تعتزم الولايات المتحدة إعلان تشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين لإدارة الشؤون اليومية في قطاع غزة المدمر، في خطوة تهدف إلى تقويض نفوذ حركة المقاومة الاسلامية حماس، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين مطلعين.
ووفقا للصحيفة فإن العديد من المطلعين على الخطط المتعلقة بملف قطاع غزة يرجحون أن يتم الإعلان عن تلك اللجنة الأربعاء، عندما يجتمع مسؤولون فلسطينيون من حماس وفصائل أخرى في العاصمة المصرية لإجراء محادثات.
ولم تكشف المصادر التي تحدثت مع نيويورك تايمز عن بقية التفاصيل المتعلقة بهوية باقي أعضاء اللجنة، وكيفية إدارتها لقطاع غزة، ومن الأطراف التي ستمول عملياتها.
وبحسب مصادر متعددة، تم اختيار علي شعث، نائب وزير التخطيط الفلسطيني السابق، لرئاسة اللجنة، على أن يُعلن عن قيادتها الأربعاء.
ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن الإعلان عن تشكيل تلك اللجنة قد يهدف إلى إعطاء دفعة لخطط الرئيس الأميركي ترامب بشأن غزة، والتي يبدو أنها لا تزال تواجه بعض العقبات.
وحسب مايكل كوبلو، وهو محلل في منتدى السياسة الإسرائيلية، وهي مجموعة بحثية مقرها في نيويورك، فإن الإعلان عن تشكيل تلك اللجنة ربما يعكس "رغبة في إظهار التقدم، نظرا لأن التقدم على جبهات أخرى كان صعبا".
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن الهدنة بين إسرائيل وحماس صمدت إلى حد كبير، بينما لم تنجح محاولات الولايات المتحدة بإقناع الكثير من الدول بإرسال قوات حفظ سلام إلى غزة في تحقيق نتائج تُذكر.
ومن المتوقع أن تخضع اللجنة لإشراف إطار جديد يُعرف بمجلس السلام بقيادة ترامب، بينما ستواجه تحديات كبيرة أبرزها الدمار الواسع في القطاع والقيود الإسرائيلية واستمرار سيطرة حماس الأمنية.