القاهرة ـ محمد سامي
تأهل المنتخب المصري إلى ربع نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المقامة حاليا في المغرب، بعد الفوز على منتخب بنين 3-1 بعد التمديد عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 وذلك في اللقاء الذي جمعهما بدور الـ 16 أمس.
تقدم المنتخب المصري أولا عبر مروان عطية (69) بعدما سدد كرة قوية بباطن القدم من خارج منطقة الجزاء لتسكن في اعلى الزاوية اليمنى مسجلا أولى أهدافه الدولية مع «الفراعنة»، فيما سجل جوديل دوسو هدف التعادل لبنين (83) بعد خطأ دفاعي من لاعبي مصر لينتهي الوقت الاصلي بالتعادل 1-1، وفي الشوط الإضافي الأول خطف المدافع ياسر إبراهيم الهدف الثاني بضربة رأس متقنة بعد تمريرة رائعة من نجم اللقاء مروان عطية (99)، وسجل محمد صلاح الهدف الثالث (3+120).
المباراة في مجملها جاءت متكافئة نسبيا بين المنتخبين مع استحواذ أكبر للمنتخب المصري الذي اضاع العديد من الفرص السهلة للتسجيل، ومنها انفراد لعمر مرموش (7) وتسديدة لرامي ربيعة من مسافة قريبة جدا (54)، وتسديدة اخرى لمحمد صلاح حاول لعبها من فوق الحارس (60)، وتسديدة ضعيفة من انفراد جديد (80). وسينتظر «الفراعنة» في ربع النهائي الفائز من مباراة كوت ديفوار (حامل اللقب) وبوركينا فاسو التي ستقام اليوم الثلاثاء.
من جانبه، قاد مهاجم ريال مدريد ابراهيم دياز منتخب المغرب إلى مواصلة حلمه في التتويج باللقب للمرة الأولى منذ 50 عاما والثانية في تاريخه عندما سجل هدف الفوز على تنزانيا 1-0، مانحا إياه بطاقة التأهل إلى ربع النهائي لملاقاة منتخب الكاميرون (حامل اللقب 5 مرات) الفائز بدوره على جنوب إفريقيا 2-1 وذلك يوم الجمعة المقبل. وسجل دياز الهدف في الدقيقة 64 بطريقة رائعة وهو الرابع له في البطولة، فانفرد بصدارة لائحة الهدافين، كما أصبح أول مغربي يهز الشباك في 4 مباريات متتالية في البطولة. وعقب المباراة، قال دياز: «أنا أتدرب من أجل تسجيل الأهداف وأنا سعيد بهز الشباك من أجل منتخب بلدي وهذا فخر كبير لنا جميعا، قدمنا مباراة كبيرة واعتقد أن الجماهير مسرورة بما قدمناه.. نستحق الفوز». وستكون المواجهة ثأرية للمغرب الذي خسر نصف نهائي نسخة 1988 على أرضه أمام الكاميرون 0-1، في طريق الأخيرة إلى لقبها الثاني في تاريخها بعد الفوز على نيجيريا بالنتيجة ذاتها. إلى ذلك، يخوض منتخبا الجزائر وكوت ديفوار (حامل اللقب) اختبارين حقيقيين في ختام ثمن نهائي البطولة عندما يلتقيان اليوم الكونغو الديموقراطية وبوركينا فاسو في الرباط ومراكش تواليا. الجزائر التي حققت الأهم بتفادي خيبة الخروج من الدور الأول كما حدث في آخر نسختين، وتحديدا منذ تتويجها باللقب الثاني في تاريخها عام 2019، بلغت ثمن النهائي بالعلامة الكاملة، لكنها تصطدم بالكونغو الديموقراطية وهو منتخب من العيار الثقيل ينافس حتى الآن على بطاقة التأهل إلى مونديال 2026 من خلال الملحق العالمي. في غضون ذلك، أعلن الاتحاد التونسي إنهاء عقود الجهاز الفني للمنتخب عقب خسارة «نسور قرطاج» أمام مالي 2-3 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1) السبت في ثمن النهائي. وقال: «قرر المكتب الجامعي إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع كامل الإطار الفني للمنتخب الوطني الأول».