القاهرة ـ محمد سامي
تتجه أنظار الجماهير المصرية في الـ 7 مساء اليوم بتوقيت الكويت إلى ملعب أدرار بمدينة أغادير المغربية، حيث يلتقي منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ 16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية، بحثا عن بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، لملاقاة الفائز من مواجهة بوركينا فاسو وكوت ديفوار.
ويخوض المنتخب المصري اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تصدره مجموعته في الدور الأول برصيد 7 نقاط، دون تلقي أي خسارة، فيما تأهل منتخب بنين ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث عن المجموعة الرابعة بعدما حقق أول فوز له في تاريخ مشاركاته في البطولة عندما تفوق على بوتسوانا 1-0.
وتاريخيا، تميل الكفة بوضوح لصالح «الفراعنة» في مواجهاتهم أمام بنين، حيث التقى المنتخبان في 4 مناسبات سابقة، حقق خلالها المنتخب المصري 3 انتصارات، وانتهت مواجهة واحدة بالتعادل، دون أن يتذوق الهزيمة، وسجل لاعبو مصر 14 هدفا، مقابل تلقى 5 أهداف فقط، فيما يعود آخر لقاء رسمي بين المنتخبين إلى ما يقرب من 16 عاما.
وفي هذا الصدد، أكد المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن خلال المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة: «كل مباراة بطولة بحد ذاتها، وحاليا تركيزنا بالكامل على مواجهة بنين، وقد درسنا نقاط القوة والضعف لديهم»، ومضيفا: «أمنح كل منتخب أقصى تقدير، ولا يوجد منتخب سهل، خاصة بعد تطور إمكانيات اللاعبين والمنتخبات نتيجة الاحتراف في أوروبا، وبالتالي المباراة ستكون صعبة للغاية. وبالنسبة لي، مواجهة بنين هي بمثابة نهائي كأس الأمم، وجميع اللاعبين يعرفون ذلك».
وعن الإنجاز التاريخي لقائد المنتخب محمد صلاح، قال: «صلاح من أفضل اللاعبين في العالم خلال آخر 10 سنوات، ولديه عقلية احترافية مميزة وطموح كبير، هو عنصر أساسي في المنتخب وفي ليفربول، وسيكون له دور مهم في تحقيق البطولة».
من جانبه، أكد الألماني جيرنوت روهر المدير الفني لمنتخب بنين، أن مواجهة مصر ستكون في غاية الصعوبة، في ظل ما يمتلكه «الفراعنة» من عناصر مميزة ونجوم بارزين، على رأسهم محمد صلاح وعمر مرموش، موضحا أن مصر تتمتع بتفوق فردي واضح، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الروح الجماعية قد تصنع الفارق.
من جانبها، ترصد نيجيريا (الوحيدة التي حققت العلامة الكاملة في الدور الأول) فوزها الرابع تواليا في سعيها إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض فشلها في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 عندما تلتقى موزمبيق.
وقال المالي غريك شيل مدرب نيجيريا الذي اختير افضل مدير فني في دور المجموعات والذي لم يهزم فريقه في الوقت الأصلي خلال 13 مباراة رسمية منذ توليه المسؤولية: «أنا سعيد بهذه السلسلة، لكنني أود أن أنسب الفضل إلى الطاقم الفني الذي يعمل بلا كلل لجعل المنتخب يؤدي بشكل جيد»، مضيفا: «هذا دافع جيد بالنسبة لي وللاعبين ولكامل المجموعة. ومع ذلك، هذا ليس سبب وجودنا هنا».
ومنيت نيجيريا بقيادة شيل بهزيمتين فقط: خسارة بركلات الترجيح أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية في الرباط في الملحق الأفريقي للمونديال، و1-2 أمام مصر وديا الشهر الماضي.
مالي عقدة تونس!
إلى ذلك، أطاحت مالي بـ 10 لاعبين تونس من ثمن النهائي عندما تغلبت عليها أمس الأول 3-2 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، وبلغت ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية لمواجهة السنغال الفائزة على السودان 3-1 الجمعة المقبل.
وعلق المدرب التونسي سامي الطرابلسي على الإقصاء قائلا: «أوجاع كبيرة وحسرة على الخروج من هذا الدور»، مضيفا: «المباراة كانت صعبة، صحيح كانت السيطرة لنا للأسف بعدما سجلنا الهدف، وهي حاجة غير مفهومة، لم ينجح اللاعبون في الحفاظ على التقدم لمدة 3 دقائق، واندفعوا بشكل كبير، كما تقدمنا مرتين في ركلات الترجيح وخسرنا في النهاية».