اختتمت النسخة الـ 35 من بطولة كأس الأمم الأفريقية بتتويج منتخب السنغال باللقب، عقب فوزه على منتخب المغرب بهدف دون مقابل بعد شوطين إضافيين، في مباراة نهائية اتسمت بالإثارة والجدل التحكيمي الذي رافق البطولة منذ البداية.
وشهد اللقاء لحظات درامية، أبرزها احتجاج لاعبي السنغال على ركلة جزاء محتسبة للمغرب، قبل أن يتدخل نجم الفريق ساديو ماني لحث زملائه على استكمال المباراة، والتي حسمها لاحقا تألق الحارس إدوارد ميندي.
وتعليقا على هذه الأحداث الدراماتيكية، أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو بشدة منتخب السنغال، متوقعا أن يتم فرض عقوبات مناسبة بعد هذه المشاهد التي وصفها بالفوضوية.
ورغم خسارة اللقب، قدم المنتخب المغربي بطولة قوية مدعوما بعاملي الأرض والجمهور، وبقيادة المدرب وليد الركراكي، مؤكدا مكانته كأحد أبرز منتخبات القارة. كما شهدت البطولة مشاركة عربية متنوعة، إذ حل منتخب مصر رابعا، بينما ودعت منتخبات الجزائر وتونس والسودان المنافسات في أدوار متفاوتة.
تنظيميا، نال المغرب إشادات واسعة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، بفضل جودة الملاعب وسلاسة التنقل والأمن، ما عزز مكانته كوجهة قارية كبرى قبل استضافة مونديال 2030.