منصور السلطان
أعلن مدير إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، العقيد عثمان محمد الغريب، انطلاق الحملة الإعلامية الوطنية للتوعية بقانون المخدرات الجديد، بإشراف مباشر من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف.
وأكد العقيد الغريب في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن الحملة تعد الأكثر شمولا على المستوى الوطني خلال السنوات الأخيرة، وتشمل جميع مناطق الدولة ومختلف شرائح المجتمع، وتستهدف 3 محاور رئيسية وهم المدمنون، أولياء الأمور، وتجار المخدرات أو من ينوون الانخراط في هذا الطريق الخطير.
وأوضح أن القانون الجديد يوفر للمدمن الراغب بالعلاج فرصة للنجاة قبل الانزلاق في دائرة الجريمة، مع التأكيد على الدور الحيوي للأسرة في الاكتشاف المبكر والوقاية، لتعزيز قدرات المجتمع على حماية الشباب والحفاظ على النسيج الاجتماعي.
وذكر أن الحملة سلسلة واسعة من الأنشطة والبرامج التوعوية، أبرزها:
٭ محاضرات تفاعلية في المدارس والجامعات والكليات، بمشاركة جهات متخصصة لشرح مضامين القانون والرد على استفسارات الطلبة.
٭ إقامة عدد من المعارض والمحاضرات التوعوية التي تعرض المخاطر القانونية والاجتماعية للمخدرات.
٭ نشر رسائل توعوية عبر وسائل الإعلام المختلفة، بالتعاون مع وزارة الإعلام، لضمان وصول الرسائل لجميع شرائح المجتمع.
٭ التنسيق مع وزارة الأوقاف لتضمين محاور توعوية ضمن خطب الجمعة والبرامج الدينية.
٭ حضور ميداني مكثف في الطرق العامة والمناطق السياحية عبر لوحات وإعلانات توعوية تحمل رسائل واضحة حول خطورة المخدرات والعقوبات المترتبة عليها.
وأوضح العقيد عثمان الغريب أن المخدرات لم تعد مجرد ظاهرة سلبية، بل باتت تهديدا مباشرا للشباب والأسر، وتهدد البنية الاجتماعية، مؤكدا أن مواجهة هذه الآفة لا تعتمد على العقوبات وحدها، بل تتطلب الوعي، الوقاية، والدعم الأسري، وهو ما تهدف الحملة إلى ترسيخه من خلال برامجها وأنشطتها المتنوعة.
وأشار العقيد الغريب إلى أن الحملة الوطنية تأتي لإرسال رسالة قوية للمجتمع بأن الدولة ماضية بلا تهاون في محاربة المخدرات، وأن كل فرد مسؤول عن حماية نفسه وأسرته ووطنه، مؤكدا أن شعار الحملة «نحمي وطن» يعكس التزام الجميع بالمشاركة الفاعلة في مواجهة هذه الظاهرة المدمرة.