أفادت منظمات حقوقية، الأحد، بسقوط ما لا يقل عن 192 قتيلا في الاحتجاجات المستمرة في إيران منذ نحو أسبوعين، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، في ارتفاع حاد مقارنة بحصيلة سابقة بلغت 51 قتيلا، محذرة من أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير بسبب الانقطاع شبه الكامل للإنترنت، ما يعوق عمليات التحقق وجمع المعلومات.
وبحسب تقارير ميدانية نقلتها وكالة «فرانس برس»، انطلقت التحركات في 28 ديسمبر بإضراب نفذه تجار في بازار طهران احتجاجا على تراجع سعر العملة والقدرة الشرائية، قبل أن تتوسع وتتحول إلى احتجاجات ذات شعارات سياسية مناهضة للنظام القائم منذ عام 1979.
وحذرت المنظمات من استخدام مفرط للقوة لقمع التظاهرات، مشيرة إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، واكتظاظ المستشفيات ونقص مخزون الدم. في المقابل، تؤكد السلطات أن الوضع الأمني «مستقر» وتصف ما يجري بـ «أعمال تخريب».
دوليا، وبعد دعم واشنطن للتظاهرات وعرضها المساعدة، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين دعم أوروبا للاحتجاجات الشعبية، مع إدانة القمع العنيف للمتظاهرين.