أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاق فئة جديدة من السفن الحربية ستحمل اسمه، وهو تقليد عادة ما يخصص للقادة الذين غادروا مناصبهم.
وستبنى بداية سفينتان من «فئة ترامب»، لكن الرئيس الأميركي أشار إلى أن عددها قد يرتفع مع مرور الوقت ليصل في نهاية المطاف إلى ما مجموعه 20 إلى 25 سفينة جديدة.
وأكد أن القطعة البحرية الجديدة ستكون «من أشد سفن الحرب السطحية فتكا.. وأكبر بارجة في تاريخ بلدنا».
وأتت تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحافي في مقر إقامته بمارالاغو في فلوريدا، وإلى جانبه وزيرا الدفاع بيت هيغسيث والخارجية ماركو روبيو، إضافة إلى صور كبيرة لتصاميم السفينة الجديدة.
وردا على سؤال عما اذا كانت هذه الفئة الجديدة ردا على تطوير الصين لقواتها المسلحة والبحرية، قال ترامب «إنها رد على الجميع، ليست الصين. نحن على وفاق عظيم مع الصين».
وأوضح الرئيس الأميركي أن وزن السفينة سيتراوح بين 30 و40 ألف طن، وستكون مزودة بصواريخ ومدافع وأسلحة لاتزال قيد التطوير مثل الليزر والصواريخ فرط الصوتية، كما ستكون قادرة على حمل أسلحة ذرية مثل صواريخ كروز مزودة برؤوس نووية تطلق من البحر.
وستكون السفن من فئة ترامب أكبر بكثير من المدمرات والطرادات الأميركية الموضوعة في الخدمة حاليا.
وأكد ترامب، الذي سبق له أن شكا من شكل السفن الأميركية، أنه سيشارك شخصيا في تصميم الفئة الجديدة.
وأتى إعلان ترامب بعد أيام من كشف البحرية الأميركية خططا لفئة جديدة من السفن هي فرقاطات «إف إف إكس».
وتراجعت واشنطن بشكل ملحوظ خلف بكين من حيث عدد السفن الحربية في أسطولها، وأشار تقرير قدم إلى الكونغرس في وقت سابق هذا العام إلى أن المسؤولين العسكريين الأميركيين قلقون من وتيرة بناء السفن في الصين.
وقال ترامب «سنعيد أميركا قوة كبرى في مجال بناء السفن»، مضيفا «سنحرص على يكون للولايات المتحدة أقوى أسطول في أي مكان في العالم، وحتى المستقبل البعيد».
وأصدرت وزارة الدفاع الأميركية بيانا ذكرت فيه أن هذا النوع الجديد من السفن الحربية لا يزال في مرحلة التصميم، مضيفة أنه سيتم الانتهاء من أول سفينة حربية في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.
من جهة أخرى، قال الرئيس الأميركي إنه سيكون من «الحكمة» أن يتنحى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن منصبه، فيما تزيد الولايات المتحدة من ضغوطها على كراكاس.
وردا على سؤال صحافي في المؤتمر عما إذا كانت تهديدات واشنطن لكراكاس تهدف إلى إنهاء رئاسة مادورو المستمرة منذ 12 عاما، قال ترامب «الأمر متروك له ليقرر ما يريد فعله. أعتقد أنه سيكون من الحكمة» أن يتنحى.
وأضاف «بإمكانه أن يفعل ما يشاء. ما يشاء، هذا لا يزعجنا. إذا أراد أن يفعل شيئا، إذا لعب دور القوي، ستكون هذه آخر مرة يتمكن فيها من لعب دور القوي».
كما أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة نشرت «أسطولا ضخما» في منطقة البحر الكاريبي يشمل أكبر حاملة طائرات في العالم.
ورد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على ترامب قائلا إنه سيكون من الأفضل أن يركز الرئيس الأميركي على القضايا الداخلية بدلا من تهديد كراكاس.
وقال مادورو في خطاب بثه التلفزيون الرسمي «سيكون من الأفضل للرئيس ترامب أن يركز على القضايا الاقتصادية والاجتماعية في بلاده (...)، وأن يهتم بشؤون بلاده الخاصة».
وكرر دونالد ترامب اتهاماته بأن فنزويلا قامت بأمور «مروعة في الولايات المتحدة» خصوصا عبر إرسال «مجرمين وسجناء وتجار مخدرات ومرضى عقليين وأشخاص غير أكفاء».
وكثفت واشنطن هذا العام ضغوطها على مادورو بوسائل أخرى، متهمة إياه بقيادة ما يعرف بـ «كارتيل الشمس» الذي صنفته «منظمة إرهابية لتهريب المخدرات»، كما عرضت مكافأة 50 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى توقيفه.
كما حشدت الولايات المتحدة أسطولا ضخما من السفن الحربية في البحر الكاريبي، ونفذت في الأسابيع الأخيرة طلعات متكررة لطائرات عسكرية بمحاذاة السواحل الفنزويلية.
ونفذت القوات الأميركية أيضا سلسلة ضربات استهدفت قوارب تشتبه واشنطن بضلوعها في تهريب المخدرات في الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، أسفرت عن تدمير نحو 30 سفينة ومقتل ما لا يقل عن 105 أشخاص.
الرئيس الأميركي يعزو ارتفاع نمو الناتج المحلي إلى «الحكم الرشيد» والتعريفات الجمركية
واشنطن ـ كونا: عزا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس ارتفاع معدلات نمو الناتج المحلي الأميركي خلال الربع الثالث من عام 2025 بنسبة 4.3% إلى «الحكم الرشيد» والتعريفات الجمركية.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشال» للتواصل الاجتماعي، إن نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث من العام «فجر التوقعات البالغة 3.2%»، مضيفا أن «هذا النجاح يعود إلى الحكم الرشيد والتعريفات الجمركية».
وأضاف أن «الإنفاق الاستهلاكي قوي.. وصافي الصادرات مرتفع للغاية.. والواردات والعجز التجاري منخفض للغاية.. ولا يوجد تضخم».
وشدد على أن «الاستثمار يسجل أرقاما قياسية بفضل قانون الضرائب الخاص بي (القانون العظيم والجميل) والتعريفات الجمركية».
وعبر عن يقينه بأن «العصر الذهبي الاقتصادي لترامب يسير بخطى ثابتة. لم تروا شيئا بعد».
وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة التجارة الأميركية في وقت سابق أمس نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الثالث من 2025 بالولايات المتحدة بنسبة 4.3% في وتيرة «تعد الأسرع لجهة توسع اقتصاد البلاد منذ عامين.
وأشارت وزارة التجارة الأميركية في تقريرها المتضمن القراءة الأولية لنسبة الناتج المحلي الإجمالي إلى أن وتيرة النمو خلال أشهر يوليو واغسطس وسبتمبر «أسرع بكثير من نسبة 3.8% المسجلة في الربع الثاني».