هادي العنزي
ضرب القادسية موعدا مع العربي في الدور ربع النهائي لبطولة كأس سمو ولي العهد، بعد تغلبه على الشباب 2-0، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء اليوم على ملعب ستاد صباح السالم بالنادي العربي، في ختام مواجهات الدور التمهيدي للبطولة.
بسط القادسية أفضليته على الشوط الأول، لتراجع الشباب في نصف ملعبه، واعتماده على الهجمات المرتدة القليلة التي تكفل بإبطالها المدافع خالد إبراهيم وزملائه الواحدة تلو الأخرى، ولم تشكل خطورة حقيقية على مرمى الحارس علي جراغ، في المقابل اعتمد "الأصفر" على انطلاقات الكونغولي نيسكينز كيبانو في الجهة اليسرى في النصف الأول من الشوط، فيما تكفل عيد الرشيدي على الجهة الأخرى باللحظات الحاسمة، مرسلا عرضية متقنة على رأس المهاجم السنغالي الجديد أبلاي مبينجيو الذي أرسلها إلى أعلى الزاوية اليمنى لمرمى الحارس جاسم العوضي (33)، ولم تمض سوى ثلاثة دقائق أخرى، حتى يعود الرشيدي بعرضية أخرى على رأس عذبي شهاب الذي حولها إلى شباك الشباب مضيفا الهدف الثاني، وقبل نهاية الشوط، كاد الرشيدي أن يسجل ثالث أهداف فريقه، لكن منير السبيعي أبعد تسديدته من على خط المرمى (42)، لينتهي الشوط بأفضلية وتقدم "قدساوي"، ونقص عددي في صفوفه بعد طرد الحكم حسين جمال للحارس علي جراغ إثر تعمده لمس الكرة خارج منطقة الجزاء، ويحل الحارس نواف راكان بدلا من عذبي شهاب، وبتبديل إجباري خرج على إثره المدافع أحمد اليحيى للإصابة، وحل راشد الدوسري بديلا.
اندفع فريق المدرب المونتنيغري سلافيو لجاب، نحو مهاجمة القادسية مستغلا النقص العددي لدى خصمه، وبغية تقليص الفارق، وكاد البرازيلي لوكاس سانتوس تسجيل أول أهداف فريقه، لكن حارس القادسية نواف راكان أبعد تسديدته من على خط المرمى (49)، كما صد تسديدة البرازيلي برونو لويس (60).
بدا واضحا تأثر القادسية بطرد الحارس جراغ، برجوعه إلى منتصف ملعبه، معتمدا على الهجمات المرتدة فقط، والتي كانت سهلة الإبطال لمدافعي الشباب، وأجرى مدربه التونسي نبيل معلول عدة تبديلات للمحافظة على تقدمه، حيث أشرك عبدالله الغنيمان، عبدالعزيز وادي و عبدالله العوضي، بدلا من كيبانو، عيد الرشيدي وأبلاي مبينجيو، ليؤمن معلول النتيجة، ويخرج "الأصفر" فائزا.
أجاد بإدارة المباراة الحكم حسين جمال، وجاءت أغلب قراراته صحيحة، وأنذر يعقوب الطراروة وشاهين الخميس من الشباب، وأشهر البطاقة الحمراء في وجه حارس القادسية علي جراغ بعد عودته لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، كما أنذر يوسف الحقان.