة، ولدينا ورشة عمل حول كيفية تعريف الطلبة بعمل الأفلام عن طريق Ai، مبينة أن إقبال الطلبة على الورش والمحاضرات كبير.
بدورها، أكدت صانعة الأفلام فاطمة الشماسي أن دعم المهرجانات السينمائية في المنطقة الخليجية خطوة أساسية لاستمرار المبدعين في مجال السينما المستقلة، موضحة أن وجود مهرجانات تتحدث بلغتنا وتحتفي بنتاج المخرجين الخليجيين يمنح صناع الأفلام شعورا بالانتماء ويتيح لهم التواصل مع جمهورهم.
وأضافت الشماسي: أغلب المهرجانات والأفلام يغلب عليها الطابع الغربي، ما يجعل المشاركين الخليجيين يشعرون بخصوصية كبيرة حين يعيشون تجربة فنية تنطلق من بيئتهم ولغتهم، مشيرة إلى أن المنطقة لا تزال في بداياتها على مستوى السينما المستقلة، وأن إقامة فعاليات فنية داخل الجامعات أمر بالغ الأهمية لخلق جيل جديد يملك شغف السينما وثقافتها.
وأوضحت أنها مشاركة بفيلمها القصير «وعد» ضمن باقة أفلام قادمة من مهرجان الشارقة وتشارك في بطولته الطفلة الإماراتية الماسة، التي عرفها الجمهور من المسرح في الشارقة، إضافة إلى الممثل المعروف محمد حمادي وتدور القصة حول علاقة أب وابنته، وتأثير التعليقات المجتمعية على طبيعة علاقتهما، وأنها رغبت في تقديم صورة مختلفة للعائلة الخليجية.
من جهته، أعرب البروفيسور سانجيف تشاترجي عن سعادته بالمشاركة كضيف في فعاليات المهرجان السينمائي الدولي للجامعة الأمريكية الدولية، مشيرا إلى أن حضوره يشكل فرصة مميزة للتفاعل مع هذا الحراك السينمائي والثقافي المتنامي، لافتا إلى أن المهرجان يضم نخبة من الفنانين وصناع الأفلام المحليين والعالميين، ما يخلق مساحة ثرية للحوار وتبادل الخبرات.