عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة لمناقشة العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في ڤنزويلا يوم 3 يناير الجاري، والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو موروس وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما للمحاكمة في الولايات المتحدة.
وانعقدت جلسة الإحاطة الطارئة للمجلس تحت بند «التهديدات الموجهة للسلم والأمن الدوليين»، وذلك بناء على طلب من كولومبيا.
وكانت ڤنزويلا قد بعثت أيضا برسالة إلى مجلس الأمن في 3 يناير الجاري تطلب فيها عقد اجتماع طارئ، وهو الطلب الذي حظي بدعم من الصين وروسيا.
وشاركت في الجلسة ڤنزويلا وعدد من دول اميركا اللاتينية، من بينها: الأرجنتين والبرازيل وكوبا والمكسيك.