وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اليوم الرابع من أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، الميثاق التأسيسي لـ «مجلس السلام» الذي أنشأه، بعيد تأكيده أن هذا المجلس سيعمل «بالتنسيق» مع الأمم المتحدة.
وقال ترامب الذي سيرأس المجلس خلال حفل التدشين «أمامنا فرصة لإنهاء عقود من الكراهية وسفك الدماء في الشرق الأوسط والعالم»، مؤكدا أنه سيعمل على التأكد من نزع سلاح حركة حماس وضمان إدارة القطاع بشكل جيد وإعادة إعماره.
وأضاف الرئيس الأميركي: لقد أبقينا وقف إطلاق النار صامدا في غزة وكذلك المساعدات الإنسانية، وهناك الآن سلام في الشرق الأوسط لم يكن أحد يظن أنه ممكن.
وأعلن أن 59 دولة شاركت في السلام بالشرق الأوسط، مؤكدا أن إدارته نجحت في إنهاء 8 حروب بالعالم، وهناك حرب أخرى ستنتهي قريبا. واعتبر أن لدى مجلس السلام فرصة ليكون من أهم الكيانات.
وأعلن أنه بمجرد الانتهاء من تشكيل «مجلس السلام» الذي عقد أول اجتماع له الخميس في دافوس «سنتمكن من فعل أي شيء تقريبا نريد فعله. وسنفعل ذلك بالتنسيق مع الأمم المتحدة»، مضيفا أن المنظمة الدولية لديها إمكانات كبيرة لم تستغل بالكامل.
وقال إن المجلس سيتعامل مع تحديات عالمية أخرى غير وقف إطلاق النار الهش في غزة، وإنه لا يعتزم أن يكون المجلس بديلا للأمم المتحدة.
من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن العالم أمام مرحلة جديدة مع التركيز على تحقيق السلام في غزة، وهو مثال على ما يمكن إنجازه في بقية العالم، مؤكدا أن الرئيس ترامب كانت لديه الجرأة والشجاعة والرؤية لإيجاد حل للأزمة في غزة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت خلال الحفل الذي حضره جمع من القادة والمسؤولين الذين قبلوا دعوة واشنطن للانضمام إلى المجلس، «تهانينا سيدي الرئيس ترامب، الميثاق دخل الآن حيز التطبيق ومجلس السلام بات منظمة دولية رسمية».
بدوره، قال رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث إن معبر رفح سيتم فتحه خلال الأسبوع المقبل، ودعا المجتمع الدولي للعمل مع اللجنة والحكم عليها من خلال أفعالها.