بقلم: ناصر العنزي
«خيرها بغيرها» بعد خسارة مستحقة أمام الأردن، وشتان بين الانضباط والسرعة في بناء الهجمة في المباراة الماضية امام مصر الثلاثاء الماضي (1-1) وبين مباراة أمس التي شهدت تغييرا «كاملا» من المدرب هيليو سوزا لتشكيلته عن سابقتها، غير ان التنظيم الدفاعي كان ضعيفا، حيث كان بمقدور الخصم تهديد مرمانا من الأطراف والعمق، والقول ان سوزا عبث بالتشكيلة، فهذا هو نهجه في «المداورة» بين اللاعبين منذ ان حقق لقب كأس الخليج مع البحرين 2019، ولكن الاختلاف هنا في قدرات لاعبيه وخبرتهم، عموما خسارة يمكن تعويضها في مباراة الإمارات بعد غد الثلاثاء.
٭ ما سر كثرة البطاقات الحمراء في البطولة حتى الآن والتي حصل عليها لاعبون من أصحاب الخبرة مثل قائد منتخب المغرب عبدالرزاق حمد الله الذي تسبب في إصابة بالغة للمدافع العماني مصعب الشقصي بعدما ركله على وجهه نتيجة تهوره في التحام عادي لا يرتقي للعنف، وترك فريقه منقوصا منذ الدقيقة 52 وحمله عبئا كبيرا وخرج بالكاد متعادلا، والاستغراب من تصرفات هؤلاء اللاعبين أنهم يظنون أنه لا أحد يراهم والملعب مدجج بالكاميرات، وإذا مرت بسلام على حكم الساحة فلن تنطلي على الحكم الجالس في غرفة الفيديو «VAR» الذي يرصد كل كبيرة وصغيرة.
٭ المنتخب السعودي أول المتأهلين إلى الدور ربع النهائي، فاز في الدوحة على جزر القمر 3-1 ومدربه في واشنطن وسجل نجمه سالم الدوسري هدفا «حلزونيا» من أجمل أهداف البطولة، حيث بات «الأخضر» مرشحا للقب، وفي واشنطن ابتسم مدربه الفرنسي هيرفي رينارد بعدما وضعته قرعة كأس العالم 2026 في المجموعة الثامنة مع إسبانيا وأورغواي والرأس الأخضر، والحقيقة انه لا توجد مجموعات صعبة وسهلة في مونديال العالم، وهناك تتبدل جلود الفرق وتحدث المفاجآت، ولكن في الأدوار المتقدمة جدا يفرض المنطق نفسه.