بينما لايزال الكثيرون حول العالم ينظرون بحذر إلى فكرة التواجد في سيارة من دون سائق، وفي خطوة لافتة تعيد إشعال المنافسة بقطاع النقل الذكي، كشفت شركة أوبر بالتعاون مع شركة لوسيد عن نموذج أولي لسيارة أجرة ذاتية القيادة كهربائية بالكامل، مصممة لمنافسة مركبات وايمو التي تهيمن حاليا على هذا السوق. وجاء الإعلان في لاس فيغاس عشية معرض الإلكترونيات الاستهلاكية، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
السيارة الجديدة تتسع لستة ركاب، وتعد نسخة معدلة من طراز «غرافيتي» من لوسيد، وتعتمد على منظومة متقدمة من أجهزة الاستشعار تشمل الكاميرات والرادار والليدار والموجات فوق الصوتية. ويتم تشغيل هذه المنظومة عبر برنامج قيادة ذاتية من شركة نورو، مدعوم بشرائح حوسبة من شركة «إنفيديا».
ويمثل هذا النموذج خطوة عملية ضمن مشروع أوسع أعلنت عنه أوبر وإنفيديا، يهدف إلى نشر نحو 100 ألف سيارة أجرة ذاتية القيادة بدءا من عام 2027. وقد بدأت بالفعل اختبارات القيادة الذاتية في منطقة خليج سان فرانسيسكو بإشراف سائق بشري، تمهيدا لإطلاق تجاري محتمل خلال عام 2026، رهنا بموافقة الجهات التنظيمية في ولاية كاليفورنيا. وينظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة جدية من «أوبر» لكسر الهيمنة الحالية وإعادة رسم خريطة المنافسة في سوق التنقل الذكي.