تشير الدراسات إلى أن أقوى عشر دول في التعليم هي: أيسلندا وألمانيا والنرويج والمملكة المتحدة والدنمارك وفنلندا وسويسرا وأستراليا والسويد وهولندا، وذلك وفق تصنيفات عالمية، ويمكن إضافة كل من أميركا وفرنسا وكندا واليابان إلى تلك الدول.
٭ يقول وزير التعليم في أيسلندا جوموندور كريستنسون: «علينا أن نفكر في الناشئة أولا وثانيا وثالثا.. وأن نستمع إليهم»، ومن جهة أخرى قالت وزيرة التعليم الأسبق كاترين جاكوبسدوتر: «التعليم هو أفضل استثمار يمكن أن تقوم به بلادنا، ليس فقط لمساعدة الطلاب، بل لخلق فرص من أجل المستقبل».
٭ بينما قالت وزيرة التعليم والبحث العلمي في ألمانيا كارين برين: «علينا أن نعزز التعليم المهني أكثر» مع تسريع الرقمنة في التعليم، وإتقان اللغة الألمانية.
٭ أما وزيرة التعليم في النرويج كارين نيسا نورتن فقالت: «نريد أن نجعل الطلاب النرويجيين من أفضل قراء العالم».
٭ بريجيت فيليبسون وزيرة التعليم في المملكة المتحدة قالت: «أولويتي الأولى هي الناشئة وفرص حياتهم».
٭ أما وزير التعليم في الدنمارك ماتيس تيسفاي فيقول:«التعليم والتدريب المهني أمران جوهريان، لذلك سأعطي الأولوية لهذه المجالات».
٭ وقال وزير التعليم في فنلندا انديرس ادليركريوتز: «ينبغي المحافظة على العامل البشري في عصر الآلات والذكاء الاصطناعي».
٭ وفي سويسرا قال رئيس الهيئة الاتحادية لشؤون التعليم جاي بارميلين: «التعليم والتدريب المهني ليسا مجرد خيار ثانوي بل ركيزة أساسية للاقتصاد والمجتمع، ووظيفتنا أن نعد الشباب لمستقبل يتغير بسرعة».
٭ أما وزير التعليم في أستراليا جيسن كلير فقال: «كل مدرسة حكومية ستحصل على التمويل الكامل.. التعليم الجيد يغير الحياة، والنظام التعليمي الجيد يمكن أن يغير الدول».
٭ وقالت وزيرة التعليم في السويد سايمون موهامسون: «يجب أن نعود إلى المبادئ الأساسية للتعليم، وهي التي ترتكز على تعزيز مجتمع سويدي يتميز بالالتزام بالتعلم والسلوك المحترم والعناية المتبادلة».
٭ أما وزير التعليم في هولندا روبرت ديجكراف فيقول: «التعليم المتقدم هو طيف من الخيارات، لخلق مسارات تعليمية مختلفة تعمل جنبا إلى جنب.. نحن بحاجة لكل موهبة».
٭ وتقول وزير التعليم في أميركا ليندا ماكماهون: «التعليم هو القضية التي تحدد نجاحنا الوطني».
٭ وفي فرنسا بين وزير التعليم ادوارد جيفري أن: «إحدى أهم أولوياتي رفع جودة التدريس في القطاع العام».
٭ وفي كندا قال بول كالاندرا وزير التعليم في أونتاريو: «أريد نظاما تعليميا يحترم معلمينا ويمنحهم أقصى الموارد.. ليمنحوا طلابنا أدوات النجاح في وظائف المستقبل».
٭ أما وزير التربية والتعليم في اليابان يوهي ماتسوموتو، فقال: «سأزور المدارس وأستمع إلى أصوات الميدان لأنه من المهم أن يشعر المعلمون بالفخر والإنجاز في عملهم».
نلاحظ من أقوال وزراء التعليم في أهم 10 دول بالتعليم تركيزهم على ما يلي:
٭ الاهتمام بتعليم الناشئة، وتحفيزهم على القراءة، وتشجيع الموهوبين وإعدادهم لمستقبل يتغير بسرعة، وحمايتهم من الأجهزة الحديثة والذكاء الاصطناعي، والتركيز على اللغة الأم.
٭ وأن التعليم هو أفضل استثمار، فهو يغير الحياة، وينمي الدول ويخلق فرص المستقبل، مع العودة للمبادئ الأساسية في التعليم، وتعزيز الالتزام بالسلوك، والتعليم المتطور هو طيف من الخيارات والمسارات المتنوعة، ونجاح الدول مرتبط بالتعليم البعيد عن العقبات والروتين.
٭ كما يجب الاهتمام بتوفير الإمكانات للتعليم والاكتفاء الذاتي للمدارس، وتعزيز التدريب المهني، وحفظ مكانة المعلمين، ورفع جودة التدريس، وإشراك المدارس في صنع القرار التربوي، وإشراك أولياء الأمور في القرارات التعليمية المهمة.
نخلص من كل هذا إلى أن الاستفادة من التجارب الناجحة في التعليم أمر غاية في الأهمية، وذلك نظرا لارتباط التعليم بتقدم الدول وتطورها في مختلف المجالات.