- لدينا أدلة تُثبِت إطلاق النار من قِبَل المتظاهرين على قوات الأمن بهدف رفع أعداد الضحايا
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الاثنين، أن بلاده على أتم الاستعداد للحرب، لكنها جاهزة أيضا للحوار، فيما صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها "تريد التفاوض" بعد تهديده بتوجيه ضربات عسكرية لها إذا قمعت الاحتجاجات.
وقال عراقجي خلال مؤتمر لسفراء الدول في طهران بثّه التلفزيون الرسمي: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تريد الحرب، لكنها على أتمّ الاستعداد لها. ونحن أيضا مستعدون للمفاوضات، لكن يجب أن تكون هذه المفاوضات عادلة وقائمة على المساواة في الحقوق والاحترام المتبادل".
وأضاف عراقجي، إن ما يجري اليوم في بلاده ليس مظاهرات بل حرب إرهابية على إيران.
وتابع: أن حكومة بلاده بدأت محادثات مع المعنيين بالتظاهرات، كما اتخذت إجراءات وإصلاحات لتنفيذها تجاوبا مع الاحتجاجات.
وأكد عراقجي إن جماعات إرهابية مسلحة دخلت لصفوف المتظاهرين، مطلقة النار على قوات الأمن الإيرانية خلال التظاهرات، مشيرا إلى أنهم لديهم أدلة تثبت توزيع أسلحة على المتظاهرين وتعرض قوات الأمن لإطلاق نار بهدف رفع أعداد الضحايا ، كما لدينا تسجيلات لرسائل صوتية وصلت لإرهابيين تأمرهم بإطلاق النار على المدنيين وقوات الأمن.
واعتبر تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تدخلا في الشؤون الداخلية لبلاده.
وأكد مشاركة عناصر من «الموساد» في التظاهرات لتأجيج العنف.