أعلنت وزارة الداخلية ممثلة بقطاع الأمن الجنائي وإدارة مباحث محافظة مبارك الكبير وبالتعاون مع الهيئة العامة للغذاء والتغذية ضبط مستودع يدار «بصورة غير قانونية» في منطقة الشويخ يستخدم في تخزين وترويج لحوم فاسدة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي، وذلك في إطار الجهود الأمنية المتواصلة لحماية صحة المجتمع.
وقالت «الداخلية» في بيان صحافي إن «تفاصيل الواقعة جاءت عقب ورود بلاغ من أحد المواطنين أفاد بقيام أشخاص ببيع لحوم فاسدة والترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي على أنها لحوم طازجة».
وأضاف البيان أن التحريات أسفرت عن ضبط تشكيل عصابي من إحدى الجاليات الآسيوية وبحوزته كميات كبيرة من اللحوم مجهولة المصدر وغير المطابقة للمواصفات الصحية، إضافة إلى لحوم مجمدة جرى تسييحها وبيعها على أنها طازجة، إضافة إلى أغذية فاسدة تغيرت خواصها الطبيعية.
وأوضح أن المستودع يدار من دون الحصول على التراخيص الصحية اللازمة في مخالفة صريحة للقوانين واللوائح المنظمة، مؤكدا أنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتهمين وإحالتهم إلى جهات الاختصاص.
مستودع لتهريب المواد التموينية
من جهة أخرى، تمكن قطاع الأمن الجنائي وإدارة مباحث المنافذ البرية من ضبط مستودع يستخدم في «تهريب المواد التموينية المدعومة خارج البلاد».
وذكرت «الداخلية» في بيان صحافي أن «الواقعة جاءت عقب إحالة من جمارك منفذ السالمي حيث تم ضبط مركبة أثناء محاولتها مغادرة البلاد وبحوزتها كميات من المواد التموينية المدعومة مخبأة بداخلها».
وأضاف البيان أنه وباستكمال الإجراءات الأمنية جرى تشكيل قوة مختصة أسفرت عن ضبط مستودع يدار من قبل عدد من الأشخاص من الجالية الأفريقية وبحوزتهم كميات كبيرة من المواد التموينية «المعدة للتهريب والبيع خارج البلاد».
مقطع مخالف
على صعيد آخر، قالت وزارة الداخلية في بيان صادر عنها إن الإدارة العامة للمباحث الجنائية، ممثلة بمباحث محافظة الفروانية وبالتعاون مع إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية، تمكنت من ضبط مجموعة من الأشخاص بعد رصد مقطع مصور مخالف للآداب العامة جرى تداوله عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تتبع الحساب المسؤول عن نشر المقطع.
وأوضحت «الداخلية» أن المقطع صور داخل أحد المخيمات بمنطقة المطلاع، وظهر فيه عدد من الأشخاص من الجالية الهندية وهم يمارسون سلوكيات غير لائقة ومخالفة للقوانين والأنظمة المعمول بها، بما يمس القيم المجتمعية. وبعد استكمال التحريات جرى التوصل إلى صاحب الحساب وضبطه، حيث أقر بمسؤوليته عن التصوير والنشر، وأن الأشخاص الظاهرين كانوا برفقته.